توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

استأنفا العلاقات الرسمية مؤخرًا بتكتم شديد وبأسلوب متدرج

بشار الأسد يجري مباحثات سرّية مع تميم بن حمد لتحويل سورية إلى "إمبراطورية"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - بشار الأسد يجري مباحثات سرّية مع تميم بن حمد لتحويل سورية إلى إمبراطورية

الرئيس السوري بشار الأسد
لندن ـ سليم كرم

نسبت صحيفة بريطانية بارزة الى الرئيس السوري بشار الأسد قوله إن تحالفًا سريًا يجري التأسيس له مع أمير دولة قطر تميم بن حمد آل ثاني من أجل تحويل سورية في المرحلة المقبلة إلى امبراطورية تؤمن لقطر منفذًا لغازها على الشواطىء الشرقية للبحر الأبيض المتوسط.

وكشفت صحيفة الاندبندت التي نشرت التقرير بناء على معلومات استقتها من صحافيين سوريين التقاهم الرئيس الأسد قبل أيام، قولهم إن التحالف القطري السوري يحظى بمباركة ايرانية وروسية في آن معًا.وقال روبرت فيسك الصحافي البريطاني المخضرم والمعروف بعلاقاته الوطيدة مع سورية وقادتها منذ عهد الرئيس الراحل حافظ الأسد ، إن بشار الأسد أبلغ مستمعيه أن العلاقات مع الدوحة وأمير قطر في أوجها منذ استئنافها بعد فترة من الانقطاع وعودة القنوات المفتوحة الى سابق عهدها، ووصف فيسك التطورات الجديدة بأنها تحقيق لاحلام عابرة تأمل كل من ايران وروسيا لمشاركة قطر هذه الطلة على المتوسط.

لبنان وسورية يتبادلان الأدوار
وأضاف فيسك "افترضنا في عام 2006 أن إيران ترسل أسلحة إلى حزب الله عبر البحر المتوسط، على الرغم من أن الكل يعرف أن إيران تقع شرق لبنان وأن الأسلحة الإيرانية التي تصل إليها تأتي عبر سورية، لأنها أيضًا تقع شرق لبنان، وتلعب سورية الآن دور الحرب الأهلية التي لعبتها لبنان بين عامي 1975 و1990، مع الروس والأميركيين والإيرانيين وحزب الله والعراقيين والمليشيات الأفغانية وتنظيم داعش وجبهة النصرة والأكراد والأتراك، وأيضًا العم"توم" الذي سيتفاجئ القراء أنه يلعب أدوارًا مختلفة في سورية.

وأشار فيسك "عقد الرئيس السوري بشار الأسد، منذ بضعة أيام اجتماعا خاصا مع الصحافيين السوريين في دمشق، وأبلغهم أن العلاقات السورية القطرية قد أستؤنفت على مستوى منخفض ومتواضع، لم يكونوا تحت أي ظروف ليقتبسوا منه ذلك، أو لا يعطون مصداقية رئاسية للقصة، ولكنهم استطاعوا ذكر ذلك بشكل عابر، مشددين على أن هذا ليس استئناف للعلاقات، ولكن مجرد الحفاظ على الاتصال بين دولتين، ورغم ذلك فإن القصة مثيرة للاهتمام."

قطر تتدخل لإنقاذ راهبات سوريات
وأوضح فيسك "منذ عدة أعوام، تم إطلاق سراح عدد من الراهبات في سورية من أيدي خاطفيهم، وكان ذلك نتيجة العمل المشترك ما بين الأسد، والأمير القطري، والجنرال عباس إبراهيم، عميد بالمخابرات اللبنانية، وعبرت الراهبات عن امتنانهن لكل من الأسد وأمير قطر، في الوقت الذي ظهرت بعض الشائعات عن دفع قطر أموال طائلة مقابل الإفراج عن الراهبات، مما يجعلهن أغلى الراهبات ثمنًا في العالم."

ويقول فيسك إنه "عند الحديث عن قطر نجد أنها دولة غنية بالفعل بسبب ما تمتلكه من بترول وغاز سائل وكذلك قناة الجزيرة التلفزيونية، ولكنها منعزلة الآن، تدعو ألا تغزوها السعودية أو الإمارات قريبًا، فهي شبه جزيرة صغيرة للغاية بها أكبر قاعدة عسكرية أميركية في الشرق الأوسط، ولكن يحتقرها الرئيس الأميركي دونالد ترامب نفسه، وقد تكون عائلتها الحاكمة أمراء وأباطرة ولكن بدون إمبراطورية ليحكموها."

ماذا لو أنقذت قطر سورية!!
ويتسائل فيسك "إذا كانت قطر ستنقذ سورية عندما تنتهي الحرب، من خلال ثروتها الضخمة القادرة على إعادة إعمار سورية، فسيكون لدى قطر إمبراطورية لحكامها، لا يعني ذلك أن قطر ستمتلك سورية فالأمر بيعد عن ذلك، لأن سورية ستحارب لوقف ذلك، ولكن هل سيكون لها إمبراطوررية في منطقة الشرق الأوسط كما نقول النفوذ الكبير، سيكون لديها السلطة والقوة على ساحل البحر المتوسط، والتي لا تمتلكها حتى السعودية"، مضيفًا "هل سيكون ما نراه الآن بداية لهذا مستقبلًا؟ أي حل يتضمن الجانب السوري ستكون روسيا بالطبع مشتركة به، وقد يشمل الإيرانيون أيضًا ولكن بطريقة هامشية، والشائعات التي تقول إن الإيرانيين يسيطرون على سورية ما هي إلا خرافة أو أسطورة يكررها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، فطوال تنقلاتي لم أر إيرانيًا واحدًا على الخطوط الأمامية السورية لمدة تصل إلى أكثر من عام، وسيلعب حزب الله وبالطبع الجيش السوري، دورًا حيويًا في بناء سورية، فإذا بقي الأسد في سلطته ستستمر قوة الجيش السوري."

إسرائيل تخشى الجيش السوري
ولفت المحلل السياسي "أظهر التلفزيون السوري الجنود والدبابات والشاحنات السورية متجهة إلى الجنوب للمعركة النهائية في الغوطة الشرقية، والمفترض أن الهدف كان تخويف باقي المتطرفين، ولكن الهدف الحقيقي كان مختلفًا بعض الشيء، حيث أراد الجيش أن يعرف مدى سرعة نقل 25 ألف جندي من حلب في الشمال إلى دمشق في الجنوب، حيث استغرق الأمر 48 ساعة فقط، واتضح أن الجيش ليس فقط حارب على مدار سبعة أعوام وظل صامدًا، ولكنه جيش قابل للحركة أيضًا، مما يذكرنا بنقطة أخرى تزعج سورية."

وأبرز فيسك "توجد مجموعة متنوعة من المليشيات بعضهم من الذين لديهم علاقات جيدة مع إسرائيل، على طول الحدود السورية الإسرائيلية في الجولان، ونُقل بعض جرحاهم إلى المستشفيات الإسرائيلية، ولم يقصفهم الإسرائيليون أبدًا، فهم يقصفون السوريين والإيرانيين وحزب الله فقط"، واختتم بقوله "ماذا لو انتهت الحرب، ماذا سيفعل الإسرائيليون في المنطقة الواقعة تحت الجولان مباشرة؟ هل سيتركون الأسد يستولي عليها مرة أخرى؟ أم يحاولون إنشاء منطقة سورية مماثلة للمنطقة التي احتلها إسرائيل من جنوب لبنان في الفترة من 1982 حتى 2000؟، وبعبارة أخرى، هل ستحاول إسرائيل الاستيلاء على بعض الأراضي السورية في أعقاب الحرب، وتزعم أنه كان من الضروري القيام بذلك من أجل إبعاد الإيرانيين، عن الحدود الإسرائيلية، ربما تريد إسرائيل ذلك ولكن قادة جيش الاحتلال لا يرغبون في مواجهة أكثر الجيوش قساو في الشرق الأوسط، وهو الجيش السوري

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بشار الأسد يجري مباحثات سرّية مع تميم بن حمد لتحويل سورية إلى إمبراطورية بشار الأسد يجري مباحثات سرّية مع تميم بن حمد لتحويل سورية إلى إمبراطورية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بشار الأسد يجري مباحثات سرّية مع تميم بن حمد لتحويل سورية إلى إمبراطورية بشار الأسد يجري مباحثات سرّية مع تميم بن حمد لتحويل سورية إلى إمبراطورية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon