توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أعلن أنه يشنُّ حربًا انتقامية ضد القوى الغربية وأفعالها في الشرق الأوسط

الكشف عن آخر رسالة عبر "واتسأب" لمنفذ هجوم "وستمنستر" خالد مسعود

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الكشف عن آخر رسالة عبر واتسأب لمنفذ هجوم وستمنستر  خالد مسعود

مهاجم "ويستمنستر" وسط لندن خالد مسعود
لندن ـ كاتيا حداد

حصلت صحيفة "إندبندنت" على آخر رسالة بعثها مهاجم "ويستمنستر" وسط لندن خالد مسعود قبل تنفيذه هجومه في 22 مارس/ آذار الماضي. وكشفت الصحيفة أن الرسالة التي أرسلها مسعود على تطبيق "واتسأب"، تكشف عن دوافعه من الهجوم، الذي قتل فيه خمسة أشخاص، وجرح فيه 50 آخرين.

وأوضح التقرير أن مسعود، الذي اعتنق الإسلام، قال في رسالته إنه يقوم بشن حرب انتقامية ضد القوى العسكرية الغربية وأفعالها في الشرق الأوسط. واشارت الصحيفة إلى أن الشرطة البريطانية قامت بالتحقيق مع الشخص الذي استقبل الرسالة على هاتفه، حيث توصلت المخابرات "أم آي فايف"، إلى أنه جزء من مؤامرة لم يكن معروفًا مسبقا، وكانت تكشف في 22 مارس/ آذار، لافتة إلى أن الشرطة أفرجت عن 11 شخصًا اعتقلتهم بعد الهجوم مباشرة، وتم استبعادهم من التحقيق.

ويلفت التقرير إلى أن الشرطة اعتقلت يوم أمس شخصًا اشتبهت به لحمله حقيبة فيها سكاكين قريبا من وزارة المالية، حيث اعتقلت الشرطة المسلحة الشخص، ولم يتم جرح أحد. وبحسب الصحيفة، فإنه تم الكشف عن رسالة مسعود من خلال ما وصفته مصادر في الأمن بأنه "استخدام الذكاء البشري والتكنولوجي"، مشيرة إلى أنه لا يمكن الكشف عن الوسائل التي استخدمت لتفكيك الرسالة لأسباب أمنية، إلا أن المصادر تقول إن لديها الآن الخبرات التقنية لتكرار استخدام تلك الوسائل في المستقبل، بالإضافة إلى أن الكشف عن رسالة مسعود كان متاحا بسبب الحصول على هاتفه بعد مقتله.

وينوه التقرير إلى أن الكشف عما كان يفكر به مسعود قبل هجومه يعد حدثًا مهمًا في التحقيقات التي تجريها الشرطة لمعرفة دوافع الهجوم، وما الذي جعله يستأجر سيارة ويطعن شرطيًا كان يحرس البرلمان وهو كيث بالمر، لافتا إلى أن شرطة "أسكوتلند يارد" أكدت منذ البداية أن اتصالاته عبر هاتفه تمثل الجزء الرئيسي من التحقيق.

وتذكر الصحيفة أن نائب المفوض العام لشرطة لندن نيل باسو، أكد ضرورة اتصال أي شخص سمع أو تلقى رسالة من مسعود بمراكز الشرطة والإبلاغ عن الاتصال. ويفيد التقرير بأن المحققين اعتقدوا أن مسعود ربما كان على اتصال مع شخص له علاقة بالعملية، خاصة أن عمليات مشابهة في فرنسا وألمانيا تم توجيه منفذيها من خلال "مسؤولين" في تنظيم "داعش" عبر الرسائل الهاتفية، مستدركا بأنه رغم إعلان تنظيم "داعش" المتطرف مسؤوليته عن هجوم ويستمنستر، إلا أنه لم يقدِّم أدلة عملية وواضحة عن دوره فيه.

وتشير الصحيفة إلى أن مسعود ولد في كينت، وأصبح معروفا لدى السلطات الأمنية من خلال صلاته بالجماعات المتطرفة، وإن كان على الهامش، إلا أنه لم يكن يعد تهديدا، لافتة إلى أنه يعتقد أن تحوله للتشدد ربما حدث من خلال فترات قضاها في السجن، بالإضافة إلى قيامه بثلاث رحلات إلى المملكة العربية السعودية، حيث عمل مدرسًا هناك. واكتشف المحققون أنه قام برحلة استطلاعية إلى لندن قبل أربعة أيام من هجومه، ولم يخبر أحدا عنها.

ويورد التقرير أنه لا تعرف الكيفية التي تم فيها إخبار وزيرة الداخلية أمبر راد عن رسالة مسعود على "واتسأب"، حيث اشتكت بعد الهجوم مباشرة من عدم قدرة الأجهزة الأمنية الدخول إلى هاتف مسعود؛ ذلك للتشفير الذي تستخدمه شركات التكنولوجيا، وقالت: "إنه أمر غير مقبول مطلقا، ويجب ألا يكون هناك مكان للإرهابيين يمكنهم الاختباء فيه، ونريد التأكد من أن شركات مثل (واتسأب)، وهناك أخرى مثيلة لها، لا تقدم مكانا سريا للإرهابيين ليتواصلوا مع بعضهم"، ودعت وزيرة الداخلية في اجتماع مع نظرائها في الاتحاد الأوروبي للتعامل مع المشكلة وحلها مع الشركات التكنولوجية.

وتختم "إندبندنت" تقريرها بالإشارة إلى أن الخصوصية التي يتمتع بها مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي والتكنولوجيا الجديدة، أصبحت موضوعًا مثيرا للجدل، بعد سلسلة من الحالات التي استخدم فيها الإرهابيون مواقع التواصل الاجتماعي.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الكشف عن آخر رسالة عبر واتسأب لمنفذ هجوم وستمنستر  خالد مسعود الكشف عن آخر رسالة عبر واتسأب لمنفذ هجوم وستمنستر  خالد مسعود



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الكشف عن آخر رسالة عبر واتسأب لمنفذ هجوم وستمنستر  خالد مسعود الكشف عن آخر رسالة عبر واتسأب لمنفذ هجوم وستمنستر  خالد مسعود



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon