توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

خبراء يؤكدون أنّ الأسرة هي المسؤول الأول والأخير

ظاهرة "خطف الأطفال " تؤّرق المجتمع المصري وسط غياب الأمن

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - ظاهرة خطف الأطفال  تؤّرق المجتمع المصري وسط غياب الأمن

طفلة مخطوفة
القاهرة - محمود حساني

ابتلي المجتمع المصري بالعديد من الظواهر السلبية خلال الأعوام الستة الأخيرة، والمتمثلّة في انتشار عمليات النصب والخداع وزيادة حالات الانتحار والسرقة والخطف، غير أن ظاهرة "خطف الأطفال"، تقع على رأس تلك الظواهر، لما تُمثلّه من خطورة كبيرة  تُهدد كيان الأسرة وتماسك المجتمع.

ظاهرة خطف الأطفال  تؤّرق المجتمع المصري وسط غياب الأمن

وظاهرة " خطف الأطفال " يمّكن اعتبارها، وليدة الوقت الراهن، وهذا لا يمنع أنها كانت متواجدة في الماضي، ولكنها كانت تُعد بمثابة "حالات فردية"، خلاف الوقت الراهن، إذ استفحلّت الجريمة وأصبحت "ظاهرة "، بعد أن وجدت المناخ الملائم لها، في ظل الاضطرابات السياسية التي شهدتها البلاد، وما صاحبها من إنفلات أمني، ساعد كثيرًا في ارتكاب العشرات من جرائم خطف الأطفال، إما بقصد التسّول أو الإتجار بهم أو طلب فدية من أهلهم. 

فيما سجّل المجلس القومي للأمومة والطفولة، خلال الربع الأول من عام 2017، 132 حالة لخطف أطفال، وهو ما دفع رواد مواقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، و"تويتر"، تدشّين عدد من الصفحات لمساعدة الأسر على العثور على أبنائها، أبرزها "صفحة ولادنا خط أحم"، وأخرى "أطفالنا متغيبين "، و"أطفال مفقودة" .

ظاهرة خطف الأطفال  تؤّرق المجتمع المصري وسط غياب الأمن

بعيون تملئها الدموع، قالت والدة الطفل أحمد عزوز: "أن ابنها تعّرض لعملية خطف خلال رجوعه من النادي، منذ 5 أشهر، ومنذ ذالك الوقت لم يتم العثور عليه، بعد معاناة طويلة من عمليات بحث متواصلة، مضيفة: "لم أفقد الأمل يومًا واحدًا، ولن يُخيب المولى –عزوجل- دعائي، وسنعثر على ابننا".
 
بينما أوضحت شقيقة الطفل، حسين محمد ناجي، أنها شقيقها متغيب من المنزل منذ خمسة أشهر، وطوال تلك الفترة، "نبحث عنه من وقتٍ إلى آخر، حتى أصبحنا على تواصل مع بعض الوسطاء الذين يتعاونون مع عصابات خطف الأطفال، لكن بلا جدوى ". 

ظاهرة خطف الأطفال  تؤّرق المجتمع المصري وسط غياب الأمن

فيما هاّجم شقيق الطفل سمير أبوالمعاطي، الأجهزة الأمنية، قائلًا: "هناك  حالة إهمال وتقصير في فحص البلاغ الذي تقدمت به أسرتنا، عقب تغيب شقيقي سمير، عن المنزل، منذ 16 يومًا، ولم يتحرك أحد لمساعدتنا"، داعيًا المجلس القومي للأمومة والطفولة، سرعة التحرك، رحمة بوالدته التي أصابها الوهّن والعجز، منذ تغيب شقيقه عن المنزل". 

من جانبهم، أكد خبراء علم الاجتماع ، في لقاءات مع "مصر اليوم "، أن خطف الأطفال، مسؤولية تقع في المقام الأول والأخيرة على عاتق الأسرة، حيث أنها مُطالبة ببذل قدر كبير من العناية والاهتمام والحرص بأبنائها، في ظل الظروف الراهنة التي تشهدها مصر، من انتشار الجرائم، وإنفلات أمني واضح في مناطق معينة، لا يتواجد فيها رجال الشرطة، مثل مدينة بدر والشروق في القاهرة . 

وأضاف الخبراء: "أنه من الصعب إيجاد حلول فورية لمواجهة ظاهرة خطف الأطفال، لأنها ظاهرة متشابكة، تستند إلى أسباب اقتصاية واجتماعية وأمنية، عند معالجة هذه الأسباب، من المُمكن أن نقضي عليها"، فيما أكد أستاذ علم الاجتماع في جامعة الإسكندرية، عبدالعزيز رفاعي، أنه "إذا كانت الأسرة هي المسؤولة رقم واحد، فهذا لا يعني أن نعفي الدولة من تلك المسؤولية، إذ أنه يقع على عاتقها مسؤولية، بسط الأمن لمواجهة عصابات خطف الأطفال، وأن تبذل الأجهزة الأمنية، قصارى جهدها للعثور على الأطفال المختطفين، وإعادتهم مُجددًا إلى حضن أسرهم".  

ظاهرة خطف الأطفال  تؤّرق المجتمع المصري وسط غياب الأمن

وشّددت أستاذة علم الاجتماع في جامعة القاهرة، الدكتورة بسنت صبحي، على أهمية دور الأسرة في مواجهة تلك الظاهرة، في ظل حالة الإهمال التي تنتاب قطاعًا عريضًا من الأسر، وتسمح لأبنائها بالسير بمفردهم، سواء أثناء الذهاب إلى المدرسة أو النادي، ما يجعلهم فريسةً سهلة لعصابات خطف الأطفال.

وأشارت أستاذة علم الاجتماع، إلى أن القوانين الحالية كافية لردع هؤلاء المجرمين، وهناك عقوبات مُشددة يتم توقيعّها عليهم، لكن المشكلة تكّمن في صعوبة كشف هؤلاء المجرمين أو تتبعهم .

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ظاهرة خطف الأطفال  تؤّرق المجتمع المصري وسط غياب الأمن ظاهرة خطف الأطفال  تؤّرق المجتمع المصري وسط غياب الأمن



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ظاهرة خطف الأطفال  تؤّرق المجتمع المصري وسط غياب الأمن ظاهرة خطف الأطفال  تؤّرق المجتمع المصري وسط غياب الأمن



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon