توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

​بيّن لـ"مصر اليوم" انتشاره على سبيل الإدمان وليس العلاج

وكيل مكافحة المخدرات يكشف جهود الأمن في محاربة تعاطي الترامادول

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - وكيل مكافحة المخدرات يكشف جهود الأمن في محاربة تعاطي الترامادول

مدمني الترامادول
القاهرة - عصام محمد

كشف اللواء أحمد عبدالكريم، وكيل الإدارة العامة لمكافحة المخدرات في وزارة الداخلية المصرية، عن جهود الإدارة في محاربة الاتجار في عقار الترامادل المخدّر، وانتشاره على نطاق واسع بين المصريين على سبيل التعاطي والإدمان وليس العلاج.

وأوضح عبدالكريم في مقابة مع "مصر اليوم" أن الإدارة تحارب نشاط الاتجار في الترامادول على محورين رئيسيين؛ أحدهما خفض الطلب، ويشمل التنسيق مع عدد كبير من الأجهزة المعنية في الدولة، خاصة وزارات العدل والصحة والشباب وصندوق مكافحة الإدمان، للتوعية من مخاطر تعاطي الترامادول، وإجراء تعديل تشريعي ليصبح الاتجار فيه جناية بدلا "جنحة"، وذلك بعد إدراجه على جداول المخدرات.

وأضاف عبدالكريم أن المحور الثاني في مكافحة الاتجار في عقار الترامادل المخدر، هو مكافحة العرض، بما يعني توجيه ضربات أمنية للبؤر، وتشديد الإجراءات على المنافذ الحدودية، والتنسيق مع القوات المسلحة لتشديد الإجراءات على الحدود للحد من تهريبه إلى داخل البلاد.

وقال عبدالكريم إن أقراص الترامادول تُنتج في دولة الهند، وكان من المعتاد استخدامه كمسكن للآلام وعلاج خاصة للأمراض السرطانية، ولا يصرف إلا بروشتة طبية وتحت إشراف طبيب، إلا أن سوء استخدامه جعله عقارا للإدمان، يتم الحصول عليه بطريقة غير شرعية لتعاطيه، محذرا من آثاره النفسية والعصبية والآثار المهلوسة التي تصيب المتعاطي، خاصة ممن يقدمون عليه من سائقي السيارات.

وأكد عبدالكريم أن الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، بتوجيهات من اللواء مجدي عبدالغفار وزير الداخلية، أجرت محاولات جادة في العديد من المؤتمرات الدولية، واللقاءات الثنائية الدولية المتعلقة بمحاربة عقار الترامادل، لمحاولة تجريمه، أو على الأقل إلزام الدول المنتجة له وعلى رأسها الهند بضرورة إخطار البلاد في حالة تصدير كميات منه إلى البلاد بطريقة شرعية أو غير شرعية، للتصدي لإساءة استخدامه داخل البلاد.

وقال عبدالكريم إن ظهور عناصر إجرامية جديدة، عقب ثورة كانون الثاني 2011، خاصة مع الانفلات الأمني الذي شهده الداخل، والانفلات الأمني الذي اصاب دول الجاور ومن بينها ليبيا، مع عدم وجود سجل إجرامي سابق أو معلومات جنائية لتلك العناصر، صعب مهمة المكافحة على الأجهزة المعنية، بعدما كانت تعتمد على السجل العائلي لتجار المخدرات ومن بينها "الترامادول" وخرائط الناشطين في التجارة المحرمة.

وقال عبدالكريم إن القاهرة الكبرى تعتبر سوقا استهلاكية للعقار المخدر، وأن قضية تشكيل البلقاسي الذي تم ضبطها في مارس الماضي، كان لها أثر إيجابي مكافحة العقار، ووضح في تضاعف سعره.

وأكد عبدالكريم على أن عقار الكبتاجون المخدر لا يصنع في مصر، وأن الإدارة العامة لمكافحة المخدرات تبذل مجهودات مضاعفة لعدم مروره بالبلد وتهريبه إلى دول الخليج، مضيفا أن مخدر الكوكايين ينتج من شجرة الكوكا، والتي تزرع في دول مثل بيرو وبوليفيا وكولومبيا، ولا ينتج في مصر، ويهرب بكميات محدودة إلى داخل البلاد، إذ تبذل أجهزة الأمن جهودا لمكافحته.​

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وكيل مكافحة المخدرات يكشف جهود الأمن في محاربة تعاطي الترامادول وكيل مكافحة المخدرات يكشف جهود الأمن في محاربة تعاطي الترامادول



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وكيل مكافحة المخدرات يكشف جهود الأمن في محاربة تعاطي الترامادول وكيل مكافحة المخدرات يكشف جهود الأمن في محاربة تعاطي الترامادول



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon