القاهرة - محمود حساني
تنطلق في مدينة هانغتشو في شرق الصين ، غدً الأحد ، قمة "مجموعة العشرين" التي تشارك فيها مصر لأول مرة وذلك بدعوة تم توجيهها من رئيس المجموعة للعام الحالي الرئيس الصيني شى غين بينغ إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي ليكون "ضيف شرف" هذا المحفل الدولي المسؤول عن تنسيق السياسات الاقتصادية العالمية والذي يضم في عضويته 20 من الاقتصادات الكبرى في العالم.
وتعقد القمة التي ستكون الحادية عشر لمجموعة العشرين تحت عنوان "نحو بناء اقتصاد عالمي إبداعي ونشط ومترابط وشامل" ويتضمن جدول أعمالها العديد من القضايا المهمة من ضمنها رسم مسارات جديدة للنمو والحوكمة العالمية الاقتصادية والمالية الفعالة ودعم التجارة والاستثمار الدوليين وتحقيق التنمية العالمية الشاملة والمتوازنة.
وستمتد أعمال القمة ليومين حيث تنقسم الى الجلسة الافتتاحية وخمس جلسات نقاشية وجلسة الختام ، ويشارك في تلك الفعاليات قادة دول "مجموعة العشرين" وثماني ضيوف شرف للقمة أغلبهم من زعماء الدول النامية ورؤساء سبع منظمات دولية.
ومن بين أهم الموضوعات التي ستطرح على مائدة النقاش خلال قمة هذا العام تنفيذ أجندة 2030 للتنمية المستدامة الخاصة بالأمم المتحدة والتعجيل بسريان اتفاق باريس حول التغير المناخي وإقامة آلية دولية جديدة لمكافحة الفساد تعمل على ضمان مطاردة المسئولين الفاسدين الهاربين واسترجاع ما نهبوه من ثروات غير مشروعة ومكافحة الحمائية التجارية والاستثمارية في العالم ومساندة أفريقيا والدول الأقل نموا على اللحاق بركاب التنمية والتقدم.
وتُعد قمة العشرين واحدة من أهم التجمعات الدولية التي تضم أكبر الدول المتطوّرة صناعياً واقتصادياً، والتي يبلغ عددها 19 دولة بالإضافة إلى منظمة الاتحاد الأوروبي.
ويرجع تاريخ تأسيس "مجموعة العشرين" إلى عام 1999 بسبب الأزمات المالية في التسعينيات من القرن الماضي لتكون بمثابة منتدى غير رسمي لوزراء مالية واقتصاد الاقتصادات الناشئة إلى جانب الدول الغنية، وأصبحت تعقد اجتماعاتها بانتظام، واعتبارا من عام 2008 بدأت تعقد تلك الاجتماعات على مستوى رؤساء الدول والحكومات حيث تركز معظم اللقاءات على منع الأزمات وحلها، ومكافحة تمويل التطرف.
https://ssl.gstatic.com/ui/v1/icons/mail/images/cleardot.gif


أرسل تعليقك