توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بعد أن بات ثلث عدد السكان على حافة المجاعة بسبب الحرب

العيد في اليمن بلا أضاحي ودون فرحة وانتشار كبير للفقر

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - العيد في اليمن بلا أضاحي ودون فرحة وانتشار كبير للفقر

أضحية العيد في اليمن
صنعاء ـ خالد عبدالواحد

(العيد عيد العافية) مثل يردده فقراء اليمن خلال هذه الأيام، فالفقر أصبح حالة ملازمة لهم في كل آن وحين جراء الحرب التي تشهدها البلاد. و عيد الأضحى المبارك لهذا العام الهجري على الأبواب، والحرب والفقر لا يزالان هما المسيطران، ولا يفكر غالبية اليمنيين سوى بلقمة العيش والأمن والاستقرار.

ولم يستطع محمد عبده حمود، أحد سكان محافظة اب (وسط اليمن) والذي يعمل في مهنة السباكة في العاصمة صنعاء، أن يؤمن الطعام له ولأسرته المكونة من 12فردا، وشراء أضحية العيد هذا العام خلافا للأعوام السابقة، حيث كانت تدر عليه المهنة الكثير من المال. ويقول محمد إنه يكافح من أجل توفير لقمة العيش، التي بالكاد يحصل عليها ،وأضاف لـ" العرب اليوم" لم أستطع تأمين مبلغ لشراء أضحية العيد، التي قد تبلغ (150$)، للماعز، ناهيك عن عدم حصولي على المال الكافي للعودة إلى قريتي في محافظة اب، للاحتفال مع أسرتي بالعيد.

ويُعتبر حال الطفل أحمد علي النازح من مدينة تعز (جنوب اليمن)، إلى العاصمة صنعاء، مع أسرته المكونة من سبعة اشخاص، أسوأ حالا من محمد، فهو يقطن تحت أشجار المدينة، بعد أن تم طرده من المنزل مع أسرته، بسبب عدم قدرتهم على دفع الإيجار، وأحمد يتسول في شوارع المدينة ومساجدها لتأمين الطعام له ولأسرته المكونة من أربعة أفراد، بالتزامن مع بحثه عن منزل بسيط له ولعائلته.

ويقول محمد البالغ من العمر 12 عاما لقد فقدت أبي بسبب سقوط قذيفة على منزلنا، وسط مدينة تعز ونزحت مع أسرتي إلى صنعاء، وبعنا كل ما نملك من حلي، وما تبقى من أثاث، لكي نعيش وندفع إيجارات النقل، والمنزل، وشراء الطعام، والشراب، وأضاف لقد نفذ جل ما لدينا من مال، وطردنا صاحب المنزل وعدنا إلى شارع ننام في الرصيف، حيث لا أستطيع أن أجد عملًا لصغر سني ، وصرت أمد يدي إلى الناس للحصول على مساعدة، وبالكاد أحصل على مبلغ قد يصل إلى (4 دولارات) يوميًا، مؤكدا أنه لا يفكر وعائلته بأضحية العيد ولا بالملابس، بقدر ما يفكر بالحصول وعائلته على الطعام والمأوى. 

ارتفاع اسعار أضاحي العيد

بقي يوم واحد، على حلول عيد الأضحى المبارك، ولازال أغلب اليمنيين بلا أضاحي، بسبب الفقر الذي تعيشه البلاد، وعدم تسلم الموظفين لمرتباتهن منذ نحو عشرة أشهر، حيث يحتاج ثلثي سكان اليمن إلى المساعدات العاجلة، وثلثهم بات على حافة المجاعة، ولا يستطيع تأمين الوجبة الغذائية الواحدة. وتشهد أسواق المواشي ارتفاعا كبيرا مع قرب يوم العيد، باعتباره الموسم الوحيد في العام، الذي يشتري أغلب السكان المواشي لتطبيق السنة النبوية.

وقد تصل أسعار المواشي إلى مبالغ مالية كبيرة قد تصل إلى 150$ للماعز و1000$ أميركي للبقرة الواحدة، ما جعل السكان عاجزين عن شراء الأضاحي. ويصف قاسم قايد حاله حيث كان يذبح خلال اليومين اللذان يسبقان العيد معزتين، ويوم العيد يذبح "تبيع" ويوزع اللحوم على أهله وجيرانه، لكنه اليوم وبسبب سوء أوضاع البلاد الاقتصادية والسياسية، أصبح يكتفي بذبح خروف واحد فقط.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العيد في اليمن بلا أضاحي ودون فرحة وانتشار كبير للفقر العيد في اليمن بلا أضاحي ودون فرحة وانتشار كبير للفقر



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العيد في اليمن بلا أضاحي ودون فرحة وانتشار كبير للفقر العيد في اليمن بلا أضاحي ودون فرحة وانتشار كبير للفقر



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon