توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

شنّت الضرب على رئاسة أركان القوات المسلحة

جماعة "نصرة الإسلام" تؤكد مسؤوليتها عن هجوم واغادوغو

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - جماعة نصرة الإسلام تؤكد مسؤوليتها عن هجوم واغادوغو

جماعة "نصرة الإسلام"
واغادوغو ـ عادل سلامه

أعلنت جماعة تطلق على نفسها اسم "نصرة الإسلام والمسلمين"، مسؤوليتها عن هجومي الجمعة في واغادوغو، مؤكدة أنها شنتهما ردًا على عملية عسكرية فرنسية في مالي، وذلك في رسالة تلقتها وكالة الأخبار الموريتانية الخاصة.

وقالت الوكالة إن الجماعة التي يتزعمها الطارقي المالي إياد آغ غالي شنت الهجومين على رئاسة أركان القوات المسلحة في بوركينا فاسو وعلى السفارة الفرنسية في واغادوغو" ردا على مقتل عشرات من قادتها في هجوم للجيش الفرنسي في شمال مالي قبل أسبوعين".

وبعدما كانت معلومات تحدثت عن مقتل 28 شخصاً في الهجوم على مقر القوات المسلحة في واغادوغو، أكد مصدر فرنسي، السبت مقتل ثمانية عناصر من قوات الأمن في بوركينا فاسو وإصابة 12 آخرين، موضحاً أن أي مواطن فرنسي لم يُقتَل أو يُصَب بجروح.

ويبدو تورط جماعات متشددة الأكثر ترجيحاً، لكن الوكالة الفرنسية لاحظت أن الحكومة لم تستبعد، في شكل مبطن، مسؤولية أشخاص على صلة بالانقلاب الفاشل الذي حصل عام 2015.
وقال وزير الاتصال والمتحدث باسم حكومة بوركينا فاسو ريميس فولغانس داندجينو، صباح (السبت): "إنه هجوم إرهابي على صلة بتيار أو بآخر... بحركات إرهابية في منطقة الساحل... أو بجهات أخرى تؤيد تقويض الاستقرار أو حالة تعوق تقدمنا الديمقراطي".

وأوضحت وكالة الصحافة الفرنسية أن نظاماً يتسم بمزيد من الديمقراطية خلف حكومة الرئيس السابق بليز كومباوري الذي أطاحته انتفاضة شعبية في أكتوبر (تشرين الأول) 2014 بعد 27 عاما في السلطة.

وتفقد رئيس الوزراء بول كابا ثيبا السبت مكان وقوع الهجومين، فيما استعادت العاصمة واغادوغو بعض الهدوء. وطلب كابا ثيبا من «السكان أن يبقوا واثقين بمؤسساتنا (...) لنطرد من أراضينا كل هذه التيارات المعادية». وأكد أن «الإرهابيين يحاولون إثارة الانقسام بيننا وهذا لن يحصل بالتأكيد».

وذكر مراسل لوكالة الصحافة الفرنسية أن متاجر فتحت أبوابها أمس لكن أخرى ظلت مقفلة، فيما انتشر جنود في مكان وقوع الهجومين، لكن لم يلاحظ انتشار خاص لقوى الأمن في أماكن أخرى من المدينة.

واعتقل شخصان بالقرب من رئاسة الأركان، بحسب ما قال للوكالة الفرنسية مصدر أمني لم يقدم مزيداً من الإيضاحات، وكان وزير الأمن كليمون ساوادوغو أعلن مساء الجمعة أن الاعتداء استهدف «على الأرجح» اجتماعاً عسكرياً للقوة المتعددة الجنسية من مجموعة دول الساحل الخمس (مالي وبوركينا فاسو والنيجر وتشاد وموريتانيا)، كان سيعقد في قاعدة دمّرها تفجير سيارة مفخخة.

وهذا الاجتماع بين رئيس الأركان وضباط، عُقِد في قاعة أخرى في اللحظة الأخيرة، ما حال دون وقوع مجزرة، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية. والحصيلة الرسمية للهجوم المزدوج هي ثمانية قتلى بين قوى الأمن. وكرر مصدر أمني قريب من رئاسة الأركان القول السبت: «إنهم اثنان من عناصر الدرك إمام سفارة فرنسا وستة جنود على مستوى رئاسة الأركان» وثمانية مهاجمين في واغادوغو. وأضاف المصدر أن المهاجمين الثمانية «قتلوا جميعاً، أربعة في سفارة فرنسا، خارج المقر، وأربعة في رئاسة الأركان». وأوضح أن «ثلاثة منهم قتلوا في رئاسة الأركان، وقتل الرابع... في مبنى غير بعيد أيضاً».

وأشار تقرير الوكالة الفرنسية إلى أن بوركينا فاسو تتعرض منذ 2015 لهجمات المتشددين، وقد طالت حتى الآن عاصمتها، إلا أنها لم تبلغ مستوى التنظيم الذي تميّزت بها هجمات الجمعة، ونفّذت هجمات أول من أمس مجموعتان من المسلحين الذين تحركوا بشكل متزامن في مكانين بوسط المدينة واغادوغو واستخدموا سيارة مفخخة قبل أن يشنوا الهجوم على رئاسة الأركان، وبدأت الهجمات قرابة الساعة 10 (بالتوقيتين المحلي والعالمي) الجمعة، وانتهت بين الساعتين 14 و15.

وقال المستشار الأمني البوركيني بول كوالاغا إن «طريقة شن الهجمات تتطور بصورة تصاعدية، فبعد أهداف سهلة، كالفنادق والمطاعم، استهدف هذا الهجوم أهدافاً صعبة، رموزاً قوية»، مشيراً أيضاً «إلى مشكلة على مستوى الاستخبارات».
وقال شاهد إن مهاجمي السفارة المسلحين ببنادق كلاشنيكوف الهجومية، كانوا «يرتدون ثياباً مدنية، ولم يكونوا حتى مقنعين»، لكن المجموعة التي هاجمت رئاسة الأركان كانت ترتدي الزي العسكري لسلاح البر البوركيني، كما قال مصدر أمني.

ووجهت النيابة العامة في واغادوغو دعوة إلى الشهود «للمساعدة في البحث عن المتواطئين وتحديد هوياتهم، والمضيفين وجميع المسهلين المحتملين للأحداث»، وهي المرة الثالثة خلال سنتين التي تتعرض فيها عاصمة بوركينا فاسو لهجمات على أهداف يؤمها غربيون. وقتل 19 شخصاً في مقهى في 13 أغسطس (آب) 2017، ولم يعلن أحد مسؤوليته عن الاعتداء. وفي 15 يناير (كانون الثاني) 2016، قتل 30 شخصاً منهم ستة كنديين وخمسة أوروبيين، خلال هجوم أعلن «تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي» مسؤوليته عنه.

وقال الرئيس البوركيني روش مارك كريستيان كابوري مساء الجمعة إن «بلادنا كانت من جديد... هدفاً للقوى الظلامية»، وجاء في تقرير للأمم المتحدة صدر الجمعة أن تنامي قوة مجموعة دول الساحل الخمس، يتزامن مع «تهديدات إرهابية متزايدة من تنظيم داعش في الصحراء الكبرى ومن (جماعة) أنصار الإسلام»، خصوصاً على حدود بوركينا فاسو ومالي والنيجر. وتقع هذه المنطقة في صلب منطقة عمل قوة مجموعة دول الساحل الخمس. ودعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى «بذل جهد عاجل ومنسَّق» من المجموعة الدولية للمساعدة في تثبيت استقرار المنطقة، بما في ذلك عبر «الاستفادة الكاملة» من قوة مجموعة دول الساحل الخمس.

وعبر الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون مجدداً عن «التزام فرنسا التام مع شركائها في مجموعة دول الساحل في مكافحة الحركات الإرهابية» بعد الهجمات في واغادوغو، من جهته، قال رئيس النيجر والرئيس المباشر للقوة الإقليمية لدول الساحل لمكافحة المتطرفين محمدو يوسوفو إن الهجمات «ستعزز تصميم دول الساحل الخمس وحلفائها على مكافحة الإرهاب».

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جماعة نصرة الإسلام تؤكد مسؤوليتها عن هجوم واغادوغو جماعة نصرة الإسلام تؤكد مسؤوليتها عن هجوم واغادوغو



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جماعة نصرة الإسلام تؤكد مسؤوليتها عن هجوم واغادوغو جماعة نصرة الإسلام تؤكد مسؤوليتها عن هجوم واغادوغو



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon