توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

معادِ لجماعة "الإخوان" دائمًا وكان أصغر معتقل سياسي

وفاة رفعت السعيد أول رئيس لحزب التجمع بانتخابات حقيقية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - وفاة رفعت السعيد أول رئيس لحزب التجمع بانتخابات حقيقية

رفعت السعيد بين الدكتور زكريا عزمي و صفوت الشريف
القاهرة ـ عصام محمود

يعتبر رفعت السعيد، أول رئيس لحزب يساري "التجمع"، يأتي بانتخابات حقيقية في مصر، خلفًا لخالد محي الدين، أحد ضباط ثورة يوليو، وكتب مؤلفات عن أحداث تاريخية عدة بينها ثورة 1919، وهو مُعارض أبدي للإسلاميين، ومُهادن لسلطتي الرئيسين حسني مبارك وعبدالفتاح السيسي,

ورَحل رفعت السعيد، اليساري البارز، عن الحياة، مساء الخميس، عن عمر يناهز 85 عامًا، أعوام عدة تبدلت فيها مواقفه تجاه الأنظمة السياسية، لكنه بقى معارضًا أبديًا للإسلاميين، على رأسهم تنظيم "الإخوان"، الذي يصفه في أحاديثه ومؤلفاته بـ"الإرهابي"، ووصف مؤسسه بـ"الإرهابي المتأسلم" في كتابه الذي يُحلل فيه شخصيته "حسن البنا.. متى وكيف ولماذا؟".

"السعيد" اسم بارز في الحركة الشيوعية في سبعينات القرن الماضي، اُعتقل في نهاية الأربعينات، وكان عمره وقتها لا يتجاوز الـ16 عامًا، صار "أصغر معتقل سياسي"، حينما كان مُعجبًا ومؤيدًا لحركة "حدتو"، استمرّ نشاطه السياسي في عهد جمال عبدالناصر، ثم بدا معارضًا للرئيس الراحل أنور السادات، بسبب مواقفه الاقتصادية، واعتقل عام 1978، بعد كتابة مقال ينتقد فيه زوجته جيهان السادات بعنوان "يا زوجات رؤساء الجمهورية اتحدن".

ووصف معارضته للسادات بالأكثر جذرية، بسبب سياسة الانفتاح، واتفاقية كامب ديفيد المعروفة بمعاهدة السلام مع إسرائيل، وأيّد انتفاضة الخبز في يناير 1977،
ورَحل نظام مبارك بثورة شعبية شارك فيها الملايين في 25 يناير 2011، وأيّد "السعيد" الثورة، وهادن قيادات المجلس العسكري، واجتمع بهم أكثر من مرة عقب تنحي مبارك، حسبما قال، لكنه انتقد أداءهم في مرات عدة، إلى أن صعد الإخوان المسلمين للحكم.

ولم يتغير موقفه من الجماعة، منذ ظهوره على الساحة السياسية، دائم الانتقاد لمواقفهم وأفكارهم، هم في نظره مجموعة من الإرهابيين، وضع أفكارهم تحت المجهر في ثلاثية "ضد التأسلم"، تطرق إلى تاريخ الجماعة، وأدبياتها، وحلل شخصية مؤسسها، علاقتها بالمجتمع المصري.

كان رئيس "التجمع" سابقًا، واحدًا من الداعين لإسقاط محمد مرسي، وحث الشعب على التمرد ضد الجماعة، وكان رأيه أن تداول السلطة سينتهي مع استمرار الجماعة في الحكم، وسقط الإخوان، وبارك تدخل الجيش بقيادة عبدالفتاح السيسي، آنذاك، وطالب بمساندته: "أُحب السيسي، لأنه أنقذ رقبتي في 30 يونيو".

ودعّم فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة، وانتقد محمد البرادعي لتخليه عن منصبه نائبًا لرئيس الجمهورية، نادمًا على تأييده في جبهة الإنقاذ إبان عهد الإخوان، أيّد ترشح السيسي، ومع قرب انتهاء ولايته الأولى، كان لا يزال يراه الأنسب لفترة ثانية: "العدو بتاعنا مش عايز السيسي رئيسًا، كل من يحاول منافسته أحمق".

ولدى "السعيد" مؤلفات عدة منها: "تاريخ الحركة الاشتراكية في مصر، الصحافة اليسارية في مصر، تأملًا في الناصرية، مجرد ذكريات، عمائم ليبرالية في ساحة العقل والحرية، والتيارات السياسية في مصر.. رؤية نقدية" 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وفاة رفعت السعيد أول رئيس لحزب التجمع بانتخابات حقيقية وفاة رفعت السعيد أول رئيس لحزب التجمع بانتخابات حقيقية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وفاة رفعت السعيد أول رئيس لحزب التجمع بانتخابات حقيقية وفاة رفعت السعيد أول رئيس لحزب التجمع بانتخابات حقيقية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon