القاهرة - أكرم علي
جدد وزير الخارجية المصري سامح شكري موقف بلاده الثابت تجاه القضية الفلسطينية ودعم عناصر الشرعية الدولية المرتبطة بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وتعزيز التفهم والتفاوض المباشر بين الطرفين والعمل على إنهاء الصراع لما يعود بالاستقرار على الشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة العربية.
وأوضح شكري خلال مؤتمر صحافي مع نظيره المجري بيتر سيزيارتو، أن مصر تعمل على دفع عملية السلام واستئناف المفاوضات بين الطرفين بشكل مباشر بدعم من المجتمع الدولي والتوصل إلى حل الدولتين وأن تكون القدس الشرقية عاصمة فلسطين، مضيفا "نعزز كافة الجهود التى بذلت لتقريب وجهات النظر لحل القضية وإنهاء الصراع ونتمسك بكافة المقررات الدولية التي تحدد إطار الحل التي تمثلت في المبادرة العربية التي اعتمدت عام 2002 وستظل جهود مصر واتصالاتها مع كافة الأطراف الفاعلة لتقريب وجهات النظر والسير قدما لتحقيق الحقوق المشروعة للفلسطينيين".
وأشار شكري إلى أن المشاروات السياسية قائمة بين مصر والمجر وهي منتظمة ومتعددة اللقاءات وصلت لـ 6 لقاءات خلال العامين الماضيين فضلا عن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسى للمجر والآن زيارة متبادلة من رئيس الوزراء المجري، وقال شكري إننا نتشاور مع المجر في العديد من القضايا للتنسيق بين البلدين، وتناولنا تبادل التأييد في عضوية عدد من المنظمات، وهناك توافق في العديد من الرؤى الإقليمية والدولية ونأمل المزيد من تعزيز التعاون خلال الفترة المقبلة، وأضاف سامح شكري أن المجر لديها تقدير بأن تدعيم الاستقرار فى مصر وتعزيز قدرتها الاقتصادية واستمرار هذا المنهج في إطار الإصلاح السياسي والاقتصادى من شأنه تعزيز الاستقرار فى مصر وأيضا يمكنها من التصدي للتحديات التي تواجه الشعب المصري.
وأشار شكري أن الجانب المجري يرى أن الاستقرار الذي تشهده مصر سوف يشع على بقية المنطقة ويساهم أيضا فى استقرار أوروبا من هذه التحديات الإرهابية، مؤكدا استمرار التشاور مع المجر خاصة وأن لديهم رؤية مشتركة في هذه القضايا، مضيفا "سنستمر في التشاور مع الجانب المجري لمواجهة قضايا المنطقة وأهمية حلها بالوسائل السلمية، وأيضا المواجهة الشاملة للتنظيمات الإرهابية بما يقضى عليها بشكل جذري".


أرسل تعليقك