القاهرة - محمود حساني
أكد وزير الطيران المصري ، شريف فتحي، عدم وجود أية أبعاد سياسية من أعضاء المجلس التنفيذي للهيئة العربية للطيران المدني "الأكاك"، أو وجود مؤامرة من جانب المملكة العربية السعودية وقطر، لتغيير رئيس الهيئة.
وأضاف فتحي في تصريحات صحافية له مع وكالة أنباء الشرق الأوسط ، أن هناك طلبًا جماعيًا من أغلب أعضاء المجلس التنفيذي لتغيير مدير الهيئة، واستبداله بمصري آخر، وذلك دليل على أن طلب التغيير ليس للجنسية، ولكن لذات الشخص، ما يؤكد عدم وجود أية أبعاد سياسية فى الأمر، مشيرًا إلى أن عدة دول بجانب السعودية وقطر طلبت ذات المطلب من أعضاء المجلس التنفيذي، ومنذ فترة، وليس في الاجتماع الأخير الذي عقد في سلطنة عمان، لكن للأسف البعض يحاول تسييس الموضوع خلاف الحقيقة، ومشيرًا إلى أن وزارة الطيران تدرس الأمر من جميع الجوانب، بناء على طلب الدول الأعضاء باختيار مصري آخر.
والهيئة العربية للطيران المدني هي منظمة عربية متخصصة تابعة لجامعة الدول العربية تهدف إلى توثيق التعاون والتنسيق بين الدول العربية في مجال الطيران المدني وتطويره. أنشأت في 7 فبراير 1996 عندما دخلت اتفاقية إنشائها حيز التنفيذ، وقد عقدت جمعيتها العامة الأولى في 4 حزيران/يونيه ، وصادق على هذه الاتفاقية 21 دولة عربية، وهم :"المملكة الأردنية الهاشمية، دولة الإمارات العربية المتحدة، مملكة البحرين، الجمهورية التونسية، الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، جمهورية جيبوتي، المملكة العربية السعودية، جمهورية السودان الجمهورية العربية السورية، جمهورية الصومال، جمهورية العراق، سلطنة عمان، دولة فلسطين، دولة قطر، دولة الكويت، الجمهورية اللبنانية، دولة ليبيا، جمهورية مصر العربية ، المملكة المغربية، الجمهورية الإسلامية الموريتانية، الجمهورية اليمنية".
وتعتبر منظمة الطيران المدني الدولي إحدى المنظمات المتخصصة التابعة للأمم المتحدة التي تلعب دورا قياديا في مجال الطيران المدني، وتعتبر قراراتها وتوصياتها الموجه العام لجميع الدول المتعاقدة وكذلك للمنظمات والهيئات الإقليمية المتخصصة في مجال الطيران المدني. وترتبط الهيئة بالأيكاو بعلاقة وطيدة، حيث تقوم الهيئة بتبني ومتابعة تطبيق القواعد القياسية وأساليب العمل الصادرة عن المنظمة الدولية. وقد توجت تلك العلاقة بتوقيع اتفاقية تعاون بين الهيئة والأيكاو سنة 1999.
وتعمل الهيئة جاهدة على الالتزام بكافة قرارات منظمة الطيران المدني الدولي، مما أعطاها مصداقية وعزز دورها في المحافل الدولية المعنية بقطاع الطيران المدني، وتساهم الهيئة بفعالية في كافة الاجتماعات والمؤتمرات التي تنظمها الأيكاو، بل أن نشاطها المتميز جعل منها مساهمة قوية في صياغة القرارات الصادرة عن تلك الاجتماعات المتبنية للعديد من اقتراحات ومطالب المجموعة العربية.


أرسل تعليقك