القاهرة – أكرم علي
تتسلم مصر الخميس أول حاملة مروحيات من طراز "ميسترال" والتي تم إطلاق اسم "جمال عبد الناصر" عليها، حيث يرفع وزير الدفاع المصري الفريق أول صدقي صبحي، علم بلاده عليها، بحضور وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لودريان في مدينة "سان نازير" الفرنسية على ساحل المتوسط، وسط احتفالية كبيرة تشارك فيها السفارة المصرية ووفد إعلامي إلى جانب عدد من قادة القوات المسلحة.
ويتم عرض شامل لمختلف وحدات حاملة المروحيات "ميسترال" وقدراتها القتالية والفنية، وما يمكن أن تنفذه من مهام استراتيجية، بالإضافة إلى التعرف على مميزاتها ودورها في حماية السواحل المصرية في حضور الفريق أسامة منير ربيع، قائد القوات البحرية المصرية، وعدد من القادة، بالإضافة إلى الطاقم المصري الخاص بحاملة المروحيات.
وبحسب مصادر دبلوماسية مصرية سيتم دخول السفينة ضمن أسلحة القوات المسلحة المصرية بدء من الأسبوع المقبل، حيث تعد أول حاملة للمروحيات تمتلكها دولة عربية وإفريقية في منطقة الشرق الأوسط بأكلمها، بما تمثله من إضافة كبيرة للقوات البحرية المصرية، وترفع من تصنيفاتها القتالية أما مختلف القوات البحرية في العالم.
وأعدت القوات المسلحة المصرية خطة شاملة لتطوير قواتها البحرية مؤخرا تعتمد على تحديث الوحدات البحرية الموجودة والتزود بوحدات جديدة أكثر قدرة وكفاءة فنية وقتالية، وقادرة على مجابهة كافة التهديدات والتحديات التي تشهدها المنطقة فى الوقت الراهن.
وأبرمت مصر اتفاقيات لشراء لنشات الصواريخ طراز سليمان عزت وفرقاطات حديثة من طراز جوويند وضم أحدث فرقاطة فى العالم طراز فريم "تحيا مصر من خلال الجانب الفرنسي، بالإضافة إلى تدبير عدد 4 غواصات من طراز 209 / 1400، إلى جانب لنش صواريخ طراز مولينيا تم إهدائه للبحرية المصرية من الجانب الروسى، ووقع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مع نظيره الفرنسي أواخر عام 2014، اتفاقيات على عدد من صفقات التسليح للجيش المصري خاصة فيما يتعلق بسلاحي الجو والبحر المصريين. ونجح الرئيس عبد الفتاح السيسىي في اقتناص العديد من الصفقات الخاصة بتسليح الجيش المصرى خلال العامين الماضيين، كان أولها صفقتى مقاتلات الرافال والفرقاطة فريم، حيث تم الاتفاق على تصنيعهما لخدمة الجيش المصرى، ودفع قيمة هذه الصفقات على فترة زمنية مناسبة، تتواءم مع الظروف الاقتصادية المصرية، بالإضافة إلى التفاوض مع الرئيس الفرنسي على توفير الفرقاطة البحرية في أسرع وقت ممكن، الأمر الذى دفع "هولاند" إلى تسليم الجيش المصرى الفرقاطة "فريم"، التى كانت مخصصة للجيش الفرنسي، بدلا من بناء واحدة جديدة سوف تستغرق عملية بنائها مدة زمنية لن تقل عن 3 سنوات.
وبحلول عام 2020 تكون شركة "دى سى أن اس" الفرنسية العملاقة أمدت مصر بــ7 سفن بحرية متطورة من أحدث الطرازات فى العالم، بالإضافة إلى توفير نظم التدريب والصيانة، وكافة التفاصيل الفنية المتعلقة بها، لتصبح الوحدات البحرية الفرنسية الصنع.


أرسل تعليقك