توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

وسط تبادُل الاتهامات بشأن الجهة المسؤولة عن معاناتهم اليومية

كثرة انقطاع التيار الكهربائي تدفع الليبيين إلى المُطالبة بإسقاط فائز السراج

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - كثرة انقطاع التيار الكهربائي تدفع الليبيين إلى المُطالبة بإسقاط فائز السراج

رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج
طرابلس ـ فاطمة السعداوي

بدأ عدد كبير من الليبيين يمضون غالبية أوقاتهم في الظلام الدامس منذ أن حلّ فصل الصيف، بسبب انقطاع التيار الكهربائي لمدد طويلة، في أزمة تضرب أنحاء البلاد المختلفة دون استثناء، وهو ما دفع المواطنين إلى التظاهر في بعض المدن والمطالبة بإسقاط رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج، والتنديد بما وصفوه بـ"تردي الأوضاع"، وسط تبادل الاتهامات بشأن الجهة المسؤولة عن معاناتهم اليومية، في ظل أحاديث عن وجود "شبهة سياسية" تريد إبقاء الوضع "على ما هو عليه".

ولم تثلج تبريرات المسؤولين في الشركة العامة للكهرباء صدور المواطنين الذين تساءل بعضهم في حديثهم إلى "الشرق الأوسط" أمام تصاعد الأزمة منذ نحو شهرين: "هل كتب علينا ونحن في دولة غنية بالنفط أن نعيش 12 ساعة كل يوم في الظلام التام؟".

وتتلخص أسباب انقطاع التيار من وجهة نظر بعض المسؤولين، في الاعتداءات على خطوط النقل ومحطات التحويل وسرقتها، أو عزوف الشركات الأجنبية عن إكمال مشاريع محطات التوليد المتوقفة بسبب الأوضاع الأمنية، إضافة إلى ارتفاع درجات الحرارة؛ لكنّ مدونين ونشطاء ليبيين يحيلون الأمر إلى "أبعاد سياسية"، وتورط الميليشيات المسلحة في بعض جوانب الأزمة.

وتحدّثت الشركة العامة للكهرباء في بياناتها المتتالية، عن سرقة أكثر من نصف مليون محول كهربائي، إضافة إلى مليون ونصف المليون متر من الأسلاك النحاسية الناقلة للتيار في المنطقة الجنوبية؛ لكن خبراء الشركة قالوا إن المشكلة الأساسية في الشبكة العامة للكهرباء تتمثل في أضرار مادية جسيمة لحقت بالمنشآت الكهربائية، بينما تحدث آخرون عن الأوضاع الأمنية، التي تتسبب فيها الاشتباكات المسلحة، والتي دفعت بالشركات الأجنبية إلى العزوف عن مواصلة العمل في المشاريع المعطلة، بسبب تردي الأوضاع الأمنية في المنطقة الجنوبية.
وأرجع مسؤول ليبي في قطاع الطاقة جانبا من أزمة انقطاع التيار إلى الانقسام الذي يضرب البلاد من نحو 7 أعوام، وما سماه "المناكفات السياسية" بين الأفرقاء في البلاد،مضيفاً أن "ليبيا الغنية بالنفط كتب عليها أن يعيش سكانها في الظلام".

وقال المسؤول، الذي رفض ذكر اسمه: "نعم نعترف بتأثير الأوضاع الأمنية على انقطاع التيار؛ لكن أيضاً لدينا مشكلة في الاعتمادات المالية لتنفيذ مشاريع المحطات، التي تقدمت بها الشركة العامة للكهرباء ولم يستجب لها ديوان المحاسبة"، لافتا إلى أن الأمر "له أبعاد سياسية"، بالإضافة إلى تحكم العناصر المسلحة في مقاليد الأمور في العاصمة.

وبداية الأسبوع الماضي، حمّل فائز السراج، ديوان المحاسبة في طرابلس جانبا من الأزمة، وذهب إلى أن رفض الديوان تنفيذ مشاريع المحطات التي تقدمت بها الشركة العامة للكهرباء منذ عام مضى "فاقم المشكلة".

وقال السراج في تصريحات صحافية: "لقد تم إيقاف الإجراءات من قبل الديوان، بحجة أن التمويل يأتي عن طريق صندوق الاستثمار الداخلي بطريقة الصكوك، وكانت وجهة نظره أن الأموال تخص الأجيال القادمة ولا يجب استعمالها.. ولو بتّ الديوان في هذا الأمر أثناء عرضه منذ سنة لكانت المحطات جاهزة للعمل الآن، ولتجنبنا المعاناة الحالية".

ولم تختلف الاحتجاجات بشأن انقطاع التيار في سرت عن العاصمة طرابلس، التي تصاعدت إلى إحراق الكاوتشوك، و"المطالبة بإسقاط السراج"

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كثرة انقطاع التيار الكهربائي تدفع الليبيين إلى المُطالبة بإسقاط فائز السراج كثرة انقطاع التيار الكهربائي تدفع الليبيين إلى المُطالبة بإسقاط فائز السراج



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كثرة انقطاع التيار الكهربائي تدفع الليبيين إلى المُطالبة بإسقاط فائز السراج كثرة انقطاع التيار الكهربائي تدفع الليبيين إلى المُطالبة بإسقاط فائز السراج



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon