توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

رفضًا لتدخل أي جهات أجنبية لحل الأزمة المحتدمة

"ميثاق شرف للعمل السياسي" يثير جدل الأحزاب الليبية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - ميثاق شرف للعمل السياسي يثير جدل الأحزاب الليبية

حالة من الجدل حول توقيع الأحزاب الليبية علي "ميثاق شرف للعمل السياسي"
طرابلس ـ فاطمة السعداوي

 أحدثت لقاءات لأحزاب وكيانات ليبية في تونس، أشرفت عليها جمعية "CMI" الفنلندية لمبادرة إدارة الأزمات، وانتهت إلى توقيع ما أطلقوا عليه "ميثاق شرف للعمل السياسي"، حالة من الجدل وردود الأفعال المتباينة، بين منسحب من التوقيع، وآخر يرى أنه لم يشارك من الأساس في تلك الاجتماعات، التي جمعت تيارات موالية للنظام السابق، وأخرى محسوبة على جماعة "الإخوان المسلمين"، فيما استغرب نائب برلماني من حالة "الإنكار والتراجع" التي واكبت الإعلان عن تلك الوثيقة.

ونقلت وسائل إعلام محلية عن سعد سلامة، مسؤول المكتب السياسي لجماعة "الإخوان"، توقيع "ميثاق شرف" بين بعض الأحزاب والتنظيمات الليبية في تونس، من بينهم حزب "العدالة والبناء"، الذراع السياسية لجماعة "الإخوان"، وحزب "الوطن" الذي يرأسه أمير "الجماعة الليبية المقاتلة" سابقاً عبد الحكيم بلحاج، وحزب "التغيير" الذي يترأسه جمعة القماطي، المقيم في لندن، وجبهة "النضال الوطني" المحسوبة على بعض أنصار النظام الجماهيري، وحركة "المستقبل" التي يترأسها عبد الهادي الحويج، و"التكتل الوطني الفيدرالي"، و"تحالف القوى الوطنية".

وسارعت عدة أحزاب لتوضيح موقفها من تلك الاجتماعات، فور انتشار نبأ التوقيع على الوثيقة، وفق القيادي الإخواني، إذ قال حزب "القمة" إنه رفض التوقيع على "الميثاق"، وأرجع ذلك إلى إيمانه بأن الحل السياسي الليبي لا يجب أن يتم خارج الوطن أو تحت رعاية جهات أجنبية نجهل مصادر تمويلها، أو توجهاتها وأجندتها، لافتاً إلى أنه كان من الأجدر بالموقعين على هذا الميثاق المزعوم ألا يكتفون بتوجيه النقد لتجاهل المبعوث الأممي لليبيا غسان سلامة لإشراك الأحزاب السياسية الليبية في الحراك السياسي. ونبه الحزب الجهات المعنية في البلاد إلى عدم ترك أمور الليبيين "لجمعيات وافدة" تتدخل في العمل السياسي، والدخول على خط أزمة الجنوب وتداعياتها، بعيداً عن أعين الدولة.

ومع إعلان جماعة "الإخوان" عن أسماء الموقعين، إلاّ أن حركة "المستقبل" الموجودة خارج ليبيا، و"جبهة النضال الوطني" التي يتزعمها أحمد قذاف الدم، نفت مشاركتهما، وهو ما دفع نائب البرلمان صالح أفحيمة إلى القول إن الأنباء التي خرجت عن اجتماع تلك الأطراف في تونس جاءت ملتبسة، بين من ينكر المشاركة، وبين من يرفض الحديث عن تفصيلها"، لكنه أبرز في حديثه إلى "الشرق الأوسط" أن ليبيا لا توجد بها "أحزاب بالمعنى الحقيقي... والتعامل في ليبيا حالياً يتم عبر الكيانات السياسية، أمّا تلك الأحزاب التي تقول إنها وقعت على (وثيقة شرف) ما هي إلا حقيبة متنقلة ما بين ليبيا وبين الدول الغربية، وليس لها وجود حقيقي على الأرض أو تمثيل في مجلس النواب". وخلص أفحيمة إلى القول "هؤلاء لا يمثلون قوة خلفهم، ويبحثون عن مصالحهم، ولا يصلون إلى أي اتفاق".

وقال أحمد قذاف الدم، عبر حسابه على "فيسبوك"، إنه تم الزج بـ"جبهة النضال الوطني" من قبل وسائل إعلام محلية في لقاءات تجمع (عملاء الناتو) الذين ذهب ضحية تآمرهم آلاف الليبيين الأبرياء، ووجه انتقادات لاذعة لحزب "العدالة والبناء"، وما سماهم بـ"الأحزاب الوطنية التي دنست أرض الوطن".

وذهب بعض نواب من غرب البلاد، تحدثوا إلى "الشرق الأوسط"، إلى أن بعض الأطراف التي تعيش خارج البلاد تبحث لنفسها عن دور، بغض النظر عن المصلحة العليا للبلاد. وعبّر النواب، الذين تحفظوا على ذكر أسمائهم، عن رفضهم"لأي اجتماعات تتناول الأوضاع داخل البلاد بعيداً عن أعين أجهزة الدولة الرسمية". في غضون ذلك، امتنع مجلس النواب أمس السبت عن تأكيد أو نفي احتمال عقد اجتماع هو الأول من نوعه بين رئيسه عقيلة صالح، وبين خالد المشري الرئيس الجديد لـ"المجلس الأعلى للدولة"، في المغرب.

وقالت مصادر مقربة من حفتر لـ"الشرق الأوسط"، إنه تماثل للشفاء بنسبة كبيرة، لكنها رفضت التعليق على معلومات عن خضوعه لعملية جراحية خلال وجوده لتلقي العلاج في أحد مستشفيات باريس.وقال عبد الله بليحق، المتحدث الرسمي باسم مجلس النواب لـ"الشرق الأوسط"، إن صالح سيزور المغرب تلبية لدعوة وجهت له من رئيس مجلس النواب المغربي الحبيب المالكي، لبحث تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، مبرزاً أن المغرب يولي اهتمامًا خاصًا بليبيا كإحدى الدول العربية الشقيقة، وضمن دول جوار ليبيا، ومعنية بأمن واستقرار ليبيا، ناهيك عن العلاقات التاريخية بين الشعبين الشقيقين". من جهة ثانية، قالت وزارة الخارجية الليبية بحكومة السراج إن السلطات التونسية قررت رسمياً افتتاح قنصليتها في العاصمة طرابلس، عقب إغلاق استمر قرابة ثلاثة أعوام، إثر اختطاف عدد من دبلوماسييها آنذاك.

وقالت الوزارة، في بيان لها، إن القنصلية التونسية باشرت رسمياً مهامها، عبر القنصل العام توفيق القاسمي، وثمانية دبلوماسيين، يمثلون طاقم عمل القنصلية التونسية في ليبيا"، مؤكدة أن أبواب القنصلية مفتوحة لتقديم خدماتها للجالية التونسية والمواطنين الليبيين، على حد سواء.

ونفت اللجنة الدولية للصليب الأحمر ما وصفته بالادعاءات الإعلامية الكاذبة بشأن دخول مواد غذائية ملوثة إشعاعيًا إلى ليبيا، وأكدت، في بيان لها، أن جميع المواد الغذائية التي تستوردها تخضع لآلية رقابة صارمة على الجودة من جانب أجهزة الفحص الدولية والوطنية.

ميدانياً، عاد الهدوء الحذر إلى مدينة سبها في جنوب البلاد بعد اشتباكات عنيفة أصيب فيها 11 شخصاً بجروح متفاوتة الخطورة، وفقاً لما أعلنه مركز المدينة الطبي.وكان عميد بلدية سبها حامد الخيالي قد تحدث عن تجدد الاشتباكات المسلحة الجمعة في جنوب المدينة، باستخدام الأسلحة الثقيلة والمتوسطة، ما أدى إلى سقوط بعض القذائف العشوائية على منازل المدنيين الواقعة في محيط الاشتباكات.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ميثاق شرف للعمل السياسي يثير جدل الأحزاب الليبية ميثاق شرف للعمل السياسي يثير جدل الأحزاب الليبية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ميثاق شرف للعمل السياسي يثير جدل الأحزاب الليبية ميثاق شرف للعمل السياسي يثير جدل الأحزاب الليبية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon