توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

دعا إلى توافق عربي روسي أميركي لتحديد مستقبل سورية وليبيا

أبو الغيط يؤكد أن مشكلة الجامعة العربية الحقيقية شك الشعب العربي في جدواها

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أبو الغيط يؤكد أن مشكلة الجامعة العربية الحقيقية شك الشعب العربي في جدواها

أحمد أبو الغيط
القاهرة – أكرم علي

أكد الأمين العام الجديد لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط أنه من الصعب تكوين صورة سريعة عن الوضع العربي الذي يعاني من سوء بالغ منذ سنوات عدة نتيجة تدمير وحدات سياسية كبيرة مثل العراق وسورية وليبيا تم عمدا لإضعاف العالم العربي.

 وأشار أبو الغيط إلى أنه في شمال أفريقيا يعاني العالم العربي من وجود خطرين أساسيين، أولهما تدمير ليبيا بالكامل تحت ستار الرغبة في التخلص من حكم العقيد القذافي وتحويلها من دولة موحدة إلى ولايات شبه منفصلة تحكمها جماعات مسلحة جهوية وعقائدية متصارعة تعزز فرص الانفصال، أما الخطر الثاني فيتمثل فى وجود منظمات إرهابية أفريقية مثل "بوكو حرام" تسعى للتحالف مع تنظيمي "داعش" و"القاعدة" من أجل السيطرة الكاملة على دول شمال أفريقيا، وفي منطقة الخليج تستشعر معظم دوله ثقل اليد الإيرانية في تدخلها السافر في الشأن الداخلي، الذي وضح أخيرا بشكل فج في تصريحات قاسم سليماني نائب رئيس الحرس الثوري الإيراني وقائد "سرايا القدس" التي هدد فيها بالتدخل المباشر في البحرين وإيجاد حركة ثورية جديدة هناك تقلب الأوضاع رأسا على عقب، وهناك أيضا مأساة الحرب الأهلية اليمينة التى أثارتها إيران بهدف تعزيز سيطرتها على منطقة جنوب الجزيرة، إضافة إلى تدخلات تركيا في شمال العراق وشمال سورية بهدف إفشال الوضع في البلدين.

وأوضح في أول يوم من تسلمه المنصب رسميا، أن ما حدث أخيرا بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في مفاجأة من العيار الثقيل، يفرض على العرب ضرورة التحرك السريع لمعالجة هذه الأوضاع الصعبة بعد أن أصبحت قضية الهجرة عنصرا ضاغطا على أوروبا، ورغم احترامي الكامل لجهود المستشارة الألمانية ميركل واتفاقها مع الرئيس التركي أردوغان على غلق طريق الهجرة السورية إلى البلقان مقابل معونات تجاوز حجمها 3 مليارات يورو، فإن هذا الحل لن يمنع الهجرة لأن ما يوقف الهجرة السورية هو التركيز على إنجاز تسوية سريعة تنهى الحرب الأهلية السورية وتعيد الاستقرار إلى البلاد.

وأشار الأمين العام إلى أن المهمة الأولى للعالم العربي هي التركيز على ضرورة هزيمة تنظيم "داعش" في سورية والعراق وليبيا، وتوجيه كل الجهود لتحقيق هذا الهدف، والحرص على أن يكون الجهد العربي في الحرب على تنظيم "داعش" واضحا ومدركا؛ لأنه في غيبة هزيمة التنظيم واجتثاث جذوره من الدول الثلاثة، لن يستطيع العرب تحقيق أي هدف حقيقي بما في ذلك التضامن العربي، وأظن أن المهمة الثانية هي ضرورة العمل على وقف تدخلات إيران وتركيا في الشأن العربي، أما المهمة الثالثة فهدفها السعى الحثيث إلى إيجاد توافق عربي روسي أميركي حول مستقبل الدول الثلاث سورية والعراق وليبيا في ظل وجود توافق أميركي روسي حول أهمية إنهاء الحرب السورية.

وشدد على أن أي حرب أهلية لا بد بالضرورة من أن يكون لها نهاية، وما من شك أن العالم ضاق ذرعا باستمرار الحرب الأهلية السورية، كما ضاق ذرعا باستمرار الحرب اليمنية، سيما أن عدد النازحين من بلادهم بسبب قلاقل الحروب وغياب الاستقرار جاوز 65مليون نسمة، بينهم 15مليون عربي غالبهم من الشعب السوري، وما ينقصنا هو إعداد خطة شاملة تشارك فيها جامعة الدول العربية والأمم المتحدة لدعم هذا الائتلاف العريض، و"يسعدني أن يكون على قائمة أولوياتي بصفتي أمين عام للجامعة العربية تحويل هذا المشروع إلى خطة عمل تضمن التنسيق المشترك بين الجامعة والأمم المتحدة". وعن عودة سورية إلى مقعدها في الجامعة العربية قال ينبغي أن يتم من خلال تغيير مواقف الدول التي صوتت على قرار الإبعاد، وما من شك أن توافق الحكم السوري والمعارضة على خارطة طريق تحدد طبيعة المرحلة الانتقالية وشروطها سيفتح الباب واسعا إلى تغيير هذه المواقف، ويصبح من الطبيعي عودة سورية إلى مقعدها في الجامعة العربية.

وقال أبو الغيط "أرغب في زيارة اللاجئين العرب وفي المقدمة اللاجئين السوريين مع بداية عملى أمينا عاما للجامعة حيث يقيمون فى المهجر العربي أو الأوروبي وسأفعل لأنه لا يصح أن يقوم بان كي مون أمين عام الأمم المتحدة بمثل هذه الزيارة ويتخلف عنها الأمين العام للجامعة العربية". مشددا على أنه لا سبيل لمواجهة هذه الطموحات المتزايدة سوى تجميع الإرادات العربية فى إرادة سياسية واحدة قوية، تقدر على الدفاع عن المصالح العليا للوطن العربي وتصون مقدراته، وأظن أنه من الضرورى أيضا أن نزيد الخطى نحو تطبيق معايير الحكم الرشيد في العالم العربي، والتوافق على ضرورة احترام حقوق المواطنة والأخذ بالنهج العلمي، وبناء مجتمعات عربية قوية تقوم على العدل واحترام حقوق الإنسان والالتزام بتكافؤ الفرص وتشجيع فرص المشاركة السياسية، وكلها متطلبات ضرورية وأساسية لقيام دول عربية قادرة على رفض التدخل الخارجي في شؤونها الداخلية.

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أبو الغيط يؤكد أن مشكلة الجامعة العربية الحقيقية شك الشعب العربي في جدواها أبو الغيط يؤكد أن مشكلة الجامعة العربية الحقيقية شك الشعب العربي في جدواها



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أبو الغيط يؤكد أن مشكلة الجامعة العربية الحقيقية شك الشعب العربي في جدواها أبو الغيط يؤكد أن مشكلة الجامعة العربية الحقيقية شك الشعب العربي في جدواها



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon