توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أكّد أنّ الخونة يلقون دائمًا مصيرًا سيئًا

فلاديمير بوتين يُلمّح إلى كيفية تعامُل بلاده مع الجواسيس

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - فلاديمير بوتين يُلمّح إلى كيفية تعامُل بلاده مع الجواسيس

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين
موسكو - حسن عمارة

 ألمح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إلى كيفية تعامل بلاده مع الجواسيس وذلك من خلال إصراره على أن الخونة يلقون دائما مصيرا سيئا، وتثير كلمات بوتين مخاوف الانتقام من مؤامرة "ويلتشر" وصاحبها سيرغي سكريبال، وهو عقيد روسي تجسّس لصالح المخابرات البريطانية، إذ انتشرت صورا للأخير مريضا في أحد مستشفيات بريطانيا، وسط مخاوف من أمر بوتين بتسميمه.

ووجهت تهم للسيد سكريبال، 66 عاما، بالعمل مع المخابرات البريطانية لأعوام، إذ كشف عن عشرات الأسماء لعملاء روسيا في أوروبا، وكان من بينهم صاحبة الشعر الأحمر، آنا تشابمان، وحينها أكد بوتين أن كشف عمل آنا كان نتيجة خيانة.

وحُكم على سكريبال، بالسجن المشدد 13 عاما في العام 2006، قبل أن يطلق سراحه في العام 2010، في صفقة إطلاق سراح سجناء روس من الولايات المتحدة.

فلاديمير بوتين يُلمّح إلى كيفية تعامُل بلاده مع الجواسيس

 

وبعدما تقاعد السيد سكريبال من الاستخبارات العسكرية، توجه للعمل في وزارة الخارجية في 2003، واعُتقل في العام 2004 في موسكو، واعترف بأنه تم تجنيده من قبل المخابرات البريطانية في العام 1995، وقدم معلومات لها عم وكلاء روسيا في أوروبا في مقابل الحصول على مبلغ 100 ألف دولار.

كان السيد سكريبال واحدا من أربعة وكلاء أطلق سراحهم في موسكو في ما قيل في ذلك الوقت أنها أكبر صفقة مبادلة جواسيس منذ الحرب الباردة، ونقل جوا إلى المملكة المتحدة مع المحلل إيغور سوتياجين الذي قضى حكما بالسجن 14 عاما بتهمة التجسس لصالح الولايات المتحدة.

وجرت عملية تبادل الجواسيس في 9 يوليو/ تموز 2010 على مدرج مطار فيينا، ومن ثمّ توجهت إلى مطار يوركشاير، وتم استقبال الجواسيس الروس العائدين كأبطال في موسكو، وبوتين، وهو نفسه ضابط سابق في "كي بي جي" خدم في ألمانيا الشرقية لصالح روسيا، وكان يغني الأغاني الوطنية معهم، لكنه توقع مستقبلا قاتما للرجل الذي خدع الجواسيس الروس في الولايات المتحدة، قائلا إنه يعرف هويته وموقعه، وقال إن "ميركادر أٌرسل بالفعل بعده"، في إشارة إلى رامون ميركادر، القاتل الذي أرسله لقتل ليون تروتسكي في العام 1940 في المكسيك.

فلاديمير بوتين يُلمّح إلى كيفية تعامُل بلاده مع الجواسيس

 

ونُظر إلى السيد سكريبال كخائن في موسكو في وقت مبادلة التجسس، ويعتقد بأنه أضرّ بشبكات التجسس الروسية في بريطانيا وأوروبا.

ورفضت وزارة الخارجية البريطانية التعليق في ذلك الوقت على ما إذا كان الرجال الذين وصلوا إلى أوكسفوردشاير سيبقون في المملكة المتحدة، ولكن يبدو أن السيد سكريبال استقر في ساليسبري لعدة أعوام حتى ظهر الليلة الماضية ويبدو مريضا للغاية في المستشفى.

ونشأت خدمة التجسس في العام 1918 من الزعيم الثوري ليون تروتسكي، ويسيطر عليها العسكريون، ويرسلون التقارير مباشرة إلى الرئيس، وفي هذا السياق، قال الدكتور بول فلينلي، الخبير في الشؤون الروسية في جامعة بورتسموث: "كل ما يحدث في الوقت الراهن تكهنات، ولكنّ هناك تقليدا طويلا، منذ العشرينات، إذ تقضي روسيا على أعدائها"، مضيفا "الشرطة السرية، وكي بي جي، مدربة تدريبا جيدا، وهناك افتراض بأن من يخون يلقى جزاؤه، وهناك ميل إلى افتراض أن كل شيء مدبر من قبل بوتين، وبالطبع هو من يدبر ليضخم سلطته، ولكن هناك إمكانيات أخرى، فهناك مجموعات تجارية ومجموعات تشبه المافيا يمكن أن تسعى للانتقام نيابة عنه".

وزعم زميل سابق في ألكسندر ليتفينينكو أن الحادث في ساليسبري يحمل السمات المميزة للاغتيال الذي أمرت به الدولة، وقام يوري فلشتينسكي بتأليف كتاب مع السيد ليتفيننكو يسمى "Blowing Up Russia" في العام 2001، قبل سنوات من تسميمه في مؤامرة يشتبه في أن بوتين أمر بتنفيذها.

وساعد المؤرخ في تهريب عائلة الضحية من روسيا، وقال إن التسمم هو الأسلوب المفضل لروسيا، وقال "مع اقتراب الانتخابات يسيطر مناخ الخوف على روسيا، وفي هذه الحالو كان سيرغي سكريبال عقيدا في المخابرات الروسية مثل ألكسندر ليتفيننكو، وغالبا ما تقتل المخابرات المنشقين عنها".

وقال ريتشارد والتون، الرئيس السابق لقيادة مكافحة الإرهاب في سكوتلاند يارد "يجب أن يأخذ التحقيق مجراه، ولكن إذا كان هذا تطرفا ترعاه الدولة، وهذا ستكون له عواقب وخيمة على العلاقات الثنائية بين روسيا والمملكة المتحدة"، مضيفا "العلاقات بالفعل تصل إلى نقطة الانهيار، لا يمكن للمملكة المتحدة أن تتسامح مع التطرف الذي ترعاه الدولة سواء كان من أي نوع".​

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فلاديمير بوتين يُلمّح إلى كيفية تعامُل بلاده مع الجواسيس فلاديمير بوتين يُلمّح إلى كيفية تعامُل بلاده مع الجواسيس



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فلاديمير بوتين يُلمّح إلى كيفية تعامُل بلاده مع الجواسيس فلاديمير بوتين يُلمّح إلى كيفية تعامُل بلاده مع الجواسيس



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon