توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بعد إجراء استفتاء تقرير المصير وإعلان الانفصال

جماعة كاتالونية تدعو قادة الإقليم إلى الحوار السياسي

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - جماعة كاتالونية تدعو قادة الإقليم إلى الحوار السياسي

أعضاء الحزب الاشتراكي الكتالوني "بسك" يجتمعون حول أحد المرشحين
مدريد ـ لينا العاصي

 ارتدى آلاف المتظاهرين ملابس بيضاء اللون، في تجمعات في جميع أنحاء إسبانيا؛ لمطالبة القادة السياسيين وضع خلافتهم جانبا والبدء في المحادثات، وكانت واحدة من أكثر الصور توقيفا لأزمة ما بعد استفتاء انفصال إقليم كاتالونيا، كما أن مؤيدي ومعارضي الاستقلال الكاتالوني أعربوا عن رغبتهم في إنهاء سياسة الانقسام التي أدت إلى المأزق الحالي.

وأطلقت مجموعة سياسية مبادرة تهدف إلى تعزيز الحوار وإنهاء الانقسام، وذلك في الأيام التي سبقت الانتخابات الكاتالونية التي تحدد مسار أزمة الاستقلال، ووصفت هذه المبادرة بأنها أول محاولة تهدئة سياسية في إسبانيا.
وقالت كرستينا أحد ممثلي المجموعة والتي تدعى بالإسبانبة " إم كومو بوديم"، إن أصوات المواطنين استولى عليها القادة السياسيون الذين كانوا يؤججون النار باستمرار دون التوصل إلى حل، وفي هذا السياق، أضافت أن " الخيار الوحيد الذي يقدم اقتراحا جيدا وقابل للحياة وذو مصداقية للتغلب على سياسة الكتل التي لا تفكر في كاتالونيا المقسمة، هو أن كاتالونيا ستبقى متحدة وليست مقسمة".

ولفتت " كوننا مواطنين لدينا الحق ولكن أيضا المسؤولية لإيقافهم، ولنقول لهم مهلا عليكم الاستماع، نحن هنا في الوسط، فإننا على جانبي خط إطلاق النار، ويبدو ان لا أحد يهتم أننا نتضرر، ونأمل في رؤية جميع الأطراف تفتح أبوابها وتتحدث".

وحصلت هذه المبادرة على دعم عمدة مدينة برشلونة، آد كولاو، والذي يبدو أنه تحالف مع الجناح اليساري الصغير، حيث أكد أن حزب سيودادانوس المناهض للاستقلال يثير الصراع، في حين أن الانفصاليين غير مسؤوليين أيضا، كل ذلك في نهاية المطاف لم يصب في صالح الإقليم وأخذه إلى الإعلان الأنفرادي.

وبعد شهرين تقريبا من إعلان قادة كاتالونيا استقلالهم من جانب واحد، مما دفع مدريد إلى فرض الحكم المباشر، وحل الحكومة واتهامها بالتمرد وإثارة الفتنة، يأمل الجميع الآن في إجراء انتخابات مبكرة، الخميس، لفتح الطريق للسير إلى الأمام، ولكن استطلاعات الرأي تشير إلى أن البرلمان المعلق لن يسمح بوجود خيار أمام أحزاب كاتالونيا الضخمة سوى المحادثات والتشاور سويا لتشكيل الحكومة.

وأظهرت سلسلة من الدراسات الاستقصائية التي أجريت في أواخر الأسبوع الماضي أن الأحزاب الموالية والأحزاب المناهضة للاستقلال مرتبطة بالفعل سويا، ولكن من المرجح أن يفقد كليهما عدد المقاعد 68 والتي يحتاجها الحزب الواحد للحصول على الأغلبية المطلقة.

ومن المتوقع أن تحصل الكتلة الانفصالية "إسكويرا ريبوبليكانا" على 63 و66 مقعدا، أما الكتلة الدستورية "سيودادانوس" ربما تحصل على 57 و61 مقعدا، وهذا من شأنه أن يترك مفتاح السلطة بين أيدي "إم كومو بوديم".

ويمكن أن يفوز التحالف بنحو 10 أو 11 مقعدا، وقد أوضح أنهم يخططون للاستفادة من الدعم الحالي لرسم مسار جديد للخروج من أزمة كاتالونيا، حيث أكدوا على رغبتهم في إنفراج المأزق السياسي.
وتنقد المجموعة سياسات رئيس الوزراء الإسباني، ماريانو راخوي، وفي نفس الوقت تعارض الاستقلال من جانب واحد، وبدلا من ذلك تدعو إلى إجراء استفتاء متفاوض عليه، والإفراج عن السياسيين الكاتالونيين المسجونين، وتدعو إلى إصلاح دستوري لدولة إسبانية متعددة القوميات.

وفي هذا السياق، قال كزافييه دومنيك، زعيم حزب "كاتالونيا أون كمو" والمتحالف مع الأحزاب اليسارية " لقد اتينا للتغيير، من الضروري التخلص من الكساد الاجتماعي الكبير"، مؤكدا أن برنامج سيكون حاسما جدا في تحقيق هذا التغيير.

ولكن في حين أن التحالف اليساري سيشكل نهجا أقل مواجهة، فإنه سيظل يكافح من أجل إحراز تقدم في المحادثات مع السيد راخوي، ويصر رئيس الوزراء الإسباني على أن السيادة الإسبانية خط أحمر، ورفض الترحيب بالاستفتاء الكاتالوني على الانفصال، وحذر في الأسبوع الماضي من أنه يمكن تمديد الحكم المباشر إذا استمرت حكومة كاتالونيا الجديدة في تحدي مدريد.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جماعة كاتالونية تدعو قادة الإقليم إلى الحوار السياسي جماعة كاتالونية تدعو قادة الإقليم إلى الحوار السياسي



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جماعة كاتالونية تدعو قادة الإقليم إلى الحوار السياسي جماعة كاتالونية تدعو قادة الإقليم إلى الحوار السياسي



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon