توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

موجة ارتفاع الأسعار وغلاء المعيشة تطاول آخر ملاذ الشعب البسيط

مواطنون مصريون يعبرون عن صرخة ألم وضيق صدر من الحالة المزرية الراهنة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مواطنون مصريون يعبرون عن صرخة ألم وضيق صدر من الحالة المزرية الراهنة

موجة الغلاء المستمرة التي تركت المواطن في صراع
القاهرة ـ سهام أحمد

 في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها مصر، وموجة الغلاء المستمرة التي تركت المواطن في صراع يأخذ به من أزمة إلى كبوة، وتثقل عاتقه بهموم لا حصر لها  من ارتفاع جنوني للأسعار لا يستطيع غالبية الشعب المصري تحمله خاصة في ظل عدم زيادة المرتبات بالقدر الملائم للغلاء المستمر. وهنا تحدثت في غضب عارم السيدة إيمان بطرس ربة منزل مقيمة في مصر الجديدة، قائلة في بداية حديثها: "يجب أن نفرق بين اعتراضي على القرارات الأخيرة وبين معارضتي للسلطة، و أنني لست ضد استقرار الدولة، ولا ضد نظامها، لكن ضد اي شيء يمس المواطن الذي يعيش تحت خط الفقر ، ورغم أنني من ساكني حي مصر الجديدة، ألا أنني أعاني من زيادة الأسعار المتلاحقة التي ترهقنا جميعا، فماذا عن المواطن البسيط ، خاصة ساكني العشوائيات، وان هناك بدائل لارتفاع أسعار سلع حيوية وأساسية، وأرى وجود  بدائل كثيرة لا يستفاد منها المواطن الفقير، حتى وان كانت من مظاهر تقدم الدولة ومشروعاتها المستقبلية، و كمثال لهذا تطوير الطرق رغم أهميته ألا أن الفقير المعدم لا يهتم بذلك.

وأكدت إيمان أن لا تعويض عن غلاء الأسعار أو رفع الدعم إلا بتوفير العدالة الاجتماعية على مستوى متوسط دخل الفرد لكي يستطيع أن يوازي ارتفاع الأسعار، ولا أرى أن المواطن الفقير لا يتأثر بزيادة بنزين ٩٥ ، والتعريفة الجمركية على السيارات الفخمة التي ملأت الشوارع، ورغم ذلك زادت بنسبة 5% فقط ،وزيادة مواد البناء و أجور الممثلين التي تبلغ الملايين، لكن سيتأثر الجميع بارتفاع بنزين 80 بنسبة عالية وهي 55% ، لاستخدامه في جميع وسائل المواصلات وسيارات النقل التي يتم نقل السلع بها وبالتالي سيرتفع جميع السلع وبنسبة أكبر ، لأنه لا يوجد رقابة على الأسواق.

وأكد هاني كامل تاجر ملابس في وكالة البلح ، أن موجه الغلاء سيطرت على كل شىء لكن بعد زيادة السولار والبنزين العادي، وأثرت على حركة البيع والشراء ولو اعتبرنا أن المواطن يمكنه الاستغناء عن الملابس ،ولكن زيادة ٣٥٠ نوع دواء، ماذا سنفعل بعد ذلك، وسيستفاد من هذه القرارات " مصاصو دماء الغلابه"، ولا حل لنواجه  الغلاء غير الاستغناء واعتقد أن هذا هو التخطيط المستقبلي للمرحلة وهي الاستغناء ، كنت سأوافق علي هذا الحل للسلع الترفيهية أو التكميلية لكن كيف ذلك للسلع  الأساسية ،والسؤال الذي يطرق بذهني دائما كيف سأعلمهم وأنا لا أستطيع أن أوفر لهم ما يسد جوعهم.

وأشار عبد المنعم محمد موظف حكومي ، إلى  الحالة النفسية التي تمر بها الأسر المصرية الكادحة وللأطفال أيضا، وذلك  الضغط المادي يؤثر على الأطفال لعدم مقدرتي على سد احتياجتهم في  أساسياتهم ،ولا أدري ماذا أفعل " أحنا غلابة و سايبينها على ربنا يوم حلو ويومين مر" عندنا في الأمثال المصرية مثل يقول "محدش بيبات من غير عشا" لكن في الوقت الحالي بنقعد باليومين دون طعام لأفره لأولاد

وأضافت نادية محمود مدرسة، أحب أن أبعث رسالة  إلى سيادة الرئيس بأن المواطن الفقير لا يهتم بأمر الجزرتين ولا بسد النهضة، ولا يفرق بين المدن الجديدة ولا القديمة "كل اللي يفرق عندهم اللقمة فين" أناديك باسم كل مصري فقير" الدعم يا ريس لا يصل لمستحقيه وأرجو عمل حصر أولا لمن يستحق ، أما عن صندوق التكافل الاجتماعي يخدم  الأسر اسمها أسر مستورة ،و ربنا يسترك

وفى سياق آخر تحدث صلاح محمود تاجر ملابس بحسرة وقال في مصلحة من هذا الخراب فمعظم محلات الملابس تقوم بالتصفية نظراً للغلاء الفاحش الذي تسبب في الكساد وباب الاستيراد مقفول كما أنه لو موجود لا يطاق بسبب تعويم الجنيه فالمواطن كادح ولا حول له ولا قوة ونحن خفضنا هامش الربح لدرجة صعبة وأصبحت أجور العمال عبء علينا وإيجار المحل وفاتورة الكهرباء والضرائب والمصارف الأخرى فالخسائر متلاحقة والكساد هو السائد فقد مر العيد علينا والمفروض أنه موسم بلا أي جديد وأصبحت الأيام مثل بعضها فماذا تريد منا الحكومة تريد أن تخرب بيتنا فقد أصبح الحال خرابًا فى خراب، فكيف أبيع لمواطن ملابس له ولأولاده وهو يوفر لهم القوت بالكاد. هل هذا هو الرخاء الذي وعدنا به الرئيس؟ فلا املك القول سوى "حسبنا الله ونعم الوكيل" .

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مواطنون مصريون يعبرون عن صرخة ألم وضيق صدر من الحالة المزرية الراهنة مواطنون مصريون يعبرون عن صرخة ألم وضيق صدر من الحالة المزرية الراهنة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مواطنون مصريون يعبرون عن صرخة ألم وضيق صدر من الحالة المزرية الراهنة مواطنون مصريون يعبرون عن صرخة ألم وضيق صدر من الحالة المزرية الراهنة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon