توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تعدّ مصر الأولى في فتح بابها أمام اللاجئين السوريين والعراقيين

تجارة السودانيين تتمثل في بيع المنتجات والحقائب داخل الدولة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - تجارة السودانيين تتمثل في بيع المنتجات والحقائب داخل الدولة

اللاجئون السوريون
القاهرة - سهام أحمد

لجأ آلاف العراقيين إلى مصر بعد الاحتلال الأميركي لبلادهم، لكنهم نجحوا خلال أعوام قليلة في تغيير الصورة الذهنية المرتبطة باللاجئين، الذين استقروا في المدن الجديدة الهادئة والبعيدة نسبيًا عن القاهرة المزدحمة، وأسسوا مطاعم ومقاهي.

واستمر هذا النجاح العراقي في مصر لعدة أعوام، لكن الأوضاع تغيرت تمامًا خلال الأعوام الخمس الأخيرة، وتحديدًا مع نشوب ثورات الربيع العربي، وتدهورت الأوضاع الاقتصادية والأمنية في مصر، ووصل إلى القاهرة لاجئون جدد ومنافسون، لا يقلون مهارة عن العراقيين واقتصرت مشروعات العراقيين في مصر على المطاعم والمقاهي، لكنها لم تذهب أبعد من ذلك على عكس السوريين الذين اقتحموا، بعض المجالات الصناعية، إلى جانب افتتاح العديد من المطاعم.

وتختلف أوضاع السودانيين عن السوريين والعراقيين، فهم وصلوا إلى مصر منذ أعوام طوال، ومازالوا يتوافدون مع تزايد حدة الأزمات في السودان، وتنحصر تجارة السودانيين في مصر ببيع المنتجات السودانية وتجارة الحقائب، وتصدير المنتجات السودانية إلى مصر، وتصدير المنتجات المصرية إلى الأسواق السودانية، وتتركز أغلب تجارة السودانيين في قلب القاهرة، وتحديدًا في منطقة العتبة.

وأكد الدكتور عبد الرحمن طه، الخبير الاقتصادي، أن مصر تعتبر الأولى، في فتح بابها أمام اللاجئين السوريين والعراقيين وغيرهم، على مر الزمان. ويتابع أن أعداد اللاجئين، سجل في عام 2014 إلى 2016، نحو 60 مليون شخص منهم على الأقل 20 مليون لاجئ، وأن الصراع السوري يعتبر أحد أكبر العوامل، وراء هذه الزيادة، فبلغت أعداد اللاجئين السوريين 3.9 مليون شخص، وبلغت أعداد النازحين داخل البلاد حوالي 7.6 مليون شخص، مسجل لدى المفوضية في مصر حتى نهاية شهر تموز/يوليو 186000، منهم 000 131 لاجئ سوري.

وأضاف أنه على الدولة إنشاء وزارة اقتصادية للاجئين، من أجل حصر نسبة الاقتصاد العائد الذي سيدخل علي الدولة وفرض الضرائب، وأن عدم الاهتمام باللاجئين اقتصاديًا يجعلهم يذهبوا إلى الدول التي تهتم بهم، وأن المسؤولين لديهم عيب شديد، وهو النظر إلى اللاجئين مثلهم مثل "الضيف التقيل"، ولا يسعى أي مسؤول إلى تصنيف اللاجئين إلى منتج يعطي البلد الكثير.

وأوضح الدكتور أسامة عبد الخالق الخبير الاقتصادي، وأستاذ الاقتصاد الدولي، أن اقتصاد اللاجئين لا يعود على مصر بأي شيء، لأن المسؤولين لن يلزموا اللاجئين في مصر، بدفع أي أرضيات لأعمالهم. وتابع أنه لو تم حساب المصروفات على أعمال الأشخاص اللاجئين في مصر، سيكون جانب من جوانب حل الأزمة الاقتصادية، علمًا بأن مصر بها أكثر من 50 مليون لاجئ، في جميع أنحاء الجمهورية يعملون في جميع المجالات.

وطالب الخبير الاقتصادي رئيس الوزراء، بتقنين الأوضاع الاقتصادية للاجئين في مصر، بغرض الاستفادة منهم. وقالت مروة هاشم، المتحدث الرسمي باسم المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في مصر، أن عدد اللاجئين 6 ملايين لاجئ عراقي وليبي، بينهم مليون ونصف المليون سوري. وأضاف أن المفوضية تقدم مساعدات مالية للاجئين شهريًا، مشيرة إلى أن السوريون والسودانيون، يمثلون الأغلبية من اللاجئين في مصر.

وأوضحت أن الحكومة المصرية تعامل اللاجئين السوريين والعراقيين مثلهم، مثل المواطنين المصريين، فيما يتعلق بالتمتع بالخدمات الصحية والتعليمية، وتقوم المفوضية بدعم الطلاب السوريين، الأكثر احتياجًا من خلال توفير منح تعليمية.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تجارة السودانيين تتمثل في بيع المنتجات والحقائب داخل الدولة تجارة السودانيين تتمثل في بيع المنتجات والحقائب داخل الدولة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تجارة السودانيين تتمثل في بيع المنتجات والحقائب داخل الدولة تجارة السودانيين تتمثل في بيع المنتجات والحقائب داخل الدولة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon