توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تزامنًا مع موافقته على فتح باب المفاوضات

قادة الاتحاد الأوروبي يوافقون على إسترتيجيات مناهضة لبريطانيا

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - قادة الاتحاد الأوروبي يوافقون على إسترتيجيات مناهضة لبريطانيا

قادة الاتحاد الأوروبي يحددون حقوق يجب على بريطانيا ضمانها
لندن ـ كاتيا حداد

 طالب رئيس المجلس الأوروبي، دونالد تاسك، السبت، بعرض "جدي" من بريطانيا بشأن ضمان حقوق المواطنين الأوروبيين قبل بدء محادثات التجارة، تزامنًا مع موافقة الاتحاد على فتح المفاوضات، محذرًا تيريزا ماي، من أن هناك قائمة مفصلة بالحقوق التي يجب ضمانها، وأن أي دولة من دول الاتحاد يمكنها استخدام حق النقض ضد بدء المحادثات بشأن العلاقات المستقبلية إذا لم تكن سعيدة بالعرض المقدم.

قادة الاتحاد الأوروبي يوافقون على إسترتيجيات مناهضة لبريطانيا

 

وخلال مؤتمر صحافي مشترك، قال رئيس المفوضية الأوروبية، جان كلود جونكر، إن لديه وثيقة جاهزة بقائمة من  25 من حقوق المواطنين، لكنه حذر  في حالة قيام بريطانيا بالمزيد من المساومات، فإن ذلك سيتسغرق وقتًا طويلًا في عملية خروجها من الاتحاد الأوروبي لمدة عامين.

قادة الاتحاد الأوروبي يوافقون على إسترتيجيات مناهضة لبريطانيا

 

فيما أشاد توسك، بـ "وحدة" الدول الـ 27 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بعد أن تبنوا مبادئ توجيهية للتفاوض خلال أربع دقائق فقط، قائلين إنها "ولاية سياسية راسخة وعادلة" لمفاوضات الخروج من الاتحاد، ويبدو أن آمال رئيسة الوزراء، تريزا ماي، في المحادثات الموازية بشأن الطلاق والصفقة التجارية المقبلة قد تبددت الآن،إذ إن اتفاق اليوم سيضع ضغوطًا هائلة على قمم الخريف في التوصل إلى اتفاقات تسمح بإحراز تقدم.

وكانت حذرت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، السبت، من أنه "طبيعي" أن الاتحاد الأوروبي سيتكلم بصوت واحد، ولكنه يصر على أن الوحدة لا تعني أن بريطانيا ستعاقب، وكانت الزعيمة الأقوى في أوروبا، قد حددت لهجة الاتفاق التاريخي، بعد أن حذرت من أن البريطانيين كانوا "واهمين" إذا كانوا يعتقدون أن بإمكانهم الحصول على صفقة أفضل من الاتحاد الأوروبي من داخل الاتحاد.

قادة الاتحاد الأوروبي يوافقون على إسترتيجيات مناهضة لبريطانيا

 

وفي حملة السبت، كررت رئيسة الوزراء تيريزا ماي، امتناعها المألوف عن أن كل صوت لها في 8 حزيران / يونيو  المقبل سيعطيها دورًا أقوى في المفاوضات، ولكنها لم تعلق على وجه التحديد على الأحداث، فيما حذر وزير الخارجية البريطاني، ديفيد ديفيس، من أن هناك بعض الأشخاص من الجانبين يسعون إلى تقويض المفاوضات، لكنه قال إنه يرى من المحادثات "حسن نية وتعاون مخلص".

وأكد تاسك، أنه "يجب إحراز تقدم كاف" بشأن حقوق المواطنين، ومشروع قانون تسوية خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، والحدود الأيرلندية قبل أن تبدأ المحادثات التجارية، محذرًا من أنه "سيكون لقادة الاتحاد الأوروبي أن يقرروا ما إذا كان قد تم إحراز تقدم كافِ".

بينما ذكر جونكر، في مؤتمر صحافي: "لدي انطباع في بعض الأحيان بأن أصدقائنا البريطانيين يقللون من الصعوبات التقنية التي يتعين علينا مواجهتها، وقضية حقوق المواطنين، في الواقع هي 25 قضية مختلفة، يتعين حلها، وهذا سيستغرق وقتًا.

فيما رفضت ميركل الادعاءات بأن الاتحاد الأوروبي يعمل ضد بريطانيا، قائلة: "نحن 27 دولة متحالفة والتحدث بصوت واحد هو الشيء الأكثر طبيعية في العالم، ولكن هذا ليس بالكاد يعني أننا متحالفون ضد شخص ما"، وبعد التوصل إلى اتفاق، علق كبير المفاوضين في الاتحاد الأوروبي، ميشيل بارنييه، "نحن مستعدون، نحن معًا".

ومن جانبه، أوضح ديفيس: "كلا الجانبين واضحان ، نريد أن تجري تلك المفاوضات بروح حسن النية والتعاون الصادق وبهدف إقامة شراكة وثيقة بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي للمضي قدمًا"، ولكن ليس هناك شك في أن تلك المفاوضات هي الأكثر تعقيدًا التي واجهتها المملكة المتحدة في حياتنا، وسوف تكون صعبة، وهناك بالفعل أشخاص في أوروبا يعارضون تلك الأهداف".

وتابع ديفيس، "وذلك هو السبب في أنه من المهم جدًا أن يكون لدى المملكة المتحدة القيادة الصحيحة في المكان، إذ يواجه الشعب البريطاني خيارًا هامًا في 8 حزيران/ يونيو، بين قيادة قوية ومستقرة في ظل تيريزا ماي، أو جيريمي كوربين على رأس تحالف ضعيف وفصل من الفوضى.

وكانت اتهمت رئيس الوزراء البريطاني ذلك الأسبوع الاتحاد الأوروبي بالوقوف ضد  لندن، في حرب كلامية مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، التي قالت إن بريطانيا "واهمة" بشأن المحادثات، إلا أن ميركل أصرت على أن "لا أحد متحالف" ضد لندن، وأن الاتحاد الأوروبي كان يحمي مصالحه فقط في أعقاب تصويت بريطانيا التاريخي على مغادرة حزيران / يونيو الماضي.

من ناحية أخرى، أشاد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، بموقفهما المشترك، قائلًا إنه سيكون هناك حتمًا ثمن وتكلفة لبريطانيا، فيما أكد ميشال بارنييه، كبير المفاوضين في الاتحاد الأوروبي، على أن التوحد "ليس موجه ضد بريطانيا" أو مصالح لندن من أجل التوصل إلى اتفاق سريع.

وكان تاسك، الذي وصل إلى المحادثات في بروكسل في وقت سابق من يوم السبت، غير راغب في مطالبته باتباع نهج "مرحلي" في محادثات العامين في تحد لرغبات بريطانيا، وكشف أن لديه "قائمة" بالحقوق التي يحتفظ بها حاليًا مواطني الاتحاد الأوروبي التي يجب حمايتها في بريطانيا بعد خروجها من الاتحاد، ومع استمرار زعماء الاتحاد في مناقشة قضايا خروج بريطانيا، أكد متحدث باسم توسك، أنه لم تحدث أي تغييرات على مشروع المبادئ التوجيهية.

فيما أثار مشروع القرار الأخير ادعاءات بروكسل بأنها تتدخل في مستقبل إيرلندا الشمالية، بعد أن أوضحت أن المقاطعة ستكون موضع ترحيب إلى الاتحاد الأوروبي إذا انضمت إلى إيرلندا الموحدة، وتهيمن على قمة القمة، السبت، تحذيرات من المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، أن البعض في بريطانيا لديهم "أوهام" بأن وضع بريطانيا خارج أوروبا سيكون أفضل من الداخل.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قادة الاتحاد الأوروبي يوافقون على إسترتيجيات مناهضة لبريطانيا قادة الاتحاد الأوروبي يوافقون على إسترتيجيات مناهضة لبريطانيا



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قادة الاتحاد الأوروبي يوافقون على إسترتيجيات مناهضة لبريطانيا قادة الاتحاد الأوروبي يوافقون على إسترتيجيات مناهضة لبريطانيا



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon