توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

يعتقد أن العقل المدبر وراء الهجوم هو "الشيشاني أحمد شاتوف" الذي أصبح قائدًا في "داعش" مؤخّرًا

القوات التركية تعلن أن الانتحاريين الذين شنّوا هجوم "أتاتورك" كانوا من روسيا وأوزباكستان وقرغيزستان

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - القوات التركية تعلن أن الانتحاريين الذين شنّوا هجوم أتاتورك كانوا من روسيا وأوزباكستان وقرغيزستان

الانتحاريين الثلاثة الذي شنوا هجوم منسق على مطار اسطنبول
اسطنبول ـ جاد منصور

يسافر المتطرفون الاسلاميون من دول الاتحاد السوفييتي السابقة الى سورية والعراق بالآلاف للانضمام الى "داعش" كي يكونوا على استعداد للموت، حيث كشف الخميس أن الانتحاريين الثلاثة الذين شنّوا هجومًا منسقًا على مطار اسطنبول أسفر عن مقتل 44 شخصًا كانوا من روسيا وأوزباكستان وقرغيزستان، ويعتقد أن العقل المدبر وراء الهجوم الشيشاني أحمد شاتوف الذي أصبح قائدًا في "داعش" على رأس 130 مسلحًا تحت تصرفه.

ويعتقد أن المهاجمين ربما كانوا من ضمن خلية متطرّفة تابعة لداعش ناطقة باللغة الروسية، وصرّح رئيس لجنة الأمن الداخلي في مجلس النواب الأميركي مايكل ماكول " ربما يكون العدو رقم 1 في المنطقة الشمالية في روسيا، وقد سافر الى سورية في عدد من المناسبات وأصبح واحدا من كبار مساعدي وزير الحرب وعلميات داعش."

القوات التركية تعلن أن الانتحاريين الذين شنّوا هجوم أتاتورك كانوا من روسيا وأوزباكستان وقرغيزستان

وتأتي هذه الانباء في الوقت الذي كشف فيه الرئيس الروسي فلاديمير بوتن العام الماضي أنه ما بين 5000 الى 7000 شخص من روسيا ودول الاتحاد الاوروبي سافروا الى سورية والعراق للانضمام الى الجماعة المتطرفة، وكان من بين قتلى "داعش" في الفترة الاخيرة متطرفون من الشيشان وغيرها من المحافظات في منطقة شمال القوقاز الروسية، وكان احد هؤلاء المتطرفين هو عمر الشيشاني الذي قتل في وقت سابق من هذا العام في غارة جوية اميركية بعد أن رصد لرأسه مكافأة قدرها 5 مليون دولار، فقد كان قائدا رئيسيا في معركة السيطرة على الرقة وأشرف على عملية اعتقال الكثير من السجناء الاجانب.

وأفادت مجلة تايم ان مقاتلي "داعش" من الدول السوفيتية السابقة يمتازون بأنهم الأشرس، وذكر السلطات التركية أن بعضهم يقضون مهمات خارج المنطقة التي يسطر عليها تنظيمهم في سورية والعراق، وقال الكاتب الذي نشر كتابًا عن مقاتلي داعش المسلحين من الجمهوريات السوفيتية مايكل وايس أن هؤلاء هم الأكثر صلابة ومستعدون للموت، ويعتقد أن العديد من المتطرفين اختاروا الانضمام لداعش بعد حرب الاستقلال التي خاضتها روسيا مع الشيشان في التسعنيات.

القوات التركية تعلن أن الانتحاريين الذين شنّوا هجوم أتاتورك كانوا من روسيا وأوزباكستان وقرغيزستان

واستطاعت روسيا أخير ان تسطير على المنطقة في عام 2000، وبالتالي أصحبت فكرة اقامة خلافة اسلامية في الجبال قضية خاسرة، وقد توفق تدفق المسلحين الى الشيشان في الوقت الذي توجهوا فيه الى العراق وسورية بدلا من ذلك، وانخفضت عدد الهجمات المتطرّفة داخل روسيا ففي العام الماضي انخفضت الحوادث المتطرّفة الى النصف، ويبدو ان منفذي هجوم مطار اتاتورك يوم الثلاثاء كانوا من المنطقة وخلفوا ورائهم 44 قتيلًا، واعتقلت الشرطة التركية 11 أجنبيًا يشتبه بأنهم أعضاء في خلية "داعش" في اسطنبول مرتبطة بالانتحاريين.
وأضافت الصحيفة ان الاعتقالات أتت في غارة فجرا لفرقة من شرطة مكافحة التطرّف في منطقة باسكاشير على الجانب الأوروبي من المدنية، وجلبت 24 شخصًا الى التحقيق، حيث جاءت الاعتقالات في ظل تراجع العلاقات بين موسكو وانقرة بعد إسقاط تركيا لطائرة روسية بالقرب من الحدود السورية العام الماضي، وقتل أحد المتمردين الطيار بعد أن قفز من طائرته، ومع ذلك التقي وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الجمعة مع نظيره التركي ميفلوت كافيسغول لأول مرة منذ وقوع الحادث.

وصرح لافروف " نأمل في أن يحدد هذا اللقاء النغمة الصحيحة لتطبيع العلاقات." وفي الوقت نفسه استهدف متطرّفون اسلاميون السياح الروس في تشرين الاول/أكتوبر بعد أن سقطوا طائرة من شرم الشيخ الى سان بطرسبرغ فوق صحراء سيناء، وتبين فيما بعد أن عبوة ناسفة كانت موضوعة في علبة مشروبات غازية تحت أحد المقاعد، ربما وضعها أحد موظفي المطار، وقتل كل الأشخاص على متن الطائرة وكان عددهم 224 شخصًا معظمهم من الروس.

ويعتقد أن المهاجمين الانتحاريين الثلاثة الذين ضربوا المطار الدولي الرئيسي في اسطنبول كانوا يسعون الى أخذ العشرات من الرهائن، وذكر صحيفة موالية للحكومة يوم الاربعاء أن المهاجمين خططوا لاتخاذ عشرات الركاب رهائن قبل تنفيذ المجزرة، الا أنهم بدؤوا الهجوم قبل الموعد المقرر بعد أن أثاروا الشكوك، وقالت الصحيفة " لفتت المعاطف التي كانوا يرتدونها لإخفاء الأحزمة الناسفة بالرغم من الطقس الحار نظر المواطنين ونظر ضباط الشرطة."

وذكرت صحيفة حريت أن المهاجمين استأجروا شقة في حي الفاتح في اسطنبول التي تعتبر مكانا للكثير من السوريين وغيرهم من العرب ودفعوا 24 الف ليرة تركية مقدمة للايجار لمدة سنة، وداهمت الشرطة الشقة بعد الهجوم، وذكرت أحد الجارات أن المفجرين أبقوا دائما على الستائر مغلقة، وأنها لم ترهم أبدا ولكنها سمعتهم واشتكت للمسؤولين المحليين من وجود رائحة غريبة، ونقلت الصحيفة على لسانها " كنت أشم رائحة كيميائية غريبة، وأتت الشرطة بعد التفجير واكتشفت أنني اعيش فوق قنبلة."

وذكر سباك محلي للصحيفة ان أحد المهاجمين كان قد أتي اليه ليسأله اذا كان يمكنه اصلاح صنبورهم، وقال " كان يتحدث بلغة تركية مكسرة، وأخذني معه الى منزله وغيرت الصنبور ورأيت 3 أشخاص في الداخل يبدون مثل قطاع الطرق ووقف أحدهم الى جانبي طوال الوقت وغادرت بعد أن غيرت الصنبور ودفعوا لي 20 ليرة تركية."

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القوات التركية تعلن أن الانتحاريين الذين شنّوا هجوم أتاتورك كانوا من روسيا وأوزباكستان وقرغيزستان القوات التركية تعلن أن الانتحاريين الذين شنّوا هجوم أتاتورك كانوا من روسيا وأوزباكستان وقرغيزستان



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القوات التركية تعلن أن الانتحاريين الذين شنّوا هجوم أتاتورك كانوا من روسيا وأوزباكستان وقرغيزستان القوات التركية تعلن أن الانتحاريين الذين شنّوا هجوم أتاتورك كانوا من روسيا وأوزباكستان وقرغيزستان



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon