توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أوضح أن "حرس السواحل" تنقذ يوميًا مئات الأشخاص

السراج يُعلن رفضه لوضع أوروبا مهاجرين غير قانونيين في ليبيا

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - السراج يُعلن رفضه لوضع أوروبا مهاجرين غير قانونيين في ليبيا

فائز السراج رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية
طرابلس ـ فاطمة السعداوي

عبَّر فائز السراج، رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية، عن "رفضه القطعي" إقامة مراكز لفرز المهاجرين في ليبيا، كما ترغب في ذلك دول الاتحاد الأوروبي ,و التزمت حكومته الصمت حيال إعلان فتحي المجبري، أحد الأعضاء التسعة لمجلسها الرئاسي، استقالته من منصبه بصورة نهائية.

وقال السراج، "نحن نرفض تمامًا قيام أوروبا رسميًا بوضع مهاجرين غير قانونيين لا ترغب فيهم داخل بلدنا, ولن نبرم أي صفقات مع الاتحاد الأوروبي للتكفل بمهاجرين غير قانونيين في مقابل المال".

وتابع السراج، ، " أتعجب من أنه لا أحد في أوروبا يرغب في استقبال مهاجرين , لكن يُطلب منا أن نستقبل مئات الآلاف منهم لدينا"، داعيًا أوروبا إلى ممارسة مزيد من الضغط على الدول، التي ينطلق منها المهاجرون، بدلًا من الضغط على ليبيا، التي تشهد نشاطًا واسعًا لمهربين استفادوا من الفوضى، التي أعقبت الإطاحة بنظام العقيد الراحل معمر القذافي في سنة 2011.

و رفض السراج انتقادات منظمة "برواكتيفا أوبن آرمز" الإسبانية غير الحكومية، التي قالت إن حرس السواحل الليبي تخلوا في بداية الأسبوع عن امرأتين وطفل صغير في البحر المتوسط، وقال إن هذه الانتقادات "غير صحيحة، وسبق أن نفاها حرس السواحل "الليبيون" ,مضيفًا "نحن ننقذ يوميًا مئات الأشخاص قبالة سواحل ليبيا، وسفننا تعمل على مدار الساعة".

وأضاف السراج مستدركًا "لكننا نحتاج المزيد من الدعم المالي واللوجيستي لنكون أكثر سرعة ونجاعة في عمليات الإنقاذ".

واكتفى مكتب السراج بتسريب رسالة يطلب فيها مدير مكتبه وقف عمل مكتب المجبري، والقرارات الصادرة عنه، بعد تصريحاته الأخيرة بشأن استقالته نهائيًا من عضوية المجلس الرئاسي للحكومة.

وتضمنت الرسالة، التي تحمل توقيع مدير مكتب السراج والموجهة إلى مدير مكتب المجبري، بإيقاف عمل مكتب الأخير، بناء على تعليمات السراج، وذلك بعد إعلان المجبري انسحابه من المجلس الرئاسي للحكومة أول من أمس بشكل مفاجئ.

و تحدث أعضاء مجلس الأمن الدولي، في بيان لهم وزعته البعثة الأممية مساء الخميس، عن ضرورة أن تمارس حكومة السراج الإشراف الوحيد والفاعل على المؤسسات الاقتصادية والمالية، بما يتفق مع الاتفاق السياسي الليبي.

وهدد أعضاء المجلس بأن الجهات أو الأفراد، الذين ينخرطون في أعمال تهدد السلم والاستقرار والأمن، أو يقدمون الدعم لها، يمكن أن تدرج أسماؤهم في قوائم فرض العقوبات المستهدفة، بموجب قرار مجلس الأمن 2213 الصادر عام 2015. و أشاروا إلى الأهمية التي يوليها غسان سلامة، رئيس بعثة الأمم المتحدة، لتوحيد المؤسسات الاقتصادية والمالية في ليبيا، وزيادة شفافيتها.

و نشر الموقع الإلكتروني لمجلس النواب في مدينة طبرق في أقصى الشرق، تصريحات مصورة لأحد نوابه، وجّه فيها انتقادات علنية إلى المبعوث الأممي غسان سلامة، واتهمه فيها بالانحياز إلى جماعة "الإخوان"، حيث قال النائب إبراهيم الزغيد إن "هناك أدلة على تلك الاتهامات".

ودعا الزغيد، الأمين العام للأمم المتحدة، إلى تغيير البعثة الأممية، التي قال إنها "خرجت عن حيادها، وفشلت في تحقيق مهامها كوسيط نزيه بين الفرقاء الليبيين"، مشيرًا أن مجلس النواب سيجتمع في الثلاثين من الشهر الحالي للتصويت على مشروع الدستور الجديد للبلاد، وأن تمرير القانون يحتاج إلى 120 صوتًا.

و أعلن أعضاء في مجلس النواب عن خطوات لإصدار المجلس تشريعًا يقضي بـ"اعتبار وإعلان جماعة الإخوان المسلمين في ليبيا تنظيمًا إرهابيًا خطيرًا"، تمهيدًا لملاحقتهم بدعاوى جنائية قضائية، وتطبيق قانون مكافحة الإرهاب عليهم.

وكشف طارق الجروشي، عضو المجلس، النقاب عن أن لجنة الدفاع والأمن القومي بالمجلس ستتخذ إجراءات قانونية ضد محمد مرغم، عضو جماعة "الإخوان"، الذي طالب تركيا في تصريحات تلفزيونية له مؤخرًا، بالتدخل العسكري لصالح "الإخوان" في ليبيا.

ورأى الجروشي أن تصريحات مرغم المثيرة للجدل، تعكس ما وصفه بـ"حالة الإحباط من الهزائم المتتالية التي تلقتها هذه التنظيمات الإرهابية في بنغازي ودرنة وأجدابيا وجنوب ليبيا والهلال النفطي"، لافتًا أن مرغم سيحال إلى مكتب المدعي العام العسكري بتهمة المساس بالأمن القومي وتهديد سلامة الدولة عبر دعوة دولة أجنبية للتدخل بقوة السلاح وخرق أمنها.

واعتبر الجروشي أن استنجاد تنظيم "الإخوان المسلمين" في دولة تركيا للتدخل العسكري في ليبيا، يدل على قرب نهاية مشروعهم، مشيرًا أن الأدلة والوقائع التي يملكها الجيش الوطني الليبي تؤكد أن أغلب قادة التنظيمات الإرهابية، التي هُزمت في ليبيا، هي الآن بين مدينتي إسطنبول والدوحة، موضحًا أن التقارير تشير إلى أن هناك محاولات مستميتة للعودة إلى ليبيا. 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السراج يُعلن رفضه لوضع أوروبا مهاجرين غير قانونيين في ليبيا السراج يُعلن رفضه لوضع أوروبا مهاجرين غير قانونيين في ليبيا



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السراج يُعلن رفضه لوضع أوروبا مهاجرين غير قانونيين في ليبيا السراج يُعلن رفضه لوضع أوروبا مهاجرين غير قانونيين في ليبيا



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon