توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

نواب يطالبون بـ4 أضعاف المتاح في مخصصات التعليم والصحة والرياضة

موازنة مصر الأضخم في التاريخ تواجه أزمات ومواجهات تحت قبة البرلمان

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - موازنة مصر الأضخم في التاريخ تواجه أزمات ومواجهات تحت قبة البرلمان

مناقشة وتفنيد بنود الأجور والعجز والخطة الاستثمارية داخل مجلس النواب المصري
القاهرة - أحمد عبدالله

 سبعة أيام هي عمر الموازنة العامة الأضخم في تاريخ مصر داخل مجلس النواب المصري حتى الآن، فعلى مدار أسبوع بدأ الأعضاء في 25 لجنة برلمانية مختلفة مناقشة وتفنيد بنود الأجور والعجز والخطة الاستثمارية، فيما تواصل "مصر اليوم" مع عدد من النواب البارزين ذوي الصلة، والذين أبدوا تقييمات مختلفة، تراوحت بين إبداء التفاؤل والارتياح أو القلق والانتقاد.

وأبدى رئيس لجنة الخطة والموازنة في البرلمان، صلاح عيسى، حالة ارتياح للموازنة العامة الجديدة بالبلاد، مؤكدًا أنها الموازنة الأولى من نوعها التي يتم إعدادها في ضوء تطبيق الحكومة لبرنامج الإصلاح الاقتصادي، وأنها واقعيًا الأفضل من بين الموازنات السابقة للأعوام المالية الماضية.

ووصف عيسى الموازنة المنظورة أمام البرلمان بأنها "مرآة صادقة" لأحوال الاقتصاد، كاشفًا في تصريحات خاصة "نحاول بجهد أن نقلل حجم الديون وأن نتلافى الأخطاء السابقة وننحاز إلى المواطنين ومحدودي الدخل، وأن نرشد النفقات الحكومية، وأنه لاصحة على الإطلاق لما يتردد عن مخالفتنا للإملاءات الدستورية.

وأوضح النائب، أن الدستور المصري يلزم بنسب محددة لبنود التعليم والصحة، وأن اعتراضات ظهرت تتهم الحكومة بوضع أرقام مخفضة عن التي أشار لها الدستور، لينفي ذلك، مؤكدًا أنه تقصى بنفسه وحصل على الأرقام والنسب التي تثبت أن الإنفاق على التعليم والصحة في مصر لن يكون مخالفًا للدستور، مبينًا أن الحكومة ملزمة بأن تقدم لنا خطة عن كيفية استفادتها من تلك الأموال، وأن ترسم المشاريع والبرامج التي تحدث فارقًا وتأثيرًا إيجابيًا في صحة وتعليم المصريين.

من جانبه، أثنى وكيل اللجنة الاقتصادية، مدحت الشريف، على الدور الرقابي، قائلًا إن النواب يمارسونه خلال الفترة المقررة لهم لمناقشة بنود الموازنة العامة، موضحًا: نرفض ما نراه مخالفًا للقانون والدستور، ويصل الأمر إلى توصية برلمانية رسمية بتحويل مسؤولين إلى النيابة العامة حال اكتشفنا أي تلاعب أو تحايل غير شرعي في موازنات الهيئات والقطاعات الحكومية الصناعية والتجارية.

وتابع الشريف، أن تلك الموازنة وثيقة الصلة بأحوال المواطنين، ففيها النسب الخاصة بأجورهم، والحوافز والزيادات التي تساعدهم على مجاراة غلاء الأسعار، كما أنها ترسخ لدور رقابي يحد من الفساد، وأنه من أجل ذلك فالنواب لا يسمحوا بمرور أي شاردة أو واردة بالموازنة إلا بعد التأكد من تمام دقتها وصحتها.

وأضاف الشريف في تصريحات خاصة، أن أبرز ما ينتقدوه خلال سير المناقشات التي يجب أن تنتهي خلال 10 أسابيع على الأكثر، وجود حالة من عدم التكامل بين الأجهزة والوزارات الحكومية، مع وجود غياب قاتل للتنسيق بين بعضهم البعض، وبالتالي يعوض النواب هذا الدور ويقوموا بتشكيل حلقة وصل تساعد على أن تسير الجهود والأموال المقررة في الموازنة داخل مسارات تؤدي إلى منتج حقيقي، بدلًا من التنازع والتضارب الحكومي حول الحسابات والقرارات التي تتخذها بناءا على الموازنة.

فيما تحدث وكيل لجنة الشباب والرياضة، النائب سمير البطيخي، بانزعاج قائلًا: رفضنا كافة الموازنات الخاصة بقطاعات الشباب والرياضة التي وردت إلينا حتى الآن، فالمطلوب 4 أضعاف الأرقام المتاحة، لا يمكننا التعامل مع مثل هذه النظرة الحكومية التي لا تقدر قطاعات الرياضة، حسابيًا، كل جنيه تنفقه على الشباب وصحتهم، يقلل نفقات الأمراض والأدوية وعلاج الإدمان وفاتورة التطرف والإرهاب.

وأبرز النائب: فوجئنا بأن المخصصات المقدمة إلى القطاعات الخاصة باللجنة غير كافية بالمرة، وكانت لنا وجهات نظر في المقابل تعمل على خروج كيانات رياضية كبرى من عباءة الحكومة، لتكون هيئة اقتصادية خاصة ومستقلة بنفسها كاستاد القاهرة، الذي ينتظر سنويًا دعم من الحكومة، وهو أمر لا يليق، ونحاول أن نعدل تلك الأمور وننتظر الرد الحكومي.

واختتم النائب حديثه: من حضر إلى لجنة الشباب والرياضة حتى الآن وكشف لنا عن المخصصات الضئيلة هم موظفون وممثلون للوزارات الحكومية وليسوا قيادات الصف الأول بالوزارة، ولذلك أمرنا باستدعاء وزير الشباب والرياضة خالد عبدالعزيز شخصيًا، سوف نناقشه في ملاحظاتنا وننقل له إلحاحنا على توفير مزيد من النفقات لمراكز الشباب والملاعب والأنشطة الرياضية في مصر.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

موازنة مصر الأضخم في التاريخ تواجه أزمات ومواجهات تحت قبة البرلمان موازنة مصر الأضخم في التاريخ تواجه أزمات ومواجهات تحت قبة البرلمان



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

موازنة مصر الأضخم في التاريخ تواجه أزمات ومواجهات تحت قبة البرلمان موازنة مصر الأضخم في التاريخ تواجه أزمات ومواجهات تحت قبة البرلمان



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon