توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

يسعى إلى جمع كل قادة الأحزاب الأساسية للاتفاق على قبول النتائج النهائية

المبعوث الأممي إلى ليبيا يوضح أن حل الأزمة يعتمد على الدستور والانتخابات

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - المبعوث الأممي إلى ليبيا يوضح أن حل الأزمة يعتمد على الدستور والانتخابات

المبعوث الأممي إلى ليبيا الدكتور غسان سلامة
طرابلس ـ فاطمة سعداوي

 أعلن المبعوث الأممي إلى ليبيا الدكتور غسان سلامة، أن حل الأزمة الليبية يعتمد على ثلاث ركائز هي الدستور والانتخابات والمصالحة الوطنية. وأوضح أنه يريد تكرار الحل التونسي في ليبيا، على اعتبار أنه كان طرفاً في التجربة التونسية قبل ثلاث سنوات. وقال "عندي تجربة بسيطة ومتواضعة، أتكلم عنها بفخر. في سنة 2014 تمكنّا من جمع كل قادة الأحزاب الأساسية في تونس، ووقَّعوا أمام كل كاميرات العالم، على تعهد بقبول نتيجة الانتخابات قبل إجرائها. أسعى لهذا الأمر في ليبيا. "

وتابع: "في ليبيا اليوم برلمانان وثلاث حكومات، ونحن لا نريد لا حكومة رابعة ولا برلمانا ثالثا". ورأى أن الصراع الحالي في ليبيا يجري على سلطة غير موجودة، فلنوحد السلطة قبل أن نتصارع عليها". وقال إنه يريد من كل الليبيين أن يقبلوا بأمرين: لا عودة للماضي، وبناء المستقبل بالتشاور والتفاوض، وليس بالسلاح. وشدد على أنه يجري لقاءات مع الليبيين من كل الأطياف سواء كانوا من النظام السابق أو الملكيين أو أنصار الشرعية الدستورية. وقال ألتقي بالليبيين دون استثناء. لأنه لا يهمني على الإطلاق ماضي أي فرد ليبي، لكن يهمني مستقبل البلاد".

وأبلغ عنصر من تنـــظـــيم "داعش" يُدعـــــى هشام إبراهيم عثمان مسمح إدارة مكافحــــة الجريمة في مدينة مصراتة الليبية، بأن التنظيم استخدم معدات وملابس مصــــدرها تركيا أدخلت عبر مطار معيتيقة الدولــــي في طرابلس لتصوير ذبح 20 من الأقباط المصريين ورجل أفريقي في مدينة ســـرت فـــي شباط/فبراير 2015. وأشار إلــــى أن شخـــصاً يدعى أحمد الهمالي وملقب باسم أبي عبدالله استقدم المعدات.

وعرض الجهاز فيديو يتضمن اعترافات مسمح المُلقب بـ ديناصور الذي أعلن أنه حضر المجزرة، وروى مواقفها المأسوية وحدد مكان دفن الضحايا والأشخاص المتورطين وجنسياتهم. كما كشف تفاصيل عن طريقة تصوير مشاهد الذبح، والتدريبات التي أجريت لتنفيذها. واحتفلت مدينة سرت الخميس بالذكرى الأولى لتحرير المدينة من قبضة داعش، بمشاركة قوة تأمين البنيان المرصوص في جزيرة دوران الزعفران، وهو المكان الذي صلب فيه التنظيم ضحاياه وقتل شباناً كثيرين من المدينة، في حين اعتقلت وحدة تأمين المدينة محمد زرقون الورفلي وهيثم السويدي القذافي للتحقيق معهما في تهمة تعاونهما مع داعش.

وكانت قوات البنيان المرصوص التي حررت المدينة العام الماضي بعد 8 أشهر من القتال، اعتقلت في نهاية تشرين الثاني/نوفمبر الماضي 8 داعشيين في منطقة جارف جنوب سرت. وأدانت منظمة هيومن رايتس ووتش، مهاجمة متطــرفين عشرات من المواقع الصوفية فـــي ليبيا منذ 2011، مطالبة السلطات بحماية هذه المواقع من المتطرفين.

وأشارت المنظمة إلى عمليات عدة لخطف صوفيين آخرها شمل 21 منهم في بنغازي في آب (أغسطس) الماضي، وحرق مسجد الشيخة راضية في منطقة سيدي خليفة بطرابلس في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي، وذلك بعد تدمير مسجد سيدي أبو غرارة، في طرابلس أيضاً في 20 تشرين الأول (أكتوبر).

وقال نائب مديرة قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش إريك غولدستين، لم تتمكن السلطات الانتقالية المتعاقبة منذ ثورة فبراير/شباط 2011 من حماية المواقع الدينية الصوفية من الهجمات والتدمير من قبل الميليشيات المتطرفة. هذه الهجمات التي تستهدف المساجد الصوفية وتمرّ من دون محاسبة تُعرّض واحدة من الأقليات التاريخية في ليبيا إلى الخطر.

وأكدت المنظمة أن المؤسسات الأساسية في ليبيا لا سيما تلك المعنية بإنفاذ القانون والقضاء، مشلولة في أنحاء البلاد، وتعاني من انهيار في الخدمات الأساسية، ما أدى إلى انتشار جماعات مسلحة لها أيديولوجية سلفية في ليبيا. واجتمع للمرة الأولى في مدينة حمامات بتونس، أكثر من 90 رئيس بلدية يمثلون مختلف التيارات السياسية المتناحرة في محاولة لتعزيز دور مجالسهم في معالجة الأزمات المرتبطة بالصراع الداخلي، وفرض نفسهـم كقـــوة تعـــمل لتحقـيق الوحدة.

وقال عميد بلدية بنغازي عبدالرحمن العبار: "حين يتذمر مواطن من خدمة أو يريد تقديم شكوى، يقصد البلدية باعتبارها المكان الوحيد للاحتجاج، ويجب تعزيز سلطتها كي تقدم خدمات مناسبة للناس". وكانت الخدمات العامة ضعيفة طوال فترة حكـم معمر القذافـي على رغـم ثروة ليبيا النفطية، ثم تدهورت بشدة مع انتشار الفوضى وغياب القـــانون بعد إطاحة حكمه عام 2011. وأشار عمدة بلدية أبو سليم في طرابلس عبدالرحمن الحامدي إلى أنه لا يملك إلا موارد قليلة لدعم السكان الذيــن سحقهم تسارع معدلات التضخم ونقص السيولة وتعطل الخدمات. وقال: "الوضع الأمني مستقر نسبياً، أما الوضع الاقتصادي فمأسوي جداً في ظل انعدام كل الخدمات الأساسية للمواطن، من كهرباء وماء وغاز طهي وتأمين سيولة أو حتى غذاء".

وصرّح يوسف البديري عمدة بلدية غريان التي تبعد 80 كيلومتراً من جنوب طرابلس: كل البلديات الليبية تتواصل مع بعضها من أقصى الشرق إلى أقصى الغرب والجنوب. وحل اللامركزية مهم جداً، خصوصاً أن البلديات هي التي كانت حاضرة في السنوات الثلاث الأخيرة على رغم عدم وجود موازنات لعملها، وحافظت على الاستقرار وسلامة الأهالي

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المبعوث الأممي إلى ليبيا يوضح أن حل الأزمة يعتمد على الدستور والانتخابات المبعوث الأممي إلى ليبيا يوضح أن حل الأزمة يعتمد على الدستور والانتخابات



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المبعوث الأممي إلى ليبيا يوضح أن حل الأزمة يعتمد على الدستور والانتخابات المبعوث الأممي إلى ليبيا يوضح أن حل الأزمة يعتمد على الدستور والانتخابات



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon