توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

سيطرت علامات عدم الارتياح على لقائهما في قمة " التعاون الاقتصادي"

فلاديمير بوتين يحاول الحصول على الموافقة لقصّف أهداف في سورية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - فلاديمير بوتين يحاول الحصول على الموافقة لقصّف أهداف في سورية

فلاديمير بوتين
موسكو ـ ريتا مهنا

يظن البعض أن حالة العداء بين الرئيسين، الروسي فلاديمير بوتين، والأميركي باراك أوباما، ستنتهي فور انتهاء ولاية الأخير، وعودته إلى صفوف المواطنين، ولكن في اللقاء الأخير في بيرو، لوحظت علامات عدم الارتياح على الرئيسين، والتقطت كاميرات المصورين السلام الفاتر، ومصافحة الأيدي الميتة بينهما، وسط التوترات بشأن الكارثة في سورية.

وتحدث الرئيسيان لفترة وجيزة، الأحد، خلال حضور القمة الاقتصادية الجارية في بيرو، في أول حديث لهما منذ انتخاب دونالد ترامب كالرئيس الأميركي المقبل. ووقفا جنبًا إلى جنب للحظات مع المساعدين المقربين لهما، وتصافحا ثم أخذا مقاعدهما حول الطاولة. ولم يتضح بعد ما تناقشا بشأنه، فكلامهما لم يكن مسموعًا للصحافيين، كما أن البيت الأبيض لم يقدم على الفور تفاصيل بشأن مضمون محادثاتهما. وجاء التفاعل القصير وسط تكهنات وقلق بشأن ما إذا كانت انتخاب ترامب، يمهد الطريق أمام نهج جديد للولايات المتحدة، أكثر توافقية تجاه روسيا.

وأقرّت الولايات المتحدة، في عهد الرئيس الأميركي باراك أوباما، عقوبات صارمة على روسيا بشأن السلوك العدواني في أوكرانيا، وسعت دون جدوى لإقناع موسكو بوقف التدخل في الحرب الأهلية في سورية، والمساعدة في دعم الرئيس السوري بشار الأسد. وأعلن ترامب وبوتين بالفعل أنهما يسعيان إلى إقامة علاقة أقل عدائية، بعدما يتولى ترامب مهامه في البيت الأبيض في يناير/كانون الثاني المقبل.

وأكد الكرملين أنه في مكالمة هاتفية بعد وقت قصير من انتخاب ترامب، هنأه بوتين وأعرب عن استعداده لبدء حوار ندي بينهما. ومن المتوقع أن يتصل بوتين بترامب بمجرد توليه السلطة في البيت الأبيض، للحصول على موافقته على قصّف أهداف في سورية.

وأوضح السفير الروسي في لندن ألكسندر ياكوفنكو، أن بوتين كان يحاول إقناع الرئيس المنتهية ولايته باراك أوباما بالموافقة على أن الطيارين الروس، سيقصفون أهداف للمتمردين، لكن العلاقات بين أوباما وبوتين كانت في أدنى مستوياتها. وأضاف ياكوفينكو "استخدام القوة الجوية في سورية هو جزء من الجهود الدبلوماسية التي ندعمها بالقوة. ولقد كنا نحاول التنسيق مع الإدارة الأميركية. وسنواصل القيام بذلك مع الرئيس المقبل".

وأرادت بريطانيا والولايات المتحدة فرض "مناطق حظر الطيران" فوق حلب، لوقف الذبح العشوائي للمدنيين على الأرض، من قبّل الطائرات الروسية التي تستهدف المتمردين في شرق المدينة. وظهرت لقطات مثيرة للقلق، لحظة القيام بضربة جوية على مستشفى للأطفال في حلب، مما أجبرهم على إخراج الأطفال في الحاضنات إلى بر الأمان.

وأصابت الضربات الجوية الأخيرة في حلب، مجمعًا من أربعة مستشفيات، بما في ذلك منشأة الأطفال، التي تعرضت للهجوم قبل يومين. وأكد أحد الأطباء في مستشفى الأطفال، الذي عرف نفسه فقط باسم حاتم، إن 14 طفلًا في الحاضنات هرعوا لمنشأة أخرى، على بعد 10 دقائق بالسيارة بينما استمرت الضربات.

وفي الفترة التي تسبق الانتخابات، اتهمت الولايات المتحدة أيضًا روسيا، بمحاولة التدخل في الانتخابات، بما في ذلك عن طريق اختراق أنظمة البريد الإلكتروني للحزب الديمقراطي. وأثار أوباما مخاوف تتعلق مباشرة ببوتين قبل الانتخابات بشأن القرصنة الروسية، وسجلت الولايات المتحدة أيضًا الشكاوى من خلال الخط الساخن الذي أنشئ، لتجنب حرب نووية غير مقصودة.

وأصّر الكرملين بأنه ليس لديه مرشحًا مفضلًا، ورفض ادعاءات التدخل في الانتخابات الأميركية. وجاء الاجتماع مع بوتين في الوقت الذي يستعد فيه أوباما، لإجراء محادثات منفصلة مقررة مع زعماء من أستراليا وكندا، قبل اختتام الزيارة الخارجية الأخيرة لرئاسته. وساعد البلدان في التفاوض على اتفاقية تجارة متعددة الجنسيات مع الولايات المتحدة وتسع دول أخرى مطلة على المحيط الهادئ. ولكن ليس من المرجح أن يصدق الكونغرس على الصفقة، مما وجه ضربة لآمال أوباما في وجود اتفاق يصبح جزءًا من إرثه الرئاسي.

وكشف ترامب أنه يمكن لتلك الصفقات التجارية أن تضر بعمال الولايات المتحدة، وأنه يعارض اتفاق الشراكة عبر المحيط الهادئ الكاسح. وإلى جانب المشاركة في اجتماعات اليوم مع زعماء العالم الآخرين الذين حضروا المنتدى الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ، التي تجري سنويًا في عاصمة بيرو، جلس أوباما أولًا مع رئيس الوزراء مالكولم تيرنبول من أستراليا، حليف الولايات المتحدة، وشريك في اتفاق التجارة عبر المحيط الهادئ. ويعتزم الرئيس أيضًا أن يتحدث مع رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، الذي تتمتع بلاده بشراكة مع الولايات المتحدة.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فلاديمير بوتين يحاول الحصول على الموافقة لقصّف أهداف في سورية فلاديمير بوتين يحاول الحصول على الموافقة لقصّف أهداف في سورية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فلاديمير بوتين يحاول الحصول على الموافقة لقصّف أهداف في سورية فلاديمير بوتين يحاول الحصول على الموافقة لقصّف أهداف في سورية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon