توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

في تنافس البلدين على سباق التسليح العالمي

كفاءة المعدات الروسية لا تقارن بالمعدات البريطانية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - كفاءة المعدات الروسية لا تقارن بالمعدات البريطانية

طائرات الهليكوبتر تشارك في المناورات العسكرية الروسية البيلاروسية المشتركة
لندن ـ سليم كرم

 حذر رئيس الجيش البريطاني، الجنرال سير نيك كارتر، من كفاح بريطانيا القائم لمواكبة تطورات أسلحة الجيش الروسي، وأرجع الأمر إلى مزيد من المال، فبالنسبة للدولتين ينفقان نفس المبالغ المالية على ميزانيات الدفاع، ولكن حجم ووزن الجيشان البريطاني والروسي مختلفان تمامًا.

وأوضحت أرقام المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية أن ميزانية الدفاع الروسية بلغت نحو 46.6 مليار دولار أميركي في 2016، أما البريطانية نحو 52.5 مليار دولار، وظاهريًا ربما تعتقد أن بريطانيا تنفق أموالًا أكثر من روسيا، كما أن موسكو لديها 831 ألف جندي داخل حيز الخدمة، مقاربة بـ152 ألف جندي للمملكة المتحدة، وهناك فرق شاسع جدًا في حجم المعدات.

وبمقارنة كل جيش على حدى، من المفترض أن تكون قوة الجيش البريطاني 82 ألف، بينما روسيا لديها 270 ألف جندي و2700 دبابة، مقارنة ببريطانيا لديها 227 دبابة، ولدى موسكو 4900 جندي جاهز للقتال على المركبات، لدى الجيش البريطاني 623 فقط.

ويقول القادة البريطانيون إن جودة عدد المعدات الروسية لا تقارن بالمعدات البريطانية، حيث تركز المملكة المتحدة على أفضل المعدات قدرات وأداء عالميًا، بدلًا من العدد، ولكنهم اعترفوا بأن عدد القوات الروسية يمنح روسيا ميزة، كما أنه في نفس الوقت تتحسن معداتهم العسكرية.

ويتمكن الكرملين من استخدام ميزانية الدفاع لشراء معدات حديثة لقواته، بينما قال جنرال رفيع المستوى لنواب البرلمان البريطاني، في العام الماضي، إن الجيش حتى هذه اللحظة خارج التحديثات العالمية منذ 20 عامًا، وبالتالي يحذر القادة العسكريين الآن من القدرات الروسية، بما في ذلك الحروب السيبرانية والإليكترونية، وعمليات الطائرات دون طيار، وهجمات الصواريخ، وأسلحة المدفعية.

ويطرح السؤال نفسه: كيف يمكن لروسيا الاستفادة من ميزانية دفاعها أكثر من بريطانيا وحلفائها الغربيين ؟ وفي هذا السياق، قال الدكتور أغور سوتياغان، باحث بارز متخصص في الدراسات الروسية في المعهد الملكي المتحد للخدمات " أولاً أرقام ميزانية الدفاع الروسية مجرد خدعة، حيث يتم تمويل معدات الجيش الروسي من خلال أقسام الحكومة المختلفة أكثر من وزارة الدفاع نفسها، ويمول الوزراء المدنيون أقسام مثل الدفاع المدني وقدامى المحاربين والجنود أصحاب المعاشات، بينما الميزانية الحقيقية للجيش الروسي، ربما تكون أكثر بنحو 30 إلى 50% من التي يتم الإعلان عنها".

وأضاف " العامل الثانيِ هو انخفاض تكلفة العمال والتصنيع، فالجنود والمصانع تحصل على مرتبات شهرية قليلة، لا تتعدى مئات الجنيهات الاسترليني، كما أن عملية شراء الأسلحة بأكلها ما تزال بين أيدي الدولة، ومن الشائع أنك لا تستطيع عقد صفقات الأسلحة الدفاعية مع الشركات الخاصة، ولكن أود القول بإن 90% من الصفقات تديرها الدولة، وبالتالي لا تدفع روسيا الأموال بالسعر المحدد في السوق".

وقالت فينيلا ماكغيرتي، محلل في معهد جامي لميزانيات الدفاع" التكلفة الرخيصة للجنود والتصنيع سمحت لروسيا إنفاق المزيد من الأموال على شراء المعدات"، وأضافت " المقارنة بين ميزانيتي روسيا والمملكة المتحدة أمر مهم، وعلى المتوسط، تنفق روسيا 30% من كامل ميزانية الدفاع على الشراء، بينما المملكة المتحدة قرابة 17%، والآن في العموم تنفق بريطانيا أكثر على العمليات والصيانة والجنود، بينما روسيا لديها تكلفة منخفضة لكل من الجنود والتصنيع، ويمكنها ذلك من التركيز أكثر على تمويل الجيش وتطويره والاستثمار فيه".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كفاءة المعدات الروسية لا تقارن بالمعدات البريطانية كفاءة المعدات الروسية لا تقارن بالمعدات البريطانية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كفاءة المعدات الروسية لا تقارن بالمعدات البريطانية كفاءة المعدات الروسية لا تقارن بالمعدات البريطانية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon