توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

استياء واسع من استيلاء مسلحي "هيئة تحرير الشام" على منزل مواطن مسيحي في إدلب

الاشتباكات تتواصل في غوطة دمشق الشرقية والقوات الحكومية تقصف مناطق سكنية فيها

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الاشتباكات تتواصل في غوطة دمشق الشرقية والقوات الحكومية تقصف مناطق سكنية فيها

قصف على كفر حمرة يوقع شهيداً على الأقل
دمشق ـ نور خوام

استهدفت القوات الحكومية السورية بالرشاشات الثقيلة، أماكن في بلدة عقرب في ريف حماة الجنوبي، ما أسفر عن سقوط جرحى، في حين قصفت هذه القوات مناطق في قرية حصرايا ومحيط بلدة اللطامنة في ريف حماة الشمالي، ولم ترد أنباء عن خسائر بشرية. على صعيد متصل ظلت الاشتباكات العنيفة مستمرة في عدة محاور في ريف حماة الشرقي، بين القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من جانب، وتنظيم “داعش” من جانب آخر، تترافق مع قصف واستهدافات مستمرة ومتبادلة بين الطرفين، ما أسفر عن مزيد من القتلى والجرحى بين طرفي القتال.

وفي محافظة حلب، قتل فتى دون سن الـ 18 جراء سقوط قذيفة امس الخميس، بالقرب منه في منطقة جبرين الخاضعة لسيطرة القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها في ضواحي حلب، في حين قصفت هذه القوات مساء الخميس أماكن في بلدة كفرحمرة بريف حلب الشمالي، ما تسبب باستشهاد رجل ومعلومات عن جرحى، فيما وردت معلومات عن إصابة عدة أشخاص بينهم مواطنات بجروح جراء إطلاق نار عشوائي في مدينة الباب، الخاضعة لسيطرة فصائل “درع الفرات” بريف حلب الشمالي الشرقي، أيضاً تدور اشتباكات بشكل متقطع في محور الراشدين بضواحي حلب الغربية، بين القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من طرف، والفصائل الإسلامية والمقاتلة من طرف آخر، دون أنباء عن إصابات.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن الاشتباكات العنيفة تجددت على محاور بمنطقة عين ترما ووادي عين ترما والمتحلق الجنوبي في محوري جوبر وعين ترما، بين القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من طرف، ومقاتلي فيلق الرحمن من طرف آخر، وسط استهدافات متبادلة بين الطرفين، بالإضافة لاستهداف القوات الحكومية بخرطوم متفجر بلدة عين ترما بغوطة دمشق الشرقية، ولم ترد معلومات حتى اللحظة عن خسائر بشرية، كما قصفت القوات الحكومية بقذيفتين مناطق في حمورية ومزارع الأشعري في الغوطة الشرقية، ما أدى لأضرار مادية.

 وكان المرصد السوري ذكر أن القوات الحكومية واصلت عمليات قصفها المكثف لبلدة عين ترما وأطرافها، بغوطة دمشق الشرقية، ومناطق أخرى في حي جوبر بشرق العاصمة، ليرتفع إلى 56 على الأقل عدد الصواريخ التي يعتقد أنها من نوع أرض – أرض،/ والتي أطلقتها القوات الحكومية على المنطقتين، منذ ما بعد منتصف ليل الأربعاء الخميس، وحتى الآن، وسط استمرار الاشتباكات العنيفة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، ومقاتلي فيلق الرحمن من جهة أخرى، على محاور في حي جوبر ومحور وادي عين ترما، وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قوات النظام تمكنت من تحقيق تقدم هام في محيط محطة سنبل للوقود، بعد تدمير أجزاء واسعة من محطة الوقود، وتقدمت لمنزل بمحيط المحطة، وتترافق الاشتباكات مع قصف عنيف ومكثف من قبل قوات النظام على محاور القتال، وسط استهدافات متبادلة على نقاط التماس، ومعلومات عن مقتل عناصر من القوات الحكومية وإصابة آخرين منهم، في كمين من قبل مقاتلي فيلق الرحمن في منطقة جوبر، وفي حال تمكنت قوات النظام من تحقيق مزيد من التقدم والوصول إلى المباني السكنية بعد كازية سنبل، فإنها ستتمكن من رصد أجزاء واسعة من بلدة عين ترما

كما كان نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان ليل أمس، أن الاشتباكات ظلت متواصلة بين القوات الحكومية المدعمة بالمسلحين الموالين لها من جهة، ومقاتلي "فيلق الرحمن" من جهة أخرى، على محاور في وادي عين ترما ومحيط المتحلق الجنوبي بالأطراف الغربية لغوطة دمشق الشرقية، وسط قصف من قبل قوات النظام على محاور القتال. وكان المرصد السوري نشر قبل ساعات أن منطقتي عين ترما ووادي عين ترما بالأطراف الغربية للغوطة الشرقية تتعرضان لقصف مكثف من قبل القوات الحكومية، بالتزامن مع تجدد الاشتباكات بشكل عنيف بين "فيلق الرحمن" من جهة، وعناصر القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من جهة أخرى، على محاور في محيط المتحلق الجنوبي ومحور وادي عين ترما، ترافقت مع اشتباكات عنيفة اندلعت على محوري المناشر وعارفة بحي جوبر الدمشقي الواقع في أطراف العاصمة الشرقية والمحاذي لعين ترما والمتحلق الجنوبي، وسط قصف مكثف من قبل القوات الحكومية بعشرات القذائف على محاور القتال في حي جوبر، ومعلومات عن خسائر بشرية مؤكدة في صفوف طرفي القتال خلال هذه الاشتباكات.

أما في محافظة إدلب، فقد أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان نقلاً عن مصادر متقاطعة أن عناصر يتبعون لـ"هيئة تحرير الشام" ممن قدموا إلى مدينة إدلب في الأيام الماضية ضمن اتفاقية جرود القلمون وعرسال، قاموا بمصادرة منزل يعود ملكيته لشخص من أتباع الديانة المسيحية ويقطنه مستأجر مع عائلته. وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن 4 عناصر من "هيئة تحرير الشام" من جنسية عربية، استغلوا خروج الرجل مع عائلته من المنزل وقاموا بكسر أقفاله وتغيرها ومصادرة المنزل، ليعود المستأجر ويتشاجر مع العناصر الـ 4 والذي بدورهم منعوا الرجل من دخول المنزل وأخذوا ممتلكاته الموجودة بداخله وأخبروه بأن ”أميرهم سمح لهم بمصادرة المنزل العائدة ملكيته لرجل من الديانة المسيحية وسيصادرون جميع المنازل التي تعود ملكيتها لأشخاص من الديانة المسيحية في المنطقة، وأضافوا بأنهم مهاجرون ولن يجلسوا في الشارع”، كما أبلغت المصادر ذاتها المرصد السوري أن هذا الأمر لاقى استياءً شعبياً واسعاً في المنطقة، فيما وردت معلومات مؤكدة أن هيئة تحرير الشام أعادت لاحقًا المنزل الى المستأجر.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاشتباكات تتواصل في غوطة دمشق الشرقية والقوات الحكومية تقصف مناطق سكنية فيها الاشتباكات تتواصل في غوطة دمشق الشرقية والقوات الحكومية تقصف مناطق سكنية فيها



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاشتباكات تتواصل في غوطة دمشق الشرقية والقوات الحكومية تقصف مناطق سكنية فيها الاشتباكات تتواصل في غوطة دمشق الشرقية والقوات الحكومية تقصف مناطق سكنية فيها



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon