توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مع احتمال وصول زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبان الى قصر "الإليزيه"

الإسلام والهوية الوطنية الفرنسية في قمة جدول أعمال المعركة الانتخابية الأحد

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الإسلام والهوية الوطنية الفرنسية في قمة جدول أعمال المعركة الانتخابية الأحد

المرأة المسلمة
باريس - مارينا منصف

أدى وصول مارين لوبان، مرشحة اليمين المتطرف للرئاسية الفرنسية إلى الجولة الأخير من الانتخابات، إلى الدفع بالإسلام والهوية الوطنية إلى قمة جدول أعمال المنافسة الانتخابية.

ففي شقتها في ضاحية في شمال باريس، نظرت حنان شريحي في صورة لأمها فاطمة. وقالت "إن وفاتها توضح أننا بحاجة إلى المزيد من التسامح أكثر من أي وقت مضى. فالتسامح موجود في فرنسا، ولكن في بعض الأحيان يبدو أن أولئك الذين يقفون ضد التسامح يصرخون بأعلى صوتهم ويستحوذون على الموقف بأكمله".

وكانت فاطمة شريحي، 59 عامًا، جدة مسلمة، هي أول شخص من الـ86 شخصاً الذين لقوا مصرعهم في الهجوم الإرهابي الذى وقع فى مدينة "نيس" في الصيف الماضي عندما قام سائق شاحنة بعملية دهس للحشود الذين كانوا يشاهدون الألعاب النارية في "يوم الباستيل".

ومعلوم أن فاطمة قد تركت شقتها وذهبت إلى الواجهة البحرية للاستمتاع بتناول "الآيس كريم" مع أحفادها. وكانت ترتدي الحجاب، وهي أول شخص ضربها السائق في الهجوم البشع الذي أعلن تنظيم "داعش" مسؤوليته عنه لاحقاً. وكان ثلث الذين قتلوا في هجوم "نيس" من المسلمين. وعلى الرغم من ذلك، فقد تعرضت عائلة فاطمة شريحي، وبعضها يرتدى الحجاب، للإهانة من قبل المارة الذين أطلقوا عليهم تهمة "إرهابيين" حتى وهم يجلسون بجوار جثة أمهم في موقع الهجوم. وقد قال رجل خارج المقهى لعائلتها بعد الهجوم بقليل: "نحن لا نريد أن لأناس مثلكم وجودًا بيننا".

وكانت حنان شريحي، 27 عامًا، وهو صيدلانية، متشككة جدا لتجد أنه حتى بعد وفاة والدتها، كانت ما يسمى بـ"مشكلة" الإسلام في فرنسا محط اهتمام سياسي، حيث كتبت كتابا بعنوان "بلدي الام" قدمت فيه نداء للعيش معا والدعوة إلى تقبل التنوع.

وقد حصلت الجبهة الوطنية اليمينية المتطرفة التي تتزعمها لوبان، على عدد كبير من الأعضاء الجدد من مدينة "نيس" بعد الهجوم، والآن قد وصلت مارين لوبان إلى الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية في نهاية الأسبوع بعد إن سجلت رقما قياسيا بلغ 7.6 مليون صوت في الجولة الأولى، وتعد الهوية الوطنية في قمة جدول أعمالها.

وقالت حنان: "أنا فرنسية، أحب بلدي. كل هذا التركيز على مناقشة الهوية الوطنية من قبل السياسيين يبدو وكأنه إضاعة الوقت الذي يمكن أن تركز فيه بدلا من ذلك على البطالة أو العمل أو الإسكان".

وقد شهدت مناظرة اليمين المتطرف، الجبهة المناهضة للهجرة بزعامة لوبان والوسط المستقل بزعامة ايمانويل ماكرون نقاشات ساخنة حول الإسلام والهوية الوطنية. وفي عام 2015، مثلت لوبان أمام المحاكمة ولكنها برئت من التحريض على الكراهية الدينية بعد مقارنة صلاة المسلمين في الشوارع بالاحتلال النازي. وقد أصر ماكرون على ان لوبان لا تزال تمثل "حزب الكراهية".

وقال في مؤتمر صحافي عقده في باريس هذا الأسبوع "لن اقبل الأشخاص الذين يهانون لمجرد انهم يؤمنون بالإسلام". وبعد مقتل أكثر من 230 شخصا في هجمات إرهابية في فرنسا منذ اكثر من عامين، وصفت لوبان الأصولية الإسلامية بأنها "خطر مميت" بالنسبة لفرنسا واتهمت ماكرون بامتلاك "موقف متسامح" تجاهه. فيما اتهمها بتقسيم فرنسا وإثارة "الحرب الأهلية".
وتتضمن مقترحات سياسة لوبان حظر الرموز الدينية، مثل الحجاب الإسلامي، من جميع الأماكن العامة. وقالت إنها سوف تحظر طقوس الذبح الحيواني، وهي الذبح الحلال على الطريقة الإسلامية، على الرغم من أن الممارسات اليهودية ستتأثر أيضاً.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإسلام والهوية الوطنية الفرنسية في قمة جدول أعمال المعركة الانتخابية الأحد الإسلام والهوية الوطنية الفرنسية في قمة جدول أعمال المعركة الانتخابية الأحد



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإسلام والهوية الوطنية الفرنسية في قمة جدول أعمال المعركة الانتخابية الأحد الإسلام والهوية الوطنية الفرنسية في قمة جدول أعمال المعركة الانتخابية الأحد



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon