توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

كانت تحتوي على كميات من "الكوبالت 60" كافية لصنعها

تنظيم "داعش" يقفد فرصة تصنيع "قنبلة اشعاعية" خلال احتلاله الموصل

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - تنظيم داعش يقفد فرصة تصنيع قنبلة اشعاعية خلال احتلاله الموصل

فشل داعش في تحديد العنصر الرئيسي لــ "قنبلة قذرة"
بغداد ـ نهال قباني

فقدَ إرهابيو "داعش" فرصة امتلاك "قنبلة قذرة" ضخمة، إذ كانوا على وشك الحصول على العنصر الرئيسي لإنتاجها عندما كانوا يسيطرون على الموصل عام 2014. وتم العثور على اثنين من مخابئ مادة "الكوبالت"، وهي مادة معدنية ذات مستويات عالية من الإشعاع الفتاكة، داخل اثنين من أجهزة العلاج الإشعاعي في جامعة الموصل. إلا أنَّ القوات العراقية اكتشفت أنَّ أجهزة "الكوبالت -60 " لم تُستخدم عندما حُررت المدينة هذا الشهر.

وكانت وكالات الاستخبارات الغربية على علم بوجود "الكوبالت" وهي كانت تراقب عن كثب خلال الثلاث سنوات الماضية أي علامات تشير إلى محاولات مقاتلي "داعش" استخدامها. ويُستخدم "الكوبالت" لقتل الخلايا السرطانية عندما تم إدخاله في الجهاز الإشعاعي، ويُغلف تغليفا كثيفا لجعل الإشعاع عند المستوى الذي يقتل خلايا السرطان ولا يقتل البشر. ومع ذلك، يمكن أن يُستخدم الكوبالت في أنتاج "قنبلة قذرة"، في حالة ما اذا وقع في أيدي الإرهابيين.

تنظيم داعش يقفد فرصة تصنيع قنبلة اشعاعية خلال احتلاله الموصل

وقد تكثفت المخاوف في أواخر عام 2014 عندما ادعى "داعش" أنه حصل على مواد مشعة،  وذلك عندما استولى التنظيم العام الماضي على معامل في المبنى نفسه، بهدف واضح وهو بناء أسلحة جديدة. ووجد تقرير في نوفمبر/تشرين الثاني 2015 أن النواة المشعة في المواد، عندما تكون جديدة، "تحتوي على حوالي 9 غرامات من الكوبالت60  النقي مع قوة تقدر بأكثر من 10 ألاف "كوري"، وهو مقياس النشاط الإشعاعي."

وقالت صحيفة "واشنطن بوست" إنَّ الشخص الذي يقف على بعد ثلاثة أقدام من النواة غير المرصودة سيحصل على جرعة قاتلة من الإشعاع في اقل من ثلاث دقائق. وقد طلب المسؤولون الأميركيون عدم الكشف عن موقعها الحالي.  وليس من الواضح لماذا لم يستغل داعش "الكوبالت" المخزن في حرم كلية الموصل.

وأشار خبراء نوويون إلى أنهم قلقون بشأن كيفية إزالة الكسوة الكثيفة للآلات دون تعريض أنفسهم للإشعاع القاتل. وقال ديفيد اولبرايت، خبير الأسلحة النووية ومفتش الأسلحة السابق لدى الأمم المتحدة، لصحيفة "واشنطن بوست": إن "القنبلة القذرة" المصنوعة من الكوبالت يمكن أن تؤدي إلى حدوث "حالة من الهلع". وأضاف: "من المحتمل ألا يكون هناك الكثير من الوفيات، ولكن الذعر كان يمكن أن يكون شديدًا للغاية، مما يؤدى إلى إفراغ أجزاء من المدينة مع هرب السكان، خوفا من آثار الإشعاع".

واستولى متمردو داعش على الموصل في صيف عام 2014. وقد استعاد المقاتلون العراقيون الجانب الشرقي من المدينة في يناير/كانون الثاني من هذا العام، على الرغم من أن الجانب الغربى للمدينة استغرق وقتا طويلا في عملية التحرير. وقد بدأ القصف الجوي على الغرب، الذي يضم البلدة القديمة، في فبراير/ شباط واستمر حتى أوائل يوليو/ تموز. وقد حول مقاتلو داعش المدينة إلى حصن، حيث استخدموا عشرات الآلاف من المدنيين كدروعٍ بشرية.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تنظيم داعش يقفد فرصة تصنيع قنبلة اشعاعية خلال احتلاله الموصل تنظيم داعش يقفد فرصة تصنيع قنبلة اشعاعية خلال احتلاله الموصل



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تنظيم داعش يقفد فرصة تصنيع قنبلة اشعاعية خلال احتلاله الموصل تنظيم داعش يقفد فرصة تصنيع قنبلة اشعاعية خلال احتلاله الموصل



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon