توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حفتر يحشد حول درنة رغم الضغوط العربية والأممية

مناورة عسكرية لـ"الوفاق" قرب مصراتة تعتبر الأولى منذ سقوط القذافي

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مناورة عسكرية لـالوفاق قرب مصراتة تعتبر الأولى منذ سقوط القذافي

محتفلون بذكرى الثورة الليبية في ساحة الشهداء وسط طرابلس
طرابلس ـ فاطمة سعداوي

 أجرت قوات موالية لحكومة الوفاق الوطني الليبية «مناورة تدريبية تعبوية بالذخيرة الحية» قرب مدينة مصراتة "شرق العاصمة طرابلس"، للمرة الأولى منذ سقوط نظام معمر القذافي الذي احتفل آلاف الليبيين مساء السبت، بمناسبة حلول الذكرى السابعة للثورة التي أطاحته وانتهت بمقتله في 2011.

وقالت إدارة التواصل والإعلام في حكومة الوفاق التي يترأسها فائز السراج، إن نائبه أحمد معيتيق حضر المناورة التي أقيمت في مطار «النموة» العسكري في منطقة السدادة، بحضور مسؤولين عسكريين، مشيرة في بيان لها إلى أن المناورة التي استمرت لأكثر من ثلاث ساعات «بهدف رفع القدرة القتالية للقوات البرية، بالمشاركة مع سلاح الجو الليبي» نالت «استحسان الحضور الذين أكدوا على الاستمرار في المناورات التعبوية التي تسهم في الرفع من معنويات منتسبي الجيش الليبي».

ونشرت الإدارة صورًا ولقطات مصورة للمناورة، ظهرت فيها مدفعية ثقيلة ومروحيات عسكرية تنفذ ضربات جوية على أهداف ثابتة ومتحركة في منطقة السدادة شبه الصحراوية التي تعد من المناطق التي ينشط قربها فلول تنظيم داعش عقب طردهم من معقلهم في سرت نهاية 2016.

في المقابل، استمرت حشود الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر حول مدينة درنة التي تعتبر المعقل الرئيسي للجماعات المتطرفة شرق البلاد، حيث تستعد هذه القوات لشن عملية عسكرية واسعة النطاق لتحرير المدينة، وقال مسؤول ليبي رفيع، إن حفتر «يرفض الاستجابة لضغوط غربية وأخرى من بعثة الأمم المتحدة لوقف عملية تحرير درنة»، مشيرًا إلى أنه «رفض عروضًا بالوساطة للتفاوض مع المتطرفين المتحصنين بالمدينة».

وكان السراج أعرب في كلمة وجهها إلى الشعب الليبي، السبت، عن قلقه مما يحدث من «تصعيد ووعيد باجتياح مدينة درنة»، واعتبر أن هذا سيزيد الأمر «دمارًا ومزيدًا من الخسائر في أرواح الأبرياء». وطالب حفتر ضمنًا بوقف عملية اجتياح درنة، مشيرًا إلى أن «مكافحة الإرهاب لا تعطي المبرر لتهديد حياة المدنيين العزل وتدمير المدن، لذا ندعو الجميع لعلاج الأمور بتعقل وحكمة».

ووفقًا لمعلومات خاصة، فقد أجرى مبعوثون لحفتر في الأيام القليلة الماضية، محادثات مع وفود أميركية وروسية خارج ليبيا في ذات الإطار. وكشف الناطق باسم القوات الخاصة التابعة للجيش العقيد ميلود الزوي، أنه تقرر إرسال كتيبتين من القوات الخاصة إلى محاور القتال في درنة، للانضمام إلى قوات الجيش التي تحاصر المدينة منذ العام الماضي.

وأوضح الزوي في تصريحات، الأحد، أن قرار القيادة العامة للجيش بإعادة تشكيل غرفة العمليات المشتركة في مدينة بنغازي برئاسة الفريق عبدالرازق الناظوري رئيس الأركان العامة للجيش بدلًا من قائد قوات الصاعقة اللواء ونيس بوخمادة، جاء «بسبب تكليف قوات الصاعقة في درنة»، مشيرًا إلى أن بوخمادة لا يزال عضوًا في الغرفة.

إلى ذلك، أعلن السراج عن عزمه الدعوة إلى عقد قمة لدول الاتحاد المغاربي الذي أعرب عن أسفه لجمود مسيرته. وقال في بيان أصدره مكتبه عقب لقائه في طرابلس، مع الأمين العام لاتحاد المغرب العربي الطيب البكوش، إنه سيعمل «بطريقة عملية من خلال التشاور لتجاوز العقبات التي تحول دون انعقاد القمة، وسيضع الجميع أمام مسؤولياتهم، آملًا أن يتجاوب الأعضاء مع جهوده لعقد القمة في طرابلس، لتكون بداية لتفعيل حقيقي لمؤسسات الاتحاد بما يخدم إستراتيجية التكامل بين دوله».

وكان البكوش أعرب عن أمله في أن يدعو السراج إلى عقد قمة مغاربية لتحريك الجمود الذي يعيشه الاتحاد حيث تتولى ليبيا رئاسته، لافتًا إلى أن الأمانة العامة لم تتوقف عن العمل وتضع الدراسات والمقترحات التي من شأنها خدمة التكامل المنشود بين الدول الأعضاء. وأعرب الذي رافقه وفد من الأمانة العامة لاتحاد المغرب العربي عن «تفاؤله بحل قريب للأزمة الليبية بعد ما لمسه من أمن وأمان في العاصمة طرابلس»، وفقًا للبيان.

وكان السراج اجتمع أيضًا في طرابلس مع السفير البريطاني الجديد لدى ليبيا فرانك بيكر بمناسبة بدء عمله في طرابلس. وجدد بيكر التزام بلاده بالعمل على دعم خطة المبعوث الأممي غسان سلامة والتي تفضي إلى انتخابات رئاسية وبرلمانية، واستعدادها لتقديم المساعدة اللازمة لتحقيق ذلك. وطالب السراج بمساهمة بريطانية أكبر في حل المشاكل السياسية والاقتصادية، متمنيًا عودة سريعة للسفارة البريطانية للعمل بكامل طواقمها من طرابلس.

وأحيا آلاف الليبيين، مساء السبت، الذكرى السابعة للثورة التي أطاحت نظام القذافي في 2011. رغم معاناتهم اليومية في بلد يتخبط في أزمة سياسية واقتصادية غير مسبوقة, حيث تجمع في طرابلس ومدن أخرى الآلاف في الساحات العامة حاملين الأعلام، فيما نظمت السلطات حفلات موسيقية أو بثت أغنيات عبر مكبرات الصوت.

وشكلت ساحة الشهداء في طرابلس مركزًا للتجمعات والاحتفالات، بينما لا تزال سلطتان تتنازعان الحكم في ليبيا. وقالت بعثة الأمم المتحدة في بيان بمناسبة ذكرى الثورة، إنها «تجدد حرصها على العمل مع الفرقاء كافة في أرجاء البلاد لإنجاح العملية السياسية والانتقال إلى مرحلة اليقين من خلال إطار دستوري وإجراء انتخابات حرة ونزيهة تتسم بالصدقية والسعي الحثيث نحو تحقيق المصالحة الوطنية الشاملة».

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مناورة عسكرية لـالوفاق قرب مصراتة تعتبر الأولى منذ سقوط القذافي مناورة عسكرية لـالوفاق قرب مصراتة تعتبر الأولى منذ سقوط القذافي



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مناورة عسكرية لـالوفاق قرب مصراتة تعتبر الأولى منذ سقوط القذافي مناورة عسكرية لـالوفاق قرب مصراتة تعتبر الأولى منذ سقوط القذافي



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon