القاهرة – عصام محمد
أكد مصدر أمني مسؤول في وزارة الداخلية المصرية، أن السائحة البريطانية لورا بلومر، المحالة للمحاكمة الجنائية، لاتهامها بمحاولة تهريب أقراص مخدرة إلى داخل البلاد عبر مطار الغردقة الدولي، تم نقلها من سجن قنا العمومي، إلى سجن القناطر الخيرية، على أطراف القاهرة، بناء على "توجيهات سيادية"، وفق المصدر.
وأشار المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه، إلى أن التوجيهات العليا بنقل السائحة المحتجزة إلى سجن النساء بدلا من سجن قنا، جاءت مراعاة لحالتها الإنسانية التي تفهمتها السلطات المصرية بعد التماس من أسرة "لورا"، ولتسهيل زيارة الأسرة والمسؤولين لها داخل السجن القريب من القاهرة، مرجعا أيضا قرار نقلها لدواع دبلوماسية غير مُعلنة.
وأكد مصدر أمني ثان، على أن السجناء الأجانب في مصر يحظون برعاية مميزة من جانب السلطات المصرية بدءا من إجراءات توقيفهم حتى براءتهم أو تنفيذ الأحكام النهائية الصادرة بحقهم، موضحا أن إيداع "لورا" بسجن قنا العمومي، جاء أمرا اعتياديا بالنسبة إلى ظروف توقيفها في مدينة الغردقة الساحلية، إذ يُنقل معظم الموقوفين إلى أقرب سجن عمومي وهو سجن محافظ قنا.
ونفى المصدر أن يكون قرار نقل السائحة البريطانية جاء بسبب وجود عناصر تنتمي لجماعة الإخوان في السجن، (والتي تعتبرها الدولة وفق القانون جماعة متطرفة محظورة)، موضحا أن وجود عناصر الإخوان داخل السجن لا يمثل خطرا على أي من السجناء، إذ يتم عزلهم عن باقي السجناء خاصة السجناء الجنائيين والأجانب وفق أسس وقواعد خاصة بالسجون، مؤكدا على أن أسرتها زارتها في محبسها واطمأنت عليها.
كانت أجهزة الأمن المصرية أوقفت السائحة البريطانية، منتصف شهر أكتوبر الماضي، متلبسة بحيازة 290 قرصا من عقار الترامادول المدرج على جداول المخدرات في البلاد والمحظور تعاطيه وحيازته والاتجار فيه.
وأفادت تحقيقات نيابة الغردقة بأن "لورا" اعترفت بحيازتها الأقراص المخدرة، أوضحت أنها أحضرت الأقراص من بريطانيا إذ مسموح حيازتها وفق روشتة طبية كما هو الحال في مصر، لصديق لها مصري زعمت أنه يعاني آلاما في الظهر، وأكدت أنها لم تكن تعلم بأن العقار محظور في مصر، بينما دلت تحريات الأجهزة الأمنية أن "لورا" تزور صديقها 3 مرات سنويا على الأقل.
وحول تاثير الحكم علي العلاقات المصريه البريطانيه والتي تشهد توترا كامنا بين القاهره ولندن بسبب رفض الحكومه البريطانيه رفع الحظر علي رحلات الطيران المباشره بين لندن وشرم الشيخ والتي علقت عقب حادث سقوط الطاءره الروسيه في نوفمبر ٢٠١٥
اشار Con Coughlin محرر شووءن الامن والدفاع بصحيفه التليجراف في مقال بصحيفه الناشيونال الاماراتيه الخميس الي ان الحكومه البريطانيه عليها ان تبذل المزيد من الجهد من اجل تعزيز العلاقات مع مصر الدوله الهامه في المنطقه والا تسمح لاي خلافات بشان قضايا متنازع عليها امام المحاكم مثل قضيه لورا بلومر ان تقف حجر عثره في طريق الشراكه الاستراتيجيه مع القاهره واصاف الكاتب ان الحكم يوءثر ولا شك علي صوره مصر اما الراي العام البريطاني الذي يري في القضيه نموذجا اخر علي تلقي سيده بريطانيه محاكمه غير عادله في بلد في الشرق الاوسط ومصر لا تجتاج هذا النشر في وقت تسعي فيه لاستعاده العافيه لصناعه السياحه المصريه التي تاثرت بالسنه التي جكم فيها الاخوان وعدد من الهجمات الارهابيه
وقال ان العلاقات البارده بين القاهره ولندن تعود في مجملها استمرار رفض حكومه تيرزا ماي رفع الحظر علي رحلات شرم الشيخ علي الرغم من جهود مصر في تعزيز اجراءات الامن في مطاراتها وقال ان هذا يفسر في جزء منه العلاقات الدافءه بين القاهره وموسكو عقب زياره بوتين الاخيره للقاهره واختتم الكاتب مقاله بالقول ان صناع الساسه في الغرب يركبون خطءا فادحا اذا اعتقدوا انهم يستطيعون تجاهل مخاوف دوله هامه وحيويه مثل مصر وقال انني ولمده طويله نظرت الي مصر باعتبارها مفتاح الاستقرار السياسي في شمال افريقيا واحد الادله علي هذا دورها الهام في مكافحه الارهاب داخل مصر وفي دوله مثل ليبيا حيث تواجه مصر جماعات اسلاميه متطرفه تمولها قطر وتسعي للسيطره علي مساحات كبيره من البلاد
والقضيه الثانيه التي تبرز فيها اهميه مصر بالنسبه للغرب هي كبح جماح التدخل الايراني في الشان العربي حيث ان الحكومه المصريه ليست صديقه لنظام الملالي الذي ارتبط بتورط الحرس الثوري مع جماعات سلفيه في مصر ارتكبت عدد من المجازر الارهابيه في مصر في عهد مرسي


أرسل تعليقك