توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

وسط مخاوف مِن اندلاع اشتباكات بين الميليشيات المُسلّحة

حفتر يدعو إلى تحسين معيشة المواطنين والسائح يُلمّح لتأجيل الانتخابات

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - حفتر يدعو إلى تحسين معيشة المواطنين والسائح يُلمّح لتأجيل الانتخابات

رئيس مفوضية الانتخابات عماد السائح
طرابلس ـ فاطمة السعداوي

اعتبر رئيس مفوضية الانتخابات عماد السائح، أنّ إتمام الانتخابات البرلمانية والرئاسية التي تخطّط بعثة الأمم المتحدة لإجرائها قبل نهاية العام الجاري، يتوقّف على الاتفاق النهائي بين الأطراف السياسية على الموافقة على إجراء الاقتراع وقبول نتائجه، وسط مخاوف مِن اندلاع اشتباكات بين الميليشيات المسلحة التي تسيطر على العاصمة الليبية طرابلس.

وحثّت "غرفة العمليات المشتركة - تاجوراء" التابعة إلى حكومة الوفاق الوطني التي يترأسها فائز السراج "أهالي وكتائب وسرايا المنطقة من الانجرار وراء دعوات والفتن وتحويل منطقتهم لساحة اشتباكات"، في تحذير مفاجئ من إمكانية وقوع اشتباكات مسلحة في طرابلس.
ورأت الغرفة أن "أي حرب ستندلع في تاجوراء سيكون الرابح فيها خاسرا"، قبل أن تلفت الانتباه إلى "الموقع الاستراتيجي" لهذه لمنطقة التي تعد مدخلا لطرابلس، ولم توضح تفاصيل عن الجهات التي تعتزم دخول طرابلس بالقوة، لكنها قالت إن تحذيرها يأتي على خلفية تلقيها أنباء عن حشود وتحركات تستهدف دخول طرابلس من جهتها الشرقية.

وقال رئيس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات إن إجراء الانتخابات هذا العام يتوقف على ما سيصدر من تشريعات بشأنها من قبل مجلس النواب الذي يتخذ من مدينة طبرق في أقصى الشرق مقرا له، لافتا إلى "ضرورة الاتفاق على القاعدة الدستورية التي ستضفي الشرعية الدستورية على العملية الانتخابية"، لكنه أوضح في تصريحات لوسائل إعلام محلية، أن مفوضية الانتخابات "في سباق مع الزمن لكي تكون على استعداد لتنفيذها"، مشيرا إلى أن السراج "أعرب عن استعداده لتوفير الميزانية المطلوبة لتغطية تكاليف العمليات الانتخابية".
والسائح هو ثاني مسؤول ليبي رفيع يلمح إلى احتمال إرجاء الانتخابات التي توافقت الأطراف الليبية خلال اجتماع في باريس الشهر الماضي، على إجرائها في 10 ديسمبر/ كانون الأول المقبل.

ونقل رئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشري، عن وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، اتفاقه معه خلال اتصال هاتفي بينهما على "صعوبة إجراء انتخابات في ظل وجود حروب".

وأكد قائد الجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر "ضرورة وضع حلول تخرج المواطن من عنق الزجاجة بما يكفل تحسين ظروفه المعيشية، والاهتمام بملف النازحين والمناطق المحررة مؤخرا، وضرورة العمل على إرجاع الحياة فيها"، مثمنا "الجهود المبذولة في هذا الصدد".

وقال مكتب حفتر إن هذه التصريحات وردت خلال اجتماع في مقره خارج مدينة بنغازي، مع رئيس مجلس النواب عقيلة صالح ورئيس الحكومة المؤقتة عبدالله الثني، لافتا إلى أن صالح والثني قدما التهنئة لحفتر ولقواته على "نجاح عملية الاجتياح المقدس لتحرير منطقة الهلال النفطي من أيدي الغزاة والعابثين، وكذلك بانتصارات الجيش في درنة واقتراب إعلان تحريرها من قبضة الجماعات الإرهابية"، وقال البيان إن اللقاء بحث "الأوضاع السياسية والاقتصادية للبلاد وكذلك المستجدات على الساحة المحلية والدولية".

وقصفت الأحد طائرات تابعة إلى الجيش مواقع المتطرفين جنوب شرقي مدينة بني وليد، إذ أعلن اللواء محمد المنفور آمر غرفة عمليات القوات الجوية الرئيسية أن 4 طائرات نفذت "ضربات مُركزة على هذه المواقع"، وأضاف في تصريحات أن "تنفيذ هذه الغارات سبقته عملية استطلاع وجمع معلومات عن تحركات الجماعات الإرهابية"، قبل أن يؤكد عودة الطائرات إلى قاعدتها بعد إتمام مهامها.

وهدّدت حكومة السراج بإغلاق الحدود البرية مع تونس في حال استمرت "المضايقات" التي يتعرض لها المسافرون الليبيون على الجانب التونسي. وقال بيان لإدارة التواصل في الحكومة إن أحمد معيتيق، نائب السراج، أصدر تعليماته لوزارة الخارجية باتخاذ إجراءاتها "لضمان سلامة المواطنين الليبيين الموجودين في تونس"، كما أمر وزارة الداخلية بـ"إقفال المنفذ الحدودي في حال عدم اتخاذ الحكومة التونسية إجراءات حازمة ضد من يسعى إلى تصدع العلاقة بين الشعبيين اللذين تربطهما علاقة حسن الجوار والمصالح المشتركة طيلة العقود الماضية".

وقطع محتجون تونسيون الطريق الواصلة إلى الحدود أمام المسافرين الليبيين على خلفية منعهم تهريب الوقود والسلع، بينما تحدّث مسؤول في وزارة الداخلية بحكومة السراج عن وصول عدد من الشكاوى من المسافرين الليبيين برا عبر معبر رأس جدير على مدى اليومين الماضيين من تعرضهم لـ"مضايقات" وصلت إلى حد منع سياراتهم من العبور باتجاه ليبيا وقذفها بالحجارة والآلات الحادة.

ويقع المعبر المشترك بين ليبيا وتونس الذي تكرر إغلاقه لأسباب مختلفة، على بعد نحو 600 كيلومتر جنوب شرقي تونس العاصمة، ولا يفصله عن طرابلس سوى 200 كيلومتر غربا.

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حفتر يدعو إلى تحسين معيشة المواطنين والسائح يُلمّح لتأجيل الانتخابات حفتر يدعو إلى تحسين معيشة المواطنين والسائح يُلمّح لتأجيل الانتخابات



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حفتر يدعو إلى تحسين معيشة المواطنين والسائح يُلمّح لتأجيل الانتخابات حفتر يدعو إلى تحسين معيشة المواطنين والسائح يُلمّح لتأجيل الانتخابات



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon