توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

يلتقي أشخاصًا أصحاب علاقات قوية بالبيت الأبيض

عطا محمد نور يستعدّ للترشّح للانتخابات الرئاسية الأفغانية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - عطا محمد نور يستعدّ للترشّح للانتخابات الرئاسية الأفغانية

السيد عطا محمد نور وسط مؤيديه
كابل ـ أعظم خان

 حَكَمَ عطا محمد نور، الرجل القوي مقاطعة بلخ الأفغانية في الشمال بنجاح منقطع النظير، كأنه ملك لأكثر من 13 عاما، لكنه ذهب إلى دبي في الشهر الماضي ليتنقل بين الاجتماعات، بعدما تلقى اتصالا من الرئيس الأفغاني أشرف غاني، بفصله من العمل، ومنذ 3 أعوام حاول السيد غاني التخلص من السيد نور، رئيس حركة المجاهدين المقاومة للسوفييت، الذي أصبح بعد ذلك محافظا لمقاطعة بلخ، الممر التجاري للبلاد.

كان التفاوض على اتفاق بشأن مغادرة السيد نور في مقابل حصول حزبه السياسي على عدد مقاعد أكثر في الحكومة فقد قوته، وحين بدأ نور الاجتماع مع القوى الإقليمية المهمة والتي تنتقد الرئيس، قرر السيد غاني إزاحة نور من منصبه، لكن ربما أخطأ الرئيس الأفغاني في حساباته.

عطا محمد نور يستعدّ للترشّح للانتخابات الرئاسية الأفغانية

 

ومنذ العودة إلى بلخ، قرر السيد نور رفض قرار الرئيس الأفغاني، وأيضا تحدي الحكومة المدعوة من الولايات المتحدة في العاصمة كابول، وذلك بمثابة استعراض لنفسه على أنه لاعب في الانتخابات الرئاسية والتي من أن تجرى في العام المقبل.

ويعد رفض السلطة الإقليمية لحكومة مركزية منذ فترة طويلة على الأرجح بمثابة اختبار كبير للدولة الأفغانية المركزية والتي قد تكون هشة بشكل كبير بعد عام 2001.

وأصبحت المواجهة بين السيد نور والسيد غاني بمثابة اختبار عميق إلى أي مدى ستذهب الولايات المتحدة لدعم الرئيس الأفغاني ضد المعارضة المتزايدة، وإن لم تكن موحدة.

من جانبه، قال السيد نور في الأسبوع الماضي "اعتقدوا بأنني نفس الشخصية حين كنت محافظا، حين عينوه بقطعة من الورق وتخلصوا منه أيضا بقطعة من الورق، أنا رئيس حزب سياسي قوي، وجزء من تحالف قوي، والناس يثقون بي لكوني أنا، ولشخصيتي".

وأكد السيد نور أن الجهد المبذول للتخلص منه مرتبط بمكائد سياسية تخص الانتخابات الرئاسية المقررة في العام المقبل، حيث يريد السيد غاني إعادة انتخابه مرة أخرى، ولكن الطريقة لا تزال غير واضحة، وأضاف "لدينا قوة كبيرة للتصويت في الانتخابات، إنهم يحاولون تهميشنا، ولن نأخذ هذا الأمر بسلاسة، فإذا اتفق حزبنا وحلفائي على ذلك، فمن الممكن أن أكون مرشحا رئاسيا، كوني رقم 1، أنا لا أحب أن أكون رقم 2".

ومن بين الأسباب المرجحة للتخلص من السيد نور، هو عرقلة قواته في بلخ شاحنات الوقود التي تعاقدت من قبل الناتو، منذ نحو شهرين، ولكن السيد نور قال إن الشاحنات كانت تستخدم في نقل الوقود المعفى من الضرائب لاستيراد الوقود بطريقة غير مشروعة، ولكن قال أحد المسؤولين والذي رفض الكشف عن هويته إنهم كانوا يوقفون الشحنات لأنها رفضت دفع الأموال رجال السيد نور، مما أغضب الجنرال جون نيكولسون، القائد الأميركي في أفغانستان، وقد استخدم السيد غاني ذلك حجة في التخلص من السيد نور، وبدعم من حلفائه الأميركيين، ولكن رد السيد نور على ذلك قائلا، إنه كان على نيكولسون الاتصال بي مثل الرجال، ليسألني عن المعلومات وعن ما حدث.

ورفضت حكومة السيد غاني بمساعد حلف الناتو، في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، فتح المجال الجوي الأفغاني أمام طائرة السيد نور للذهاب إلى مقاطعة قندهار لحضور تجمع للمعارضة، وفي يوليو/ تموز، لم يسمحوا لطائرة الجنرال عبدالرشيد دوستم، نائب الرئيس الأفغاني الموجود في المنفى في تركيا من الهبوط في بلخ، لحضور تجمع نظمه السيد نور، وهو حليف قوي له.

ورغم كل شيء يحاول السيد نور البقاء واقفا على قدميه، حتى إن البعض يرى اجتماعاته بمثابة تحركات ليصبح مرشحا رئاسيا محتملا، حيث يختبر أفاقه لاتخاذ تحركات أكبر، ووفقا لبعض المسؤولين الأفغان، تتضمن اجتماعات دبي، إريك برنس، الرئيس التنفيذي السابق لشركة بلاك وتر للخدمات الأمنية، والذي يحظى الآن بدور أكبر في خصخصة الأمن العمليات الاستخباراتية في أفغانستان.

ولم يؤكد السيد نور على التقارير الخاصة بأجماعه مع برنس، والذي تربطه علاقات بإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، كما أن شقيقته هي بيتسي ديفوس، وزيرة التعليم، ولكنه كان واضحا بشأن البحث عن قنوات للدعم الأميركي، قائلا " تقابلت مع أشخاص أقوياء لهم علاقات بالبيت الأبيض".

وأعلنت حكومة السيد غاني تعين محمد داوود محافظا لبلخ خلفا للسيد نور، ولكنه منع من دخول المقاطعة.

ويرى السيد نور أن داوود مجرد أداة مستهلكة تستخدمها الحكومة ضده، فليس أي شخص يمكن أن يكون محافظا، مؤكدا أن الأزمة لا يمكن حلها إلا من خلال المفاوضات مع حزبه، والتي تجري حاليا في كابول.

وفي محاولة لتشويه سمعة السيد نور، قال مساعدو السيد غاني إنه فاسد، ويأخذ إتاوات على كل الأعمال التجارية في المقاطعة، ولديه مئات الملايين من الدولارات في المصارف الأجنبية، ولكن السيد نور يصر على أن دخله يأتي من التعاملات التجارية النظيفة، وأرباحه كلها مخصصة لشبكته ومؤيديه وجهوده السياسية.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عطا محمد نور يستعدّ للترشّح للانتخابات الرئاسية الأفغانية عطا محمد نور يستعدّ للترشّح للانتخابات الرئاسية الأفغانية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عطا محمد نور يستعدّ للترشّح للانتخابات الرئاسية الأفغانية عطا محمد نور يستعدّ للترشّح للانتخابات الرئاسية الأفغانية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon