توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

يعتقد أنَّه سلمان عبيدي منفذ هجمات مسجد "ديدسبري"

إمام مسجد يؤكّد أنَّ الجهاد في سبيل الله هو مصدر الكرامة لهذه الأمة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - إمام مسجد يؤكّد أنَّ الجهاد في سبيل الله هو مصدر الكرامة لهذه الأمة

رسائل وأزهار في ميدان ألبرت تضامنًا مع القتلى والجرحى في الهجوم الإرهابي
لندن ماريا طبراني

دعا إمام مسجد في منطقة "مانشستر أرينا" إلى الجهاد، قبل عشرة أيام من شن هجمات مانشستر، وقد تم تفسير تسجيل عثر عليه  لإمام في المسجد يعتقد أنَّه سلمان عبيدي، منفذ هجمات مانشتستر، قد حضر دروسه، وتم إلقاء الخطبة، على ما يبدو في مسجد ديدسبري في مانشستر، في 16 ديسمبر/ كانون الأول 2016، قبل ستة أشهر من قيام عبيدي بتفجير قنبلة انتحارية قتلت 22 في حفل أريانا غراندي في المدينة.

اعتاد الحضور مع عائلته بانتظام
وحاول مهاجم مانشستر سلمان عبيدي، وعائلته حضور إلى المسجد بانتظام، وكان والده يأم الصلاة أحيانًا، ويبدو أنَّ الإمام مصطفى غراف، يدعو إلى الجهاد العسكري أو المسلح في التسجيل الذي حصلت عليه "بي بي سي نيوز".

ومن غير الواضح ما إذا كان عبيدي، أو أي فرد من أفراد العائلة، قد حضر المسجد يوم تسجيل الصوت، ولكن يعتقد أنه اشترى تذكرة لحفل أريانا غراندي بعد 10 أيام من التسجيل.

وبعد تفجير الساحة دعا مسجد ديدسبري، أي شخص لديه معلومات عن التفجير الاتصال بالشرطة، ومحاولة الابتعاد عن المهاجم، وبحسب هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، فإن خمسة رجال على الأقل ممن حضروا الصلاة في المسجد إما سافروا إلى سورية أو تم سجنهم بتهمة ارتكاب جرائم متطرفة.

 

إمام مسجد يؤكّد أنَّ الجهاد في سبيل الله هو مصدر الكرامة لهذه الأمة

 

خطبة عن الجهاد والمجاهدين
وقال الأمناء" إنَّ أيا من هؤلاء الرجال لم يزروا مسجد ديدسبري، وتتضمن خطبة مصطفى غراف، التي أُلقيت في وقت التفجير، صلوات لـ "المجاهدين"، وهو مصطلح يستخدم في كثير من الأحيان لجماعة تقاتل في الجهاد المسلح في الخارج".

وقال "نطلب من الله أن يمنحهم المجاهدين، إخواننا وأخواتنا في الوقت الراهن في حلب وسورية والعراق، لمنحهم النصر"، في وقت آخر يقول غراف "الجهاد في سبيل الله هو مصدر الفخر والكرامة لهذه الأمة"، وفي مقطع آخر يزعم أنه يقول "الآن حان الوقت للتصرف والقيام بشيء ما".

وتتركز الخطبة على المعاناة في سورية وتتضمن نداء لتقديم تبرعات، حيث يقول غراف في إحدى المراحل إن "العالم كله، بما في ذلك أوروبا وأميركا وما يسمى بالعالم المتحضر، يراقب ما يحدث في حلب وسورية، إنهم يعرفون أن إيران وروسيا والميليشيات تقتل البشر في سورية ولا يفعلون شيئا، وفي الواقع، ساعدوا الإيرانيين والروس وغيرهم على قتل المسلمين هناك".

مشايخ مسلمين ينقدون الخطبة
ونشرت "بي بي سي نيوز" تسجيلًا لعلماء مسلمين، قالوا" إنَّ كلاهما يعتقد أن لغة الخطبة تمثل دعوة للجهاد المسلح".

ويقول الباحث الإسلامي شيخ ريحان" إنَّه يعطيهم السرد ضدنا، يقوم،عمليًا وعقليًا، بغسل عقل الشباب، للسفر أو للقيام بشيء لاتخاذ إجراء، الجهاد الذي يشير إليه هنا هو في الواقع في ساحة المعركة".

ووافق أسامة حسن، رئيس قسم الدراسات الإسلامية في كيليام، على ذلك قائلًا " من السياق والطريقة التي تستخدم بها هذه النصوص المقتطفات الدينية في العظة، تشير بوضوح إلى الجهاد العسكري، إلى الجهاد المسلح"، مضيفًا "لقد عرفت الخطاب الإسلامي منذ 40 عامًا تقريبًا، منذ كنت طفلًا في هذا البلد والعالم، كما أنَّ المجاهدين هم المجموعة التي تقاتل بالجهاد المسلح".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إمام مسجد يؤكّد أنَّ الجهاد في سبيل الله هو مصدر الكرامة لهذه الأمة إمام مسجد يؤكّد أنَّ الجهاد في سبيل الله هو مصدر الكرامة لهذه الأمة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إمام مسجد يؤكّد أنَّ الجهاد في سبيل الله هو مصدر الكرامة لهذه الأمة إمام مسجد يؤكّد أنَّ الجهاد في سبيل الله هو مصدر الكرامة لهذه الأمة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon