القاهرة – أكرم علي
كشفت مصادر في لجنة التحقيق في حادث سقوط طائرة مصر للطيران، الخميس، أنه تقرر تقليص نطاق منطقة البحث عن الصندوقين الأسودين للطائرة المنكوبة، وأضافت المصادر، في تصريحات صحافية، الخميس، أنه تم "تضييق مساحة البحث إلى كيلومترين بدلا من خمسة كيلومترات بعد التقاط إشارات من قاع البحر بمنطقة البحث عن حطام الطائرة يرجح أن تكون من أحد الصندوقين".
وأوضحت المصادر، في تصريحاتها أنه جاري حاليا تحديد موقع أحد الصندوقين الأسودين بدقة تمهيدا لاستخدام أحدث الأجهزة لانتشاله من قاع البحر المتوسط حيث يقع على عمق حوالي ثلاثة كيلومترات، وأشارت إلى أنه لن يتم انتشال الصندوقين في حالة تحديد موقعهما إلا بعد وصول السفينة التابعة لشركة "ديب أوشن للبحث" والتي سوف تنضم لفريق البحث خلال الأسبوع الجاري.
وأكد مصدر بلجنة التحقيقات في سقوط الطائرة المصرية إيرباص "إيه 320" أنه لا صحة للتقارير الإعلامية الفرنسية عن تصاعد دخان من الطائرة المنكوبة، وقال المصدر إن التقارير حول تصاعد الدخان 3 مرات متتالية خلال رحلات مختلفة قامت بها الطائرة في الـ 24 ساعة الأخيرة قبل الحادث لا أساس لها من الصحة.
وكشفت وسائل إعلام فرنسية مختلفة أن الطائرة التابعة لشركة "مصر للطيران" – التي تحطمت في التاسع عشر من مايو فوق البحر المتوسط أثناء رحلتها من باريس إلى القاهرة – أصدرت عدة إنذارات تقنية قبل 24 ساعة من وقوع الحادث، وأفادت قناة "فرنسا 3" وصحيفة "لوباريزيان" بأن الطائرة من طراز "ايرباص" تعرضت لعدة أضرار خلال الـ24 ساعة التي سبقت تحطمها، وأشارات القناة الفرنسية إلى أن الطائرة اضطرت للعودة والهبوط اضطرارياً ثلاث مرات على الأقل خلال الرحلات الست التي قامت بها بين أسمرة والقاهرة وتونس وباريس، قبل رحلتها بين باريس والقاهرة.
واتفقت وزارة الطيران المصرية، الأسبوع الماضي، مع شركة "ديب أوشن سيرشDeep Ocean Search" العالمية، للقيام بأعمال البحث واستعادة صندوقي المعلومات الخاصين بطائرة مصر للطيران، وقال مكتب التحقيق والتحليل التابع لهيئة سلامة الطيران المدني في فرنسا، الأربعاء، إن المحققين رصدوا إشارة من أحد الصندوقين الأسودين لطائرة المصر المنكوبة.
وفقدت طائرة الرحلة رقم 804 التابعة لشركة مصر للطيران فوق البحر المتوسط منتصف مايو الماضي، بعد الدخول إلى المجال الجوي المصري بعشرة أميال وكان على متنها 66 شخصا. وأعلن الجيش المصري العثور على أجزاء من حطامها ومقاعدها وبعض متعلقات الركاب والأشلاء بالقرب من الإسكندرية.


أرسل تعليقك