توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

وسط تأهب الجيش لصد هجوم محتمل على منطقة الهلال

البعثة الأممية في ليبيا تُجدد دعم مؤسسة النفط في مواجهة تدخلات الميليشيات

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - البعثة الأممية في ليبيا تُجدد دعم مؤسسة النفط في مواجهة تدخلات الميليشيات

الجيش الوطني الليبي
طرابلس ـ فاطمة السعداوي

اصطفت بعثة الأمم المتحدة لدى ليبيا إلى جانب مؤسسة النفط التابعة لحكومة الوفاق الوطني برئاسة فائز السراج، في مواجهة تدخلات الميليشيات المسلحة الموجودة في العاصمة طرابلس في عملها، وجاء ذلك وسط معلومات عن تأهب قوات الجيش الوطني الليبي لتصدى لهجوم إرهابي جديد ومحتمل على منطقة الهلال النفطي الاستراتيجية.

سلامة المؤسسات السيادية 
وقال بيان للبعثة الأممية، "إن ستيفاني ويليامز نائبة رئيس البعثة للشؤون السياسية، اتفقت مع رئيس مؤسسة النفط مصطفى صنع الله خلال لقائهما مساء أول من أمس في طرابلس على أهمية ضمان أمن وسلامة المؤسسات السيادية في ليبيا، وموظفيها وبنيتها التحتية حتى تستمر في خدمة الشعب الليبي".

وأعربت ستيفاني طبقًا لبيان منفصل أصدره صنع الله، عن دعم الأمم المتحدة الثابت لاستقلالية مؤسسة النفط والمؤسسات السيادية الليبية المماثلة، ورفض أي تهديدات تطال المؤسسة وموظفيها، لافتًا إلى أن الطرفين بحثا الأوضاع الأمنية في طرابلس وفي ليبيا، والضغوط التي تتعرض لها المؤسسة الوطنية للنفط من بعض الجماعات المسلحة، وتدخلها غير القانوني في شؤون إدارة المؤسسة.

وأضاف "عبّرت ويليامز عن دعم الأمم المتحدة الكامل للمؤسسة الوطنية للنفط كونها الجهة الشرعية الوحيدة المعنية بإدارة قطاع النفط والغاز في ليبيا".

تهريب الوقود أولوية 
وأكد صنع الله، أن مؤسسة النفط تضع مشكلة تهريب الوقود بين أولوياتها وشرح الخطوات التي تم اتخاذها، بالإضافة إلى الخطط الموضوعة التي من شأنها الحد من هذه الظاهرة وإيصال المحروقات إلى جميع مناطق ليبيا، قبل أن يدعو المجتمع الدولي والدول المجاورة إلى لعب دور أكبر لمساندة ليبيا.

كما جدد صنع الله مطالبته جميع المؤسسات الليبية بالالتزام بمبدأ الشفافية والحوكمة الرشيدة، بخاصة، بما يتعلق بتوزيع إيرادات النفط، وجاء الاجتماع في حين رصدت قوات الجيش الوطني الليبي تحركات لميليشيات مسلحة بالقرب من منطقة الهلال النفطي؛ إذ أكد المكتب الإعلامي المنطقة الوسطي التابع للجيش الذي يقوده المشير خليفة حفتر، أنه تم رصد مرور أرتال تابعة للجماعات الإرهابية التابعة لقائد جهاز حرس المنشآت النفطية السابق إبراهيم الجضران، وبقايا سرايا الدفاع عن بنغازي القريبة من تنظيم القاعدة على بعد 80 كيلومتراً شمال الجفرة.

وتقع بلدية الجفرة وسط ليبيا على بعد 650 كيلومترًا جنوب شرقي العاصمة طرابلس، وتضم خمس بلدات صغيرة "سوكنة - زلة - الفقهاء - ودان - هون"، وتضم قاعدة الجفرة الجوية، ثالث أكبر قاعدة في البلاد.

هجوم مُحتمل 
وأوضح المكتب في بيان له، أنه تم رصد أربع مجموعات من الميليشيات والعناصر الإرهابية تجهز ذاتها، وتنتقل على دفعات في أوقات مختلفة إلى مناطق متفرقة في ضواحي مدينة سرت ومناطق أخرى عدة.

وكان اللواء ناجي المغربي، آمر حرس المنشآت الشرقية والوسطى، أكد أخيرًا، أن قواته على أهبة الاستعداد للتعامل مع أي هجوم إرهابي والتصدي للجماعات المتطرفة التي تحاول إثارة زعزعة الاستقرار في منطقة الهلال النفطي، علماً بأن المشير حفتر، قائد الجيش، قد طلب من قواته في المنطقة، قبل أيام قليلة فقط، الإبقاء على حالة التأهب القصوى ودحر كل من تسول له نفسه المساس بقوت الليبيين وأمنهم وسلامتهم.

الهلال النفطي يتأهب
وطبقًا لتقارير عسكرية، فإن ميليشيات تابعة لإبراهيم الجضران مدعومة بميليشيات متطرفة، تحتشد بالقرب من منطقة الهلال النفطي؛ استعدادًا على ما يبدو لهجوم جديد يعيد إلى الذاكرة الهجوم الذي شنته هذه الميليشيات في وقت سابق من العام الحالي في المنقطة.
وتسلمت مؤسسة النفط الليبية في شهر يونيو /حزيران الماضي، أربعة موانئ في منطقة الهلال النفطي من الجيش الليبي بعد جدل سياسي إثر نجاح قوات الجيش في استعادة السيطرة على الموانئ التي هاجمتها قوات الجضران، القائد السابق لحرس المنشآت النفطية؛ ما تسبب في خسائر بلغت قرابة مليار دولار.
وتضم منطقة الهلال النفطي "500 كيلومتر" شرق العاصمة وتتوسط المسافة بين بنغازي وطرابلس، وتحوي المخزون الأكبر من النفط، إضافة إلى وجود ثلاثة أكبر مرافئ لشحن النفط في ليبيا.

الملف الاقتصادي
هيمن الملف الاقتصادي على الاجتماع الذي عقده أحمد معيتيق، نائب رئيس حكومة الوفاق الوطني، مع رئيس بعثة الأمم المتحدة لدى ليبيا غسان سلامة، حيث ناقشا - بحسب بيان حكومي - سبل الدعم والتعاون في عدد من الملفات والقضايا الرئيسية والمهمة في الوقت الراهن، المتمثلة في برنامج الإصلاح الاقتصادي، وتنفيذ الخطوات السريعة الواجب اتخاذها بشكل عاجل، بالإضافة إلى توحيد الجهود بين جميع الجهات المعنية بالشؤون المالية لضمان نجاح البرنامج ليعود بالفائدة المرجوة لصالح الشعب الليبي.

ملف النازحين
وأوضح البيان، أنه تم أيضًا التطرق إلى ملف النازحين ودعم الجهود المبذولة في رفع معاناتهم، إضافة إلى ضرورة التنسيق بين الحكومة ووكالات البعثة المعنية بالملف.
وقالت المتحدثة باسم المكتب رافينا شامداساني "إن مخيم طريق المطار، الذي كان يستضيف نحو 370 عائلة فرّت من القتال في بلدة تاورغاء الشرقية في عام 2011، قد هُوجم ثلاث مرات الأسبوع الماضي من قبل جماعة مسلحة متحالفة مع الحكومة".
وأضاف بيان  وزعه المكتب، فقد أضافت للصحافيين في جنيف "أُمر سكان المخيم بالمغادرة وهُدمت منازلهم، تدافع النازحون لحمل بعض ممتلكاتهم أو حتى الفرار من دون أي شيء. ندرك أنه خلال هذه الغارات قامت المجموعة المسلحة باحتجاز 87 نازحاً على الأقل، ونقلوهم إلى مواقع غير معلومة، وتم الإفراج عن أغلبيتهم في وقت لاحق - حيث قال بعضهم إنهم تعرضوا للتعذيب وسوء المعاملة، مشيرة إلى أن 19 شخصًا ما زالوا محتجزين لدى الجماعة المسلحة، وفقًا للتقارير.
 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البعثة الأممية في ليبيا تُجدد دعم مؤسسة النفط في مواجهة تدخلات الميليشيات البعثة الأممية في ليبيا تُجدد دعم مؤسسة النفط في مواجهة تدخلات الميليشيات



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البعثة الأممية في ليبيا تُجدد دعم مؤسسة النفط في مواجهة تدخلات الميليشيات البعثة الأممية في ليبيا تُجدد دعم مؤسسة النفط في مواجهة تدخلات الميليشيات



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon