توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

من دون أية أدلة دامغة أبرزوها حتى الآن ولكن هي مجرَّد تكهنات إعلامية

مسؤولان تركيان يزعمان أن خاشقجي قُتل داخل القنصلية السعودية في اسطنبول

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مسؤولان تركيان يزعمان أن خاشقجي قُتل داخل القنصلية السعودية في اسطنبول

الصحفي السعودي المفقود جمال خاشقجي
أنقرة ـ جلال فواز

 يعتقد المسؤولون الأتراك أن الصحفي السعودي المفقود جمال خاشقجي قد قتل داخل القنصلية السعودية في اسطنبول ثم نقل  جثمانه في وقت لاحق من المجمع. وتقول السلطات إنهم يعتقدون أن وفاة خاشقجي كانت مفتعلة وأن مسؤولين سعوديين سافروا إلى اسطنبول من الرياض بعد أن تلقوا كلمة مفادها أن الصحافي الناقد يعتزم زيارة القنصلية.

فبعد أربعة أيام من الصمت منذ اختفائه ، تعهد المسؤولون في أنقرة يوم الأحد بإطلاق دليل على أنهم يقولون إنهم يدعمون مزاعم بأن الصحفي قد قُتل بعد وقت قصير من دخوله القنصلية لتوقيع أوراق الطلاق. ومن المتوقع أن تتضمن هذه الأدلة لقطات فيديو تركز على سيارة سوداء.

كما ادعى مسؤولان تركيان لوكالة "رويترز" أن خاشقجي ، البالغ من العمر 59 عاماً ، قد قُتل. وانتشر الخبر الذي نشرتة الوكالة ، من قبل متحدث باسم الحكومة والذي ردَّده العديد من المسؤولين الآخرين ، بحيث ادعى بعضهم أنهم على علم بكيفية التخلص من الجثة. كما زعم عدة مسؤولين ، دون أن يدلي بأدلة دامغة ، أن "خاشقجي تعرض للتعذيب أولاَ. ويزعم هؤلاء أن فريقا من 15 سعودياً وصلوا يوم الثلاثاء لإجراء عملية القتل ثم غادروا البلاد بعد ذلك بقليل. وكان من المتوقع أن يصدر الرئيس رجب طيب أردوغان بيانا حول الحادث يوم الأحد. وبصرف النظر عن استدعاء السفير السعودي في أنقرة ، ظل كبار المسؤولين فى حالة من الصمت حول مصير خاشقجي ، مما أدى إلى تكهنات بأنه قد تم تهريبه إلى خارج البلاد بموافقة تركية.

ويركز الادعاء التركي الدرامي بشكل واضح على الرياض ، ولا سيما ولي العهد محمد بن سلمان ، الذي نفى يوم الجمعة أي معرفة بمكان خاشقجي. وقال ولي العهد البالغ من العمر 33 عاماً لشبكة "بلومبيرغ" : "لو كان هنا ، كنت سأعرف ". وأضاف: "ما أفهمه هو أنه دخل وخرج بعد بضع دقائق أو ساعة واحدة". وتابع: " نحن نحقق في هذا من خلال وزارة الخارجية لنرى بالضبط ما حدث في ذلك الوقت". وأضاف "نحن على استعداد لاستقبال أي مسؤول في الحكومة التركية في القنصلية السعودية للبحث فيها. فالمبنى أرض ذات سيادة ، لكننا سنسمح لهم بالدخول والبحث والقيام بكل ما يريدون القيام به. إذا طلبوا ذلك بالطبع سنسمح لهم بذلك. "

وكان مسؤول سعودي نفى يوم السبت مزاعم بأن خاشقجي لا يزال داخل القنصلية. وقال إن السلطات "قلقة للغاية على سلامته". يذكر أن خاشقجي كان مقربًا من السلطات السعودية السابقة، لكنه فرَّ من المملكة قبل عام ، بعد أن عيّن الملك الجديد ابنه الأمير محمد ولياً للعهد. وأصبح بعد ذلك ناقداً صريحًا لبعض جوانب برنامج الإصلاح في البلاد ، لا سيما موضوع الحريات السياسية وعدم التسامح مع المعارضة. وكان لخاشقجي عمود منتظم في صحيفة "واشنطن بوست" ، كما كتب أيضًا مقالات لصحيفة "الغارديان". وهو سعى للحصول على تأكيدات بشأن سلامته من المسؤولين السعوديين قبل دخوله القنصلية لتوقيع أوراق الطلاق ، وهي خطوة ضرورية بالنسبة له للزواج من خطيبته التركية ، التي كانت تنتظره في الخارج.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مسؤولان تركيان يزعمان أن خاشقجي قُتل داخل القنصلية السعودية في اسطنبول مسؤولان تركيان يزعمان أن خاشقجي قُتل داخل القنصلية السعودية في اسطنبول



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مسؤولان تركيان يزعمان أن خاشقجي قُتل داخل القنصلية السعودية في اسطنبول مسؤولان تركيان يزعمان أن خاشقجي قُتل داخل القنصلية السعودية في اسطنبول



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon