توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

لا تنفذ إرادة الشعب البريطاني وسياستها تُمهد للعنف والتطرف

تيريزا ماي تُثير تساؤلات بشأن وصف شخصيتها بسبب مفاوضات البريكست

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - تيريزا ماي تُثير تساؤلات بشأن وصف شخصيتها بسبب مفاوضات البريكست

رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي
لندن سليم كرم

 أثارت أحداث الأسبوع الماضي، على الساحة السياسية البريطانية، تساؤلات بشأن كيفية وصف رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، وهل شخصية جبانة أو سيئة أو كليهما، ربما يتجه الغالبية إلى الاختيار الأخير، ولكن أيضًا يمكن أن يكون هناك تبريرًا لمثل هذا الوصف والاتهام.

وتجدر الإشارة إلى الطريقة التي توصلت بها ماي إلى حل وسط مع متمردي حزب المحافظين بشأن قانون الانسحاب من الاتحاد الأوروبي، وكيفيه سحق الاتفاق بمجرد أن سمع عنه المتعصبون من معسكر خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وبجانب ذلك موقف ماي في المؤتمر الصحافي الذي عقدته في اختتام اجتماع قمة السبع الأخير في كندا، حين ركزت الاهتمام فقط على أحدث ما توصل إليه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وكتبت ماي على موقع تويتر "سنحقق إرادة الشعب البريطاني ونحصل على أفضل صفقة لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، ونضمن أكبر وصول ممكن إلى الأسواق الأوروبية، ونعزز التجارة الحرة مع جميع الدول في جميع أنحاء العالم، بجانب السيطرة على حدودنا والقوانين والمال، فقد صوت سكان هذا البلد على مغادرة الاتحاد الأوروبي، وسيحدث ذلك"، ولكن من غير الواضح أنها تعمل لإرضاء الشعب البريطاني على الإطلاق، وتحقيق رغبة 52% الذين صوتوا لصالح مغادرة الكتلة الأوروبية، في مقابل 37% أيدوا البقاء.

وما تقدمه بريطانيا الآن لا يعبر عن إرادة الراغبين في مغادرة الاتحاد، ما تقوم به هو تنفيذ إرادة أقلية الشعب والمتطرفين من حزبها، وإرادة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والعديد من بارونات الصحافة اليمنية المتشددة، والأسوأ من ذلك، تسعى ماي إلى تجنب تحمل أي مسؤولية لأفعالها.

لماذا تجمع بين الشخصية الجبانة والسيئة
وعبر المحرر السياسي السابق في صحيفة "الأوبزرفر" عن مخاوفه من لهجة التغطية السياسية، موضحًا أن معظم النواب يعملون بجد، ويحاولون بذل قصارى جهدهم، ولكن من ناحية أخرى، سترى ما هو أسوأ بمجرد إلقاء نظرة حول العالم، بالطبع لن تدخل ماي في نفس عصبة الزعيم الكوري الشمالي، كيم يونغ أون، أو الرئيس السوري بشار الأسد، ولكن سجلها السئ يتطور سريعًا.

وبالنظر إلى نغمة البلاد منذ توليها منصبها، والانغماس في القبح مع بعض أصدقائها وزملائها، فقد تم الكشف مؤخرًا عن مشروع قانون خاص لتجريم ممارسة الاعتراض على جريمة جنائية محددة، وتم تهديد أعضاء حزبها الخاص من قبل بعض نواب البرلمان بالعنف الجسدي، إذا لم ينفذوا نتيجة استفتاء خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وبالتالي مهدت ماي الطريق للعنف، بسبب عواصف التوتر التي أثارتها وعدم تنفيذها للسياسات المتبعة.

وتدخل قضية البيئة المعادية وسياسة الهجرة لتجعلها شخصًا سيئًا، وكذلك فضيحة ويندروش، والتي تعرض فيها المواطنون البريطانيون للتهديد بالترحيل، ولا ننسى حريق برج غرينفل، المأساة التي تجنبتها ماي، على الرغم من وعودها المتكررة بمساعدة العائلات المتضررة، وحتى الآن لم يتم إعادة تسكين عائلتين.

ويتساءل المرء عما حدث لقيم البريطانية واللعب النزيه، فالوجه الذي تقدمه ماي عن بريطانيا إلى العالم هو التعصب، ويتم خنق هذه المبادئ تحت قيادتها، كما يوجد المزيد من تصرفاتها التي تسمح بوصفها شخصًا جبانًا وسيئًا، ولكن هذه القضايا الأبرز لإيضاحها

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تيريزا ماي تُثير تساؤلات بشأن وصف شخصيتها بسبب مفاوضات البريكست تيريزا ماي تُثير تساؤلات بشأن وصف شخصيتها بسبب مفاوضات البريكست



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تيريزا ماي تُثير تساؤلات بشأن وصف شخصيتها بسبب مفاوضات البريكست تيريزا ماي تُثير تساؤلات بشأن وصف شخصيتها بسبب مفاوضات البريكست



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon