توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

جمع ملايين الجنيهات ثم تنازّل عنها وقرّر كتابة قصته بأكملها

"اللص التائب" يكشف عن تفاصيل مُثيرة بخصوص رحلته في عالم السرقة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - اللص التائب يكشف عن تفاصيل مُثيرة بخصوص رحلته في عالم السرقة

اللص التائب محمد راشد
القاهرة - محمود حساني

كشف مواطن مصري، يُدعى محمد راشد، والمعروف إعلامياً بـ "اللص التائب"، تفاصيل سرقته لعدد من شقق مشاهير السياسة في مصر، مبينًا أن أول سرقة ارتكبها لشخصية سياسية، كانت من نصيب رئيس مجلس الشعب الأسبق، صوفي أبو طالب، والثانية كانت من نصيب وزير التموين الراحل، الدكتور جلال أبوالدهب، والثالثة كانت من نصيب وزير العدل الأسبق أنور أبوسحلى.

وأضاف راشد، خلال حوار متلفز له، "كما سرقت شقة أحمد نجل وزير الحربية الراحل المشير عبد الحكيم عامر، وسفير مصرفي بلجيكا سابقا سعد الفطاطري، ووجدت في شقة الأخير خزانة بطول الحائط تحتوي على كميات كبيرة، من الألماظ والمشغولات الذهبية ومبالغ مالية لا عدد لها".

وسّرد راشد، تفاصيل حياته والمواقف التي مّر بها قائلًا "أنا من مواليد 1962، في قرية العوامية، التابعة لمركز ساقلته في محافظة سوهاج، صعيد مصر ونشأت في أسرة تحت خط الفقر، مكونة من والدي ووالدتي وستة أشقاء بينهم ثلاث بنات، لم أكمل تعليمي بعد المرحلة الرابعة في مدرسة المعلمين، بسبب ظروفنا الصعبة، وبدأت معاناتنا بعد أن تركنا والدي ورحل للإقامة في القاهرة وتزوج أخرى، بعد أن تحسنت ظروفه المادية، حيث كان يعمل في مجال الاستيراد والتصدير، ولكنه كان مسرفًا، وبدد أمواله على الملاهي الليلية".

وواصل راشد حديثه، "بعد رحيل الوالد عن البيت، بدأت أبحث عن أي مصدر للحصول على المال لأسد جوعي وجوع أسرتي، وكنت وقتها في الصف الأول الإعدادي، وذات يوم طرقت باب أحد جيراننا عدة مرات، لكن لم يجبني أحد، فدخلت البيت ووجدت مجموعة من الدواجن في ساحته وسرقت 10 دجاجات، وبعتها في سوق القرية ومرَّت السرقة بسلام، لكنها فتحت شهيتي للاستمرار في هذا النشاط".

وأكد راشد، أنه نادم على اتجاهه إلى عالم الجريمة لأن ملايين الجنيهات لا تساوي شيئاً مقارنة بقضاء ساعة واحدة خلف القضبان، مبينًا أن تجربة السجن علمته أن الجريمة لا تفيد وأن المال الحرام لا ينفع، ومن يعلم قسوة السجن سيفكر ألف مرة قبل ارتكاب أي جريمة، ويؤكد أنه لو كان استخدم ذكاءه في الدراسة بدلًا من السرقة، لأصبح شخصية ذات شأن كبير في المجتمع. واستطاع راشد تكوين ثروة طائلة من السرقة تقدر بملايين خلال سنوات قليلة، فاشترى شقة ووضع أمواله في بنكين، أحدهما أجنبي يضع فيه العملات الأجنبية والآخر مصري، أما المصوغات والمجوهرات فقد كان يبيعها إلى التجار.

وأوضح راشد، أنه بعد خروجه من السجن، أخذ عهدًا على نفسه، بالتوبة، وعدم العودة إلى ممارسة نشاطه الإجرامي، وأعلن توبته أمام أهل الحي الذي يعيش فيه. وأشار راشد إلى أنه تنازل عن الأموال والمجوهرات، التي سرقها إلى وزارة الداخلية، التي كرَّمته ومنحته رحلة حج، وخصصت له كشكًا يعينه على كسب قوته من عرق جبينه، مبينًا أنه قرّر كتابة قصة حياته، في كتاب طبعه على نفقته الخاصة بعنوان "العودة إلى الله"، يقوم بتوزيعه على السائقين في إشارات المرور بمبلغ 10 جنيهات للنسخة الواحدة.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اللص التائب يكشف عن تفاصيل مُثيرة بخصوص رحلته في عالم السرقة اللص التائب يكشف عن تفاصيل مُثيرة بخصوص رحلته في عالم السرقة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اللص التائب يكشف عن تفاصيل مُثيرة بخصوص رحلته في عالم السرقة اللص التائب يكشف عن تفاصيل مُثيرة بخصوص رحلته في عالم السرقة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon