توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

سيكون معظمه غير مرئي ويعمل حوالي ألف شخص في بنائه وبكلفة مليار دولار

إسرائيل تسرِّع بناء الجدار على حدودها مع غزة وتحذر "حماس" من التعرض للعمال

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - إسرائيل تسرِّع بناء الجدار على حدودها مع غزة وتحذر حماس من التعرض للعمال

مدخل إلى نفق يتعرض له الجيش الإسرائيلي في عام 2013
القدس المحتلة ـ ناصر الأسعد

ذكرت صحيفة أميركية أن "إسرائيل" تقوم حاليًا ببناء جدار آخر على حدودها لحماية نفسها من "أعدائها" الفلسطينيين، مشيرة الى أن هذا الجدار سيكون معظمه غير مرئي. ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤولين عسكريين ان الجيش الاسرائيلي قولهم إن الاشهر المقبلة ستشهد تسريعًا لبناء جدار اسمنتي تحت الارض حول قطاع غزة يهدف الى قطع الانفاق التي تخرق الحدود مع "اسرائيل" والتي كان يستخدمها انصار "حماس" لتنفيذ كمائن لمراكز عسكرية اسرائيلية خلال فصل الصيف، في الحرب الطويلة التي بدأت منذ عام 2014.

وستصبح إسرائيل، التي تواجه "القوات العدائية" على معظم جبهاتها، محاطة بجدار كبير بالفعل. فسابقًا أقامت أسوارًا فوق الأرض وأجزاء من الجدار الخرساني تمتد عبر أجزاء من الضفة الغربية ومن خلالها، وتعود تلك الجدران الي وقت التفجيرات الانتحارية الفلسطينية خلال الانتفاضة الثانية. كما تمتد الأسوار الفولاذية الهائلة على طول الحدود الشمالية مع لبنان وسورية والحدود الجنوبية مع الأردن وسيناء المصرية وحول غزة، وهي المنطقة الساحلية الفلسطينية المعزولة التي تسيطر عليها حركة "حماس"، وهي الجماعة الإسلامية المسلحة.

إسرائيل تسرِّع بناء الجدار على حدودها مع غزة وتحذر حماس من التعرض للعمال

ويبدو أن هذا النهج كان له وقع على الصعيد الدولي. فقد أُعجب الرئيس الأميركي دونالد ترامب بـ "الجدار الإسرائيلي" - دون تحديد أي واحد منها- وتعهد ببناء شبيه له على طول حدود الولايات المتحدة مع المكسيك. وأثارت أزمة المهاجرين الاهتمام الأوروبي بتقنيات بناء السور الإسرائيلية. ويتحمل المسؤولون العسكريون الإسرائيليون حججا مفهومة حول الكيفية التي سيعمل بها الحاجز الجديد تحت الأرض، بخلاف القول أنه سيشمل أيضا قسما فوق الأرض ويدمج طبقات من الأنظمة التكنولوجية المتقدمة. ومن المتوقع أن تبلغ التكلفة حوالي 4 مليارات شيكل (أكثر من مليار دولار)، وفقا لتقارير إخبارية إسرائيلية، مما يشير إلى أنها ستنزل في الأرض بعمق حوالي 130 قدما. وصرح الجنرال ايال زامير قائد القيادة الجنوبية للجيش للصحفيين هذا الاسبوع، انه سيكتمل خلال عامين.

وفي الوقت نفسه، يعمل الجيش الإسرائيلي على ضمان ألا يؤدي المشروع إلى نشوب الحرب المقبلة. ويصر القادة العسكريون على أن الجدار يقتصر على الدفاع عن الإسرائيليين، مؤكدا أنه سيتم بناؤه في الأراضي الإسرائيلية، أملا في إزالة أي مبرر لحركة "حماس" للهجوم على فرق البناء وتفجير جولة أخرى من القتال.

ويوم الخميس الماضي، وبعد حوالي ثلاث سنوات من انتهاء الحرب المدمرة الأخيرة، وزع المسؤولون العسكريون صورًا جوية وإحداثيات لمبنيين سكنيين في غزة، قالوا إنهما يخفيان مداخل لشبكات انفاق تابعة لحماس. وقال الجنرال زامير ان هذه المباني ستصبح اهدافا عسكرية مشروعة في زمن الحرب. وأحد هذين المبنيين كان ارتفاعه ستة طوابق وأشيد في السنتين الأخيرتين، وفقا للجيش، في حين أن الآخر هو مسكن لعضو في "حماس" مع خمسة أطفال، ويربط بمسجد قريب. وقالوا إنهما مجرد مثالين على "العديد من الأهداف".

وأعلن الجنرال زامير للصحافيين في مؤتمر صحافي "ان استخباراتنا تُظهر دون شك ان "حماس" تقوم ببناء بنيتها التحتية للجولة المقبلة من القتال على الساحة المدنية". وقد ساد الهدوء النسبي على طول الحدود منذ حرب عام 2014، وهي الثالثة بين إسرائيل وحماس في ست سنوات. لكن الجنرال زامير قال ان الوضع "من المحتمل ان يكون متفجرا" ويمكن ان يتدهور في اي لحظة. وقد استثمر الجيش الإسرائیلي المتقدم تقنیات کثیرة في مکافحة أسلحتھا التکنولوجیا الصغیرة. وقد طورت إسرائيل نظام الدفاع الجوي للقبة الحديدية لضرب الصواريخ في مواجهة دقة القبة الحديدية، ذهبت حماس تحت الأرض وركزت على بناء الأنفاق.

وقد أصر مسؤولو "حماس" على تعرضهم للجدار الإسرائيلي. وقال حازم قاسم الناطق باسم حماس في مقابلة الخميس ان اسرائيل "تهدد المقاومة". وأضاف: "انطلاقا من التجربة السابقة، ستجد المقاومة سبلاً للتغلب على هذه العقبات". وتتبع حملة الدعاية للجيش مشروعا تجريبيا مدته ثلاثة أشهر حول الجزء الأولي من الحاجز الجديد. وسيشارك فى اعمال البناء حوالي 1000 عامل مدني. وفي عام 2014، وبعد 50 يوما من القتال، قالت إسرائيل إنها دمرت وأغلقت عشرات الأنفاق التابعة لحماس، بما في ذلك العديد من الأنفاق التي تمتد إلى الأراضي الإسرائيلية، مما يهدد المجتمعات المدنية القريبة. وقد استخدم البعض لمهاجمة الجنود.

وتقول إسرائيل إن "حماس" عملت منذ ذلك الحين بشكل محموم على إعادة تأهيل وتوسيع أنفاقها وصواريخها، حتى مع معاناة سكان غزة من أزمة إنسانية مستمرة، بما في ذلك نقص شديد في الكهرباء في صيف حار. وللتصدي لتحديات الحرب التي تنشب من الانفاق، يستخدم الجنود الإسرائيليون الآن أنظمة الواقع الافتراضي لمحاكاة القتال في الأنفاق، وتدريبهم في شبكات نفق ملموسة متشابكة تم إنشاؤها لمحاكاة أولئك الذين يعيشون في غزة.

وفي أيام الأسبوع الأخيرة في قاعدة "سيركين" في وسط إسرائيل، قام نحو 12 جنديا اسرائيليًا من وحدة هندسية قتالية خاصة بمنح سماعات افتراضية واقعية في فصل دراسي، حيث شرح المدربون كيفية استخدامها من خلال محاكاة. وقد تم تدريبهم فعليا من خلال نفق ضيق، أحدها خلف الآخر. وعرض الجيش لهذا التدريب على الصحفيين هو جزء من الحرب النفسية التي تشنها إسرائيل و"حماس" منذ سنوات. وفي مقابلة أجرتها معه في قاعدة "سيركين"، قال الجنرال اوشري لوغاسي المسؤول الهندسي ان هناك "مئات الكيلومترات" من الانفاق تحت قطاع غزة. وقال انه منذ عام 2014، عندما تم الكشف عن مدى التحدي تحت الارض، واكتسبت الادارة الهندسية العشرات من الأدوات الميكانيكية والتدريبات والجرافات.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إسرائيل تسرِّع بناء الجدار على حدودها مع غزة وتحذر حماس من التعرض للعمال إسرائيل تسرِّع بناء الجدار على حدودها مع غزة وتحذر حماس من التعرض للعمال



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إسرائيل تسرِّع بناء الجدار على حدودها مع غزة وتحذر حماس من التعرض للعمال إسرائيل تسرِّع بناء الجدار على حدودها مع غزة وتحذر حماس من التعرض للعمال



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon