توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

هادي يتفقد سير العمليات و"باليستي" استهدف المدنيين في جازان

إعطاء الضوء الأخضر لعملية تحرير الحديدة وسط تراجع الميليشيات في تعز

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - إعطاء الضوء الأخضر لعملية تحرير الحديدة وسط تراجع الميليشيات في تعز

قوات الجيش اليمني
تعز ـ عبدالغني يحيى

  أطلقت القوات اليمنية المشتركة المسنودة بقوات تحالف دعم الشرعية، الجمعة، معركة تحرير محافظة الحديدة واستعادة مينائها الإستراتيجي من قبضة الميليشيات الحوثية، وذلك غداة انتهائها من تأمين مناطق غرب تعز وجنوبها الغربي وقطع خطوط إمداد الجيوب الحوثية التي باتت تتساقط تباعًا بعد خسارتها مناطق موزع والبرح ومفرق المخا ومفرق الوازعية.

وتزامن إطلاق معركة تحرير الحديدة مع زيارة للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، ونائبه الفريق علي محسن الأحمر، إلى مقر القيادة المشتركة لقوات تحالف دعم الشرعية في العاصمة السعودية الرياض، للاطلاع على التطورات الميدانية في مسرح العمليات التي يقودها التحالف في مختلف جبهات المواجهة مع الميليشيات الحوثية.

وأثنى الرئيس اليمني، على الدورين السعودي والإماراتي ضمن قيادة التحالف الداعم للشرعية، وفقًا لما نقلته عنه المصادر الرسمية، كما أشاد بمستوى الدقة والسرعة والتركيز التي تمثل عناصر أساسية للنجاح في مسرح العمليات على تعبيره، واستمع إلى شرح وافٍ عن سير العمليات وطبيعة المهام في مقر القيادة.

واستقبل هادي خلال زيارته مركز قيادة التحالف، وفقًا لما أوردته وكالة "سبأ"، الفريق الركن الأمير فهد بن تركي بن عبدالعزيز قائد القوات المشتركة، الذي أكد من جهته "العمل معًا لتحقيق أهداف عاصفة الحزم وإعادة الأمل وبروح الفريق الواحد لتحقيق كل الأهداف والتطلعات".

وفي الوقت الذي أفادت فيه المصادر الميدانية للقوات اليمنية المشتركة بسقوط عدد من القيادات الميدانية للميليشيات الحوثية في جبهات الساحل الغربي والبيضاء، أكدت استعادة منطقة كهبوب الجبلية الواقعة بين تعز ولحج والمحاذية لباب المندب من جهة الشرق، بعد فرار الجيوب الحوثية منها بعد أن قطعت عنهم الإمدادات، إثر تأمين موزع والبرح ومفرق المخا ومفرق الوازعية غرب تعز.

وكشفت المصادر، أن القوات اليمنية المشتركة، المؤلفة من قوات طارق صالح "المقاومة الوطنية" وألوية العمالقة "المقاومة الجنوبية" والمقاومة التهامية، أطلقت عملية واسعة من محورين، باتجاه الحديدة شمالًا، انطلاقًا من مديريتي حيس والخوخة المحررتين جنوب المحافظة، باتجاه مديريتي الجراحي والتحيتا.

وفي الساعات الأولى للعملية، أكدت المصادر، استعادة ميناء الحيمة شمال الخوخو والسيطرة على عدد من القرى المجاورة في مديرية التحيتا بالتوازي مع معارك في أطراف مديرية حيس المجاورة إلى الشرق من التحيتا، باتجاه مديرية الجراحي.

وفي حين يتوقع المراقبون أن تشهد المعركة تطورات متسارعة في ظل حالة الفزع المسيطرة على عناصر الجماعة الحوثية، تضع القوات المشتركة عينها على مديرية زبيد، الواقعة شمال الجراحي والتحيتا، بموازاة غطاء جوي لمقاتلات تحالف دعم الشرعية.

وقالت المصادر إن نحو 30 حوثيًا على الأقل سقطوا خلال المعارك التي دارت مع القوات المشتركة، وخلال ضربات الطيران التي واكبت المعارك المحتدمة باتجاه مركز محافظة الحديدة، ومينائها، الواقع إلى الشمال من خطوط النار على بعد أقل من 100 كيلومتر.

وفي السياق الميداني ذاته، بدأت المعارك التي دارت رحاها خلال الأسابيع الثلاثة الماضية في الريف الغربي لتعز بعد دخول قوات طارق صالح خط النار، تؤتي أكلها، بعد قطع طرق إمداد الميليشيات، إلى الجنوب الغربي من تعز، إذ تمكنت قوات ألوية العمالقة من تأمين منطقة كهبوب الجبلية الواقعة بين تعز ولحج، بعد فرار الميليشيات منها.

وجاءت استعادة كهبوب غداة تحرير مديرية موزع بالكامل، وانهيار الجيوب الحوثية وفرار عناصرها باتجاه مديرية مقبنة شمالًا، في الوقت الذي أكدت فيه مصادر ميدانية في القوات اليمنية المشتركة أن انهيار بقية الجيوب التي كانت تمثل مصدر قلق وإرباك أمام أي تقدم نحو الحديدة، ليست سوى مسألة وقت، إذ ليس أمام عناصرها في العمري والوازعية سوى الاستسلام أو الموت بعد قطع الإمدادات عنهم، جراء تأمين البرح ومفرق الوازعية ومفرق المخا "60 كيلومترًا شرق المخا".

وتعليقًا على انسحاب الجيوب الحوثية من كهبوب، أكد قائد ألوية العمالقة أبو زرعة المحرمي في تصريحات صحافية، أن القوات أحكمت سيطرتها أمس على جبال كهبوب، بما في ذلك مواقع المراقبة العسكرية التي كانت تستخدمها الميليشيات، والتي تتحكم في الطرق المؤدية إلى مناطق كهبوب وعزان والعمري وموزع ومفرق الوازعية، وقال إن "السيطرة على تلك المواقع الاستراتيجية غرب تعز من شأنه قطع خطوط الإمداد تمامًا عن ميليشيات الحوثيين في باقي مديريات محافظة الحديدة، خصوصًا الواقعة منها على الساحل الغربي كالجراحي والتحيتا وزبيد والحسينية والمراوعة".

وعلى صعيد القيادات الحوثية المتساقطة، أفادت المصادر الميدانية للقوات اليمنية المشتركة، بأن القيادي في الجماعة محمد عبدالرحمن الشهاري قُتل مع عدد من مرافقيه في مواجهات شمال مديرية حيس، في الوقت الذي لقي فيه قائد الميليشيات في جبهة مقبنة عبد الفتاح المتوكل حتفه، مع 3 قادة آخرين بينهم المسؤول عن نقطة مفرق الوازعية قبل تحريرها.

وذكرت المصادر، أن اثنين من قيادات الميليشيات الحوثية قُتلا أيضًا مع مرافقيهم برصاص القوات الحكومية في منطقة القحيفة التابعة لمديرية مقبنة، التي تمتد في الشمال الغربي من ريف تعز، وجاء تساقط القادة الحوثيين في معارك الساحل الغربي، غداة مقتل قائد الميليشيات في مديرية ناطع، أبو باقر الحكيم، في معارك مع القوات الحكومية في منطقة فضحة، الواقعة بين ناطع ومديرية الملاجم شرق محافظة البيضاء، وذلك بالتزامن مع مقتل القيادي حسن الوشلي والمكنى "أبو مجد" في مواجهات شهدتها جبهة قانية شمال البيضاء نفسها.

وتمكنت قوات الجيش اليمني في البيضاء، وفق ما أعلنته وكالة "سبأ" الرسمية، الجمعة، من تحرير جبل القرحا الإستراتيجي بالكامل، إضافة إلى تطهير ما تبقى من جيوب الميليشيات في "جبل الظهر" ومثلث "مفرق أعشار" بين مديريتي ناطع والملاجم، ووفقًا لتصريحات رسمية لقائد اللواء 173 مشاة، العميد صالح المنصوري، فإن ما لا يقل عن 35 عنصرًا من الميليشيات الحوثية، قتلوا إلى جانب جرح آخرين، خلال معارك تحرير الجبل الإستراتيجي الذي تكمن أهميته في كونه يسيطر ناريًا على جميع مداخل معسكر فضحة الخاضع لسيطرة الميليشيات، فضلًا عن أنه سيساعد في تأمين المواقع التي حررتها قوات الجيش أخيراً، ومنها الخط الرئيسي الرابط بين مديريتي نعمان والملاجم.

إلى ذلك صرح المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف "تحالف دعم الشرعية في اليمن" العقيد ركن تركي المالكي، بأنه في تمام الساعة السادسة و30 دقيقة "18:30" من مساء الجمعة، اعترضت قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي صاروخًا باليستيًا أطلقته الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران من داخل الأراضي اليمنية "محافظة صعدة" باتجاه أراضي المملكة.

وأوضح العقيد المالكي أن الصاروخ كان باتجاه مدينة جازان، وتم إطلاقه بطريقة مُتعمدة لاستهداف المناطق المدنية والآهلة بالسكان، وقال "إن هذا العمل العدائي من قبل الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران يثبت استمرار تورط النظام الإيراني في دعم الجماعة الحوثية المسلّحة بقدرات نوعية في تحدٍّ واضح وصريح لخرق القرار الأممي "2216" والقرار "2231" بهدف تهديد أمن المملكة العربية السعودية وتهديد الأمن الإقليمي والدولي، وأن إطلاق الصواريخ الباليستية باتجاه المدن والقرى الآهلة بالسكان يعد مخالفًا للقانون الدولي الإنساني".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إعطاء الضوء الأخضر لعملية تحرير الحديدة وسط تراجع الميليشيات في تعز إعطاء الضوء الأخضر لعملية تحرير الحديدة وسط تراجع الميليشيات في تعز



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إعطاء الضوء الأخضر لعملية تحرير الحديدة وسط تراجع الميليشيات في تعز إعطاء الضوء الأخضر لعملية تحرير الحديدة وسط تراجع الميليشيات في تعز



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon