توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مِن بينها مكان جلوس صاحب اليد العليا ووضع أقفال على الأبواب

القمة الأميركية-الكورية تتضمّن تفاصيل لا حصر لها وترتيبات غير مُتوقَّعة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - القمة الأميركية-الكورية تتضمّن تفاصيل لا حصر لها وترتيبات غير مُتوقَّعة

التقى ترامب مع مبعوث كوري في البيت الأبيض لوضع العمل الأساسي لاجتماع القمة مع زعيم كوريا الشمالية
واشنطن ـ يوسف مكي

يظنّ الجميع أنّ كل ما يحتاج إليه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ونظيره الكوري الشمالي كيم جونغ أون، في القمة المرتقبة غرفة بها طاولة وبعض الكراسي، ولكن الواقع غير ذلك، فلتحديد مصير مستقبل كوريا الشمالية النووي توجد تفاصيل لا حصر لها وغير محددة، والتي غالبا ما تميّز المفاوضات الدبلوماسية الصعبة.

الأمن أولوية الجانبين والبلد المُضيف
وصلت وفود من الولايات المتحدة وكوريا الشمالية إلى سنغافورة لوضع اللوجيستيات الخاصة بمفاوضات 12 يونيو/ حزيران، حتى قبل أن يعلن ترامب عودة القمة بعد إلغائها، وسيتفاوض الجانبان على كل شيء بداية من موقع الاجتماع وصولا إلى أي زعيم سيجلس على الطاولة، ومن سيكون في الغرفة معهم، وعدد الوجبات، وفترات الراحة، وما هو المشروب الذي سيكون نخب الانتصار، إذ إنّ ترامب لا يشرب الكحول، وما هي الهدايا التي يمكن تبادلها، ومن الذي سيدفع المال مقابل ماذا.

وستكون الأولية القصوى لكلا الجانبين هي بالتأكيد الأمن، وبوصفها البلد المضيف، ستكون سنغافورة مسؤولة عن ضمان أمن الطرق والمرافق العامة الأخرى، كما أن الولايات المتحدة وكوريا الشمالية ستشرفان على سلامة قادتهم.

ويُرافق الرئيس الأميركي حين يقوم بأي رحلة دولية، موظفي الخدمة السرية، بجانب سيارات الليموزين وطائرات الهليكوبتر، وعربات الحماية الأخرى، أما كيم فهو قليل السفر إلى الخارج، وستكون سنغافوة هي أبعد بلد سيزورها منذ توليه الحكم في عام 2011.

ترامب يكتسب اليد العليا في سنغافورة
ويعد عقد زعيمين لقمة في دولة ثالثة غير معتاد، ولكن يعتقد المحللون الدبلوماسيون بأنّ عقد القمة في سنغافورة يمنح ترامب اليد العليا، وفي هذا السياق، قال إيفانز ريفر، دبلوماسي سابق في وزارة الخارجية ومتخصص في شؤون شرق آسيا "ربما يشعر السيد كيم بمزيد من عدم الارتياح، كلما ابتعد عن شبه الجزيرة الكورية، وهذه ميزة تخدم السيد ترامب".

ولم يعلن المسؤولون بعدُ عن مكان انعقاد الاجتماع التاريخي في سنغافورة، لكن حظي فندق شانغريلا بتفضيل الرؤساء الأميركيين السابقين كمكان للإقامة، في حين اقترح مسؤول سنغافوري سابق أن الاجتماع بين السيد ترامب والسيد كيم كان من المرجّح أن يعقد في منتجع جزيرة سنتوسا، قبالة الطرف الجنوبي من سنغافورة.

خلاف بشأن تكاليف إقامة وفد كوريا الشمالية
واقترح مسؤول سنغافوري آخر عقد سلسلة مِن الاجتماعات في أماكن مختلفة، وذَكَرَت صحيفة "واشنطن "بوست الأميركية أن جو هاين، رئيس أركان البيت الأبيض، كان يساوم مجموعة من البيروقراطيين الكوريين الشماليين، بقيادة كيم تشانغ سون، مدير أمانة لجنة الشؤون العامة في كوريا الشمالية، بشأن من سيدفع ثم إقامة السيد كيم وحاشيته، ومن المعروف أن بيونغ يانغ تحث حكومات أخرى على دفع مصاريفها حين يسافر مسؤولها إلى الخارج، وهذا ما حدث في فبراير/ شباط الماضي، حين سافر الوفد الكوري الشمالي لحضور الأولمبياد الشتوية في كوريا الجنوبية، وتكلفت سيول بإقامة الوفد، وكانت تكلفته 225 ألف دولار، ودفعت مبلغًا إضافيًا 121 ألف دولار.

وأكد وزير الدفاع السنغافوري أن بلاده مستعدة لدفع مصاريف بيونغ يانغ، كمساهمة في هذه القمة التاريخية.

من جانبها، قالت ويندي شيرمان، دبلوماسية أميركية سابقة رافقت وزيرة الخارجية مادلين أولبرايت إلى بيونغ يانغ في عام 2000؛ للقاء والد كيم، كيم جونغ إيل "سنحاول إضافة بعض الخطوات للحصول على الفائدة".

تحديد أماكن الجلوس وماذا تعني

ولفت مسؤول ياباني حضر محادثات سابقة بين مسؤولين يابانيين وكوريين شماليين، إلى أن الشخص صاحب المركز الأعلى يجلس أبعد ما يكون عن الباب، والحل في وضع كيم وترامب هو اختيار غرفة ذات مدخلين.

وعند التحدث عن المداخل، سيتحقق مخططو الاجتماع من وجود أقفال على الباب مسبقًا، ففي عام 2005، عندما التقى الرئيس جورج دبليو بوش، الرئيس جو هينتاو في بطين، أطلع بوش الصحافيين في الغرفة على ما حدث، وحين حاول الخروج وجد الباب مغلقا، كما أن التفاصيل الخاصة بعدد الخطوات التي يجب على كل قائد اتخاذها قبل التوقف أمام الكاميرات سيتم تخطيطها بدقة.

وفي ما يخصّ التقاط الصور، سيتفاوض الجانبان على ما إذا كانت وسائل الإعلام لكلا البلدين ستظهر أي صور رسمية من الاجتماع، حيث قال ميتوغي يابوناكا، دبلوماسي ونائب وزير سابق في وزارة الخارجية اليابانية "هل سيعترفون بكوريا الشمالية رسميا كدولة؟"، موضحا أهمية وجود العلم الكوري الشمالي في المحادثات.

الشماليون يتراجعون دائمًا
وتوضّح السيدة شيرمان "خلال رحلة السيدة ألولبرايت إلى بيونغ يانغ في عام 2000، كان المسؤولون الكوريون الشماليون غير قادرين على الالتزام بأوقات وأماكن محددة، ولم نكتشف أين ومتى ستلتقي الوزيرة أولبرايت، كيم جونغ إيل حتى وصولها".

وقال دبلوماسيون اجتمعوا سابقا مع مسؤولين كوريين شماليين إن الكوريين الشماليين يمكن أن يحبطوا خططا جيدة من خلال رفض المشاركة أو تغيير نبرتهم.

ولفت تاكيو هارادا، دبلوماسي ياباني سابق كان كبير موظفي وزارة الخارجية، عندما زار رئيس الوزراء جونيتشيرو كويزومي، بيونغ يانغ "على الدبلوماسيين الأميركيين توخي الحذر، فعلى الرغم من كون الكوريين ودوديين أثناء المحادثات التحضرية، فأنت لا تعرف أبدا كيف سيتصرفون في اللحظة الأخيرة، خلال اللقاء بين ترامب وكيم جونغ أون"

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القمة الأميركيةالكورية تتضمّن تفاصيل لا حصر لها وترتيبات غير مُتوقَّعة القمة الأميركيةالكورية تتضمّن تفاصيل لا حصر لها وترتيبات غير مُتوقَّعة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القمة الأميركيةالكورية تتضمّن تفاصيل لا حصر لها وترتيبات غير مُتوقَّعة القمة الأميركيةالكورية تتضمّن تفاصيل لا حصر لها وترتيبات غير مُتوقَّعة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon