توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

يحكي دور المصري أشرف مروان الذي كان يعمل سرًا لصالح العدو في إحباط الهجوم

كتاب جديد يوضح أنه كانت لدى معمر القذافي نية بنسف سفينة بريطانية للانتقام من إسرائيل

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - كتاب جديد يوضح أنه كانت لدى معمر القذافي نية بنسف سفينة بريطانية للانتقام من إسرائيل

كتاب جديد يوضح أنه كانت لدى معمر القذافي نية بنسف سفينة بريطانية للانتقام من إسرائيل
لندن - سليم كرم

كشف كتاب جديد يحمل عنوان "الملاك: الجاسوس المصري الذي أنقذ إسرائيل"،عن نية كانت لدى الرئيس الليبي الراحل، معمر القذافي نسف السفينة البريطانية "كوين اليزابيث 2" خلال ابحارها إلى إسرائيل في أبريل/نيسان 1973. وكانت السفينة مكتظة بالركاب اليهود المتوجهين عبر البحر الأبيض المتوسط إلى إسرائيل للاحتفال بالذكرى الـ 25 لتأسيس دولتهم.

وأوضح الكتاب أن القذافي كان يسعى لمهاجمة السفينة من أجل الانتقام من إسرائيل بعد استهداف طائرة ركاب ليبية بواسطة الطائرات المقاتلة الإسرائيلية في 21 فبراير/شباط 1973، مما أسفر عن مقتل 108 أشخاص كانوا على متنها.

وجاءت تفاصيل الهجوم الفاشل في الكتاب الذي يحكي قصة أشرف مروان، المسؤول المصري رفيع المستوى والذي كان يعمل سراً لإسرائيل وتمكن من إحباط هجوم ليبي على طائرة ركاب إسرائيلية. وعندما بدأ القذافي لأول مرة بالتفكير في الانتقام من إسرائيل كان لا يهمه أن إسقاط الطائرة الليبية في صحراء سيناء عن طريق الخطأ، حيث كانت الطائرة في طريقها من بنغازي إلى القاهرة عندما دخلت المجال الجوي فوق شبه جزيرة سيناء التي كانت حينها تحت سيطرة إسرائيل.

وكانت سيناء منطقة محظورة جوياً للطائرات المدنية منذ عام 1967، ولذلك شعر طيارو المقاتلات الإسرائيلية بالذعر وقاموا باصدار تعليمات للطائرة الليبية بالهبوط في قاعدتهم الجوية. ولكن بعد أن التزمت الطائرة الليبية بالتعليمات في البداية، عاد الطيار الليبي بطائرته باتجاه قناة السويس.

لم يكن قائد سلاح الجو الإسرائيلي على علم بان نظام الاتصالات في الطائرة الليبية لا يعمل عندما امر بإسقاطها في الصحراء. ولقي وزير الخارجية الليبي السابق، صالح بويصير مصرعه في هذا الحادث، وهذا ما جعل القذافي ينوي الانتقام.

بعد ذلك، اجرى القذافي اتصالاً هاتفياً بالرئيس المصري الراحل محمد أنور السادات لاخباره بخطة تهدف إلى قصف مدينة حيفا الاسرائيلية، ولكن السادات طلب من القذافي عدم التفكير في شن هذا الهجوم، حيث أن الرئيس المصري كان يخطط لشن حربه الخاصة على اسرائيل، ولذلك قرر القذافي في الانتقام بشكل سري.

وفي 17 ابريل/نيسان 1973، أصدر القذافي تعليماته لقائد غواصة مصرية متواجدة في ليبيا بنسف سفينة  "كوين اليزابيث 2". وكان قائد الغواصة متجهاً للقيام بالهجوم، ولكن عندما قام بإخبار القوات البحرية المصرية التي قامت بدورها بإخبار الرئيس المصري تم توجيه اوامر له بالعودة إلى مصر ليتم بذلك انقاذ حياة المئات من الركاب على متن السفينة.

حاول السادات تهدئة القذافي وقال له إن الغواصة لم تعثر على السفينة، ومع ذلك لم ينخدع القذافي وقام بالتخطيط لمهاجمة طائرة إسرائيلية في سبتمبر/أيلول 1973. حينها، قام أشرف مروان باحباط مخطط القذافي الذي كان يهدف الى قتل نحو 400 راكب على متن طائرة إسرائيلية ستقلع من مطار "ليوناردو دا فينشي" في روما. وفي 2007، تم العثور على مروان ميتاً في سرير من الورود في الحديقة الموجودة تحت العمارة التي كان يسكن فيها في لندن.
 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كتاب جديد يوضح أنه كانت لدى معمر القذافي نية بنسف سفينة بريطانية للانتقام من إسرائيل كتاب جديد يوضح أنه كانت لدى معمر القذافي نية بنسف سفينة بريطانية للانتقام من إسرائيل



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كتاب جديد يوضح أنه كانت لدى معمر القذافي نية بنسف سفينة بريطانية للانتقام من إسرائيل كتاب جديد يوضح أنه كانت لدى معمر القذافي نية بنسف سفينة بريطانية للانتقام من إسرائيل



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon