توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

صديقه رفائيل هوستي جند مئات البريطانيين للقتال مع "داعش" قبل مقتله

مرتكب جريمة "مانشستر" سلمان العبيدي كان على علاقة بـ"أبو القعقاع البريطاني"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مرتكب جريمة مانشستر سلمان العبيدي كان على علاقة بـأبو القعقاع البريطاني

منفذ "هجوم مانشستر" سلمان عبيدي
لندن ـ سليم كرم

 كشفت التحقيقات في تفاصيل هجوم "مانشستر"، أن منفذه سلمان عبيدي كان على علاقة مع أحد "جهاديي" تنظيم "داعش" المتطرف. وكان عبيدي على علاقة برفائيل هوستي، المعروف أيضًا باسم "أبو قعقاع البريطاني" الذي تفاخر باستدراج مئات البريطانيين إلى سورية قبل قتله في غارة جوية العام الماضي. وقد نشأ عبيدي، (الذي قتل 22 شخصًا في هجوم بقنبلة على حفل موسيقي ليلة الاثنين) في منطقة في مدينة "مانشستر" كانت موطنًا لعدد من المتطرفين. وكان أحدهم رفائيل هوستي، المعروف أيضا باسم أبو قعقاع البريطاني.

مرتكب جريمة مانشستر سلمان العبيدي كان على علاقة بـأبو القعقاع البريطاني

 

وهوستي، وهو مغني راب، كان يعيش بالقرب من منزل عبيدي في منطقة "موس" وكانا يترددان على نفس المسجد، وهو مسجد "ديدسبري". وقد ترك طالب التصميم الغرافيكي في عام 2013، زوجته وطفله للسفر إلى سورية. وقد أوضحت تحقيقات محطة "سكاي نيوز" إن ملفات داعش المسربة أظهرت أن "هوستي" المعروف بابو القعقاع البريطاني جند المئات من الإرهابيين للانضمام إلى "داعش" ، بينهم 16 على الأقل من مانشستر.
ويعتقد انه قُتل في هجوم لطائرة بدون طيار العام الماضي وكان يبلغ من العمر 24 عاما. وقالت مصادر مكافحة الإرهاب امس أنها وجدت علاقة "ملحوظة" بين الرجلين. وقد غادر هوستي للانضمام إلى "داعش" في عام 2013 مع صديقيه محمد جافيد وخليل الروفي، وكلاهما في عمر الـ20 عامًا. وكان الثلاثة طلابًا في "جامعة جون موريس" في ليفربول.

مرتكب جريمة مانشستر سلمان العبيدي كان على علاقة بـأبو القعقاع البريطاني

 

وقتل جفيد في هجوم انتحاري في العراق في عام 2014 بينما توفي الروفي في معارك شهر فبراير/شباط من العام نفسه. وكان هوستي يرعى عددًا من الشبان الآخرين من منطقة "موس". ويقال إنه كان على معرفة بمعتقل "غوانتانامو" السابق رونالد فيدلر، المعروف باسم جمال الحارث. وقد فجر البريطاني البالغ من العمر 50 عامًا نفسه في قاعدة عسكرية في العراق في فبراير/ شباط بعد فراره إلى هناك للانضمام إلى "داعش".

ويذكر أن هوستي، الذي كان يتذكره الجيران على أنه "طفل بريء يبلغ من العمر 12 عاما"، كان له يد في تجنيد زوجات للجهاديين من المدينة في عام 2015. وكانت شقيقة عابدي جومانا، 18 عامًا، في نفس العام في نفس المدرسة وقد تصدرت عناوين الصحف قبل عامين، حيث انتقلت "توأمة الإرهاب" الزهراء وسلمى هالان إلى سورية لتصبحا "عرائس جهادية". ومن غير الواضح ما إذا كانتا لا تزالان على قيد الحياة.

وجاءت تفاصيل معلومات وكالات الاستخبارات عن عابدي حيث قالت الشرطة التي تصطدم الشبكة وراء هجومها أنها قامت باعتقالات "كبيرة" واستولت على عناصر "مهمة جدا" في غارات مرتبطة بالتحقيق. ومن المعروف أن حجم التهديد الذي تتعامل معه وكالات مكافحة الإرهاب على نطاق "لم يسبق له مثيل". وقال المصدر انه فى أي وقت يمكن إن يكون عبيدي جزء من "مجموعة اكبر" من الأشخاص الذين صنفوا سابقا في هذه الفئة.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مرتكب جريمة مانشستر سلمان العبيدي كان على علاقة بـأبو القعقاع البريطاني مرتكب جريمة مانشستر سلمان العبيدي كان على علاقة بـأبو القعقاع البريطاني



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مرتكب جريمة مانشستر سلمان العبيدي كان على علاقة بـأبو القعقاع البريطاني مرتكب جريمة مانشستر سلمان العبيدي كان على علاقة بـأبو القعقاع البريطاني



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon