توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عجَّت المنطقة الهادئة بضبّاط الأمن والدبلوماسيين والصحافيين

مجلس الأمن الدولي يبحث الأزمة السورية المُشتعلة بمزرعة نائية في السويد

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مجلس الأمن الدولي يبحث الأزمة السورية المُشتعلة بمزرعة نائية في السويد

أعضاء مجلس الأمن الدولي في مزرعة نائية على الطرف الجنوبي للسويد
إستوكهولم ـ منى المصري

 اجتمع أعضاء مجلس الأمن الدولي، السبت، في مزرعة نائية على الطرف الجنوبي للسويد في مسعى لتخطّي انقسامات عميقة بينهم بشأن إنهاء الأزمة السوري، ومِن المنتظر أن تتصدّر سورية الأجندة عندما يعقد أعضاء مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، وذلك في اللقاء السنوي الذي كان يقام في العادي بجزيرة لونغ القريبة من نيويورك، لكن الأمم المتحدة وافقت على دعوة لزيارة السويد وهي حاليا عضو في المجلس.

المنطقة الهادئة تعجّ بالمسؤولين والصحافيين

خرج صوت مثير من "باكاكرا" وهي مزرعة سويدية تقليدية، محاطة بأربعة أضلاع خشبية، وتطلّ على منزل زراعي وعلى ساحل مغمور وسط الزهور الأرجوانية، لكن هذا المكان السلمي من مدينة أويتيرلن، في الركن الجنوبي الشرقي لمقاعة سكاين السويدية، سيشهد ضجيجا السبت، لذهاب ضباط الأمن المتخصصين والدبلوماسيين والصحافيين إلى هناك، في الوقت الذي يجتمع فيه مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في معتكفه السنوي.
ويحتوي المنزل على ست نوافذ صغيرة تم بناؤها داخل جدران البيت الأبيض، وفي الداخل من الصعب رؤية كيف يجلس المثثلين الـ15 للمجلس، والـ10 مسؤولين من الأمم المتحدة بداخله.
وفي حديثه في نيويورك قبل رحيله إلى السويد، بدا سفير روسيا لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبنزيا، قلقا من إجباره على الاقتراب من نظرائه من الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا، وشهد الأسبوع الذي بدأ فيه الاجتماع، اتهامات الجانبين لبعضهما البعض بالكذب بشأن الهجوم الكيماوي في سورية، وقال نيبنسيا "سأرى كيف يشعرون بشأن التعامل معي بعد كل ما حدث".

المنزل يخصّ الراحل داغ همرشولد

وإذا ما تصاعدت التوترات الدبلوماسية، فإن الطريقة السهلة للهروب ستكون دائرة التأمل التي تبعد 300 متر والتي بناها داغ همرشولد، الأمين العام السويدي السابق للأمم المتحدة، والذي قُتل في حادث تحطم طائرة في ظروف غير معروفة في زامبيا عام 1961.

اشترى همرشولد المزرعة قبل وفاته بأربعة أعوام، ولهذا السبب تختارها السويد مقرا لكبرا الدبلوماسيين في العالم، حيث الذهاب إلى عمق الريف، وبعد عملية تجديده الأخيرة، أُعيد افتتاح المنزل في شهر مايو/ آيار، ووصفته كارين إيرلاندسون، المديرة المسؤولة عن التجديد بأنه مخصص للمؤتمرات الحصرية للشركات والمنظمات الحصرية التي تشارك داغ في مبادئه.

من جانبها، قالت مارغوت ولستروم، وزيرة الخارجية السويدية في مؤتمر صحافي الجمعة، إنها تأمل في أن يكون وجود كتب والأثاث المنزلي لهمرشولد في المنزل، مصدر لأعضاء المجلس اليوم، ومضيفة "كان شخصا شجاعا للغاية ذا صلة وثيقة بمجلس الأمن".

القضية لن تحلّ بسهولة

وأصيب المجلس بالشلل بسبب الخلافات الشديدة في الاجتماعات الستة التي عقدها منذ الهجوم بالأسلحة الكيماوية على دوما في ريف دمشق في 7 أبريل/ نيسان.

ولفتت وولستروم" لا أعتقد بأن أي شخص يجب أن يكون لديه أي توقعات مبالغ فيها بأن يتم حل القضية بأكملها هنا، ستأخذ وقتا، ما نأمله هو توفير فرصة لهم في أن يكون لديهم وقت للاسترخاء والقيام بذلك بطريقة غير رسمية تسمح بها مثل هذه البيئة".

ومِن المتوقع أيضا أن يناقش المجلس قضية اللاجئين ومستقبل جهود حفظ السلام الخاصة بها، وقالت السفيرة البريطانية كارين بيرس إنها تأمل أن يبدأ التراجع على الأقل بعملية سياسية يمكن أن تؤدي في نهاية المطاف إلى تحقيق السلام في سورية، مضيفة "هذا هو الشيء الأكثر أهمية، آمل أن يتمكن التراجع من إحراز تقدم في هذا الشأن".

وقال غيل وغان، وهما من السكان المحليين للمنطقة السويدية الريفية، إن طعم ريف أوسترلن قد يساعد بالفعل نيبنسيا ونظيرته الأميركي نيكي هالي على الخروج من خلافاتهما، وربما سيكون لديهما المزيد من الأفكار اللطيفة هنا.​

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مجلس الأمن الدولي يبحث الأزمة السورية المُشتعلة بمزرعة نائية في السويد مجلس الأمن الدولي يبحث الأزمة السورية المُشتعلة بمزرعة نائية في السويد



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مجلس الأمن الدولي يبحث الأزمة السورية المُشتعلة بمزرعة نائية في السويد مجلس الأمن الدولي يبحث الأزمة السورية المُشتعلة بمزرعة نائية في السويد



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon