توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بيَّن أنّه مِن الصعب فكّ الارتباط مع أوروبا

وزير الخارجية البريطاني الأسبق يُؤكّد أنّ البرلمان خذل البلاد

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - وزير الخارجية البريطاني الأسبق يُؤكّد أنّ البرلمان خذل البلاد

وزير الخارجية البريطاني الأسبق اللورد أوين
لندن ـ سليم كرم

أكد وزير الخارجية البريطاني الأسبق اللورد أوين، على أن البرلمان البريطاني خذل البلاد، إذ لفت بكل صراحة إلى أن البرلمانيين البريطانيين بائسون ومحاطون بنوع من العقيدة لا يستطيعون التوقف عن الإيمان به، ونجحوا بالفعل في إقناع أنفسهم بأنهم مخولون بطريقة غريبة لإحباط عملية خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، ونسوا أنهم صوّتوا لصالح الاستفتاء أكثر من 500 فعلوا ذلك.

وأضاف وزير الخارجية البريطاني الأسبق: "على البرلمان قبول أن الأمر خرج عن يديه، لكن الأعضاء لا يمكنهم قبول ذلك، هذا هو الشيء المحبط، وأعتقد بأن هناك نوابا من حزب المحافظين، وبأعداد كبيرة يفهمون مدى خطورة عدم مغادرة الاتحاد الأوروبي، وفي نهاية اليوم، هذا ما يهم (هل هم على استعداد لوضع أولوية بلادهم قبل حزبهم؟)".

كان اللورد أوين وزير خارجية بريطانيا، وهو من الرجال الأكثر دبلوماسية، وهو الآن في الثمانين من عمره، وأوضح "نحن في وضع سياسي خطير للغاية، أعتقد بأن الوقت ينفد منا، كما نفد صبرنا، وأعتقد بأن هذا الوضع أصبح خطيرا بكل معنى للكلمة".

وتزايد قلق اللورد أوين، منذ 23 نوفمبر/ تشرين الثاني 2016، بسبب تبادل الرسائل مع رئيسة الوزراء، في محاولة لإقناعها بمزايا إعداد موقف احتياطي إذا قام الاتحاد الأوروبي بتدمير خياره المفصل، وبموجب خطته، وكما هو محدد في اتفاقية الانسحاب الجديدة، ستبقى المملكة المتحدة في المنطقة الاقتصادية الأوروبية (EEA) بعد مغادرة الاتحاد الأوروبي في 31 مارس/ آذار 2019 حتى 31 مايو/ أيار 2021.

وقال: "أنا لا أتحدّث عن ما أريده، فلم يعد الأمر يتعلق الآن بتفضيل شخصي، إن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي سبب هذه الفوضى، لذا علينا أن نفرز هذا الشيء سريعا جدا".
ويأسف اللورد أوين لعدم قيام ديفيد كاميرون، رئيس الوزراء السابق، بإنهاء إجراءات التحكيم وحقيقة أنه لم يتم إجراء أي استعداد على الإطلاق لهذه النتيجة، وبعد أن وعد بأنه سيبقى ويفعل ما أراده الشعب، فعل كاميرون كما فعل وعد ويلسون وكالاهان في عام 1975.

وأوضح "السياسيون الموضوعيون لا يبتعدون فقط، والبرلمان دخل في أزمة من اليوم الأول، ثم وجدنا أن الخزانة فارغة، ولم تقم الخدمة المدنية بأي عمل على الإطلاق".
ويرى أن المادة 50 تشكل مشكلة أخرى، قائلا: "المادة 50 ليست مفاوضات، سأظل أذكر الناس بذلك"، مضيفا "تم تصميم المادة 50 من قبل اللورد كير على أن لا يتم استخدامها أبدًا، لم يظن أنه من المستحيل أن تكون الحكومة غبية بالقدر الكافي للقيام بذلك لأن المادة كانت مرجحة للغاية ضد خروج البلاد"، مشيرا "الـ27 دولة في الاتحاد الأوروبي تريد أن تتوصل إلى اتفاق، يجب عليهم الحصول على موافقة البرلمان الأوروبي".

ويرى أن صفقة التشيكرز مثيرة للاشمئزاز، قائلا "إنها قائمة أمنيات، وليست موقفا تفاوضيا، والكثير من الموظفين الحكومين يعرفون أنها لن تدوم، والسيدة ماي تعرف ذلك أيضا، إنها ليست غبية إذا كانت تتحدث عن ذلك بصدق، فهي لن تخبرك إلى أين ستتحرك وتسلم بارنيه".

ويلفت "الفشل في الاستعداد للخروج من منظمة التجارة العالمية من الاتحاد الأوروبي، والرجوع إلى شروط منظمة التجارة العالمية، أمر خاص"، وأضاف "اقتنعت رئيسة الوزراء بنفسها بأن الخروج من منظمة التجارة العالمية سيكون ضارًا، ولكن إذا كان لديها استعداد حقيقي لذلك، فإن أول ما قمت به هو شراء المزيد من العبارات المتدحرجة، وإنشاء نمط من تجارة الشاحنات الأوروبية التي انتشرت على نطاق أوسع من ساوثهامبتون، وفيليكسستوي ودوفر، كان عليها استخدام بعض منافذ الساحل الشرقي إذا كانت جادة في ذلك، ولكنها ليست جادة".

وفي ما يخص رغبة الشعب البريطاني، قال اللورد أوين: "حسنا، هذا هو السبب في أنني أعتقد بأن الأمر خطير جدا، لن يكون حتى مجرد فتيل بطيء، سيعرفون أن هذا انفجار، الأمور ستزداد سوءا، ولن يصدق الشعب السياسيين، وهناك بالفعل نخبة لا يستمعون إليهم".

ويرى اللورد أنه أصعب من الصعب فك الارتباط مع أوروبا، لكن ربما ستكون هناك مجموعة جديدة كاملة من القصص المخيفة مع رئيسة الوزراء المخادعة، ستبعث بعض الأمل لدى الشعب البريطاني، حيث تخزين الطعام والشراب والدواء، في حالة عدم التوصل إلى اتفاق لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وباعتباره محاربا قديما في المفاوضات الدولية، أمضى اللورد أوين 6 أعوام في أفريقيا في التفاوض مع روبرت موغابي وإيان سميث، وفي البلقان مع ملاديتش وكاراديتش، ولذلك أكد أن الاتحاد الأوروبي لن يسمح لبريطانيا ببناء نفسها، نتيجة المبادئ الأربعة الفيدرالية، موضحا أن خطة تيريزا ماي للخروج من الاتحاد الأوروبي ستنتهي بطريقة سيئة.

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزير الخارجية البريطاني الأسبق يُؤكّد أنّ البرلمان خذل البلاد وزير الخارجية البريطاني الأسبق يُؤكّد أنّ البرلمان خذل البلاد



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزير الخارجية البريطاني الأسبق يُؤكّد أنّ البرلمان خذل البلاد وزير الخارجية البريطاني الأسبق يُؤكّد أنّ البرلمان خذل البلاد



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon