بدأت وزارة الداخلية في تطبيق خطتها لتأمين احتفالات أعياد الميلاد، والتي تعتمد على رفع حالة الاستعدادات للدرجة القصوى، ونشر المزيد من قوات الأمن حول المنشآت الحيوية وبمحيط الكنائس والأديرة، والبالغ عددها 2626 كنيسة على مستوى الجمهورية، من بينها 1326 كنيسة أرثوذكسية، و1100 كنيسة بروتستانتية و200 كنيسة كاثوليكية.
وقامت الوزارة أيضا بتعقيم وتمشيط كل الكنائس بشكل دوري من قبل خبراء المفرقعات والحماية المدينة، فضلا عن تفعيل الكاميرات المثبتة على أسوار الكنائس، لرصد الحالة الأمنية وتعيين خدمات بحثية ونظامية مسلحة في محيط الكنائس، بالإضافة إلى تخصيص حرم آمن لكل كنيسة يمتد إلى 200 متر، ويمنع نهائيا انتظار السيارات أو الدراجات البخارية في داخله، بالإضافة إلى توفير البوابات الإلكترونية الكاشفة للمعادن على مداخل الكنائس، وتعزيزها عند مداخل الكنائس ومخارجها والطرق المؤدية إليها، وقيام المستويات القيادية في كل مديرية أمن بتفقد انتظام الخدمات الأمنية بمواقعها بشكل مفاجئ، للتأكد من إلمام القوات بخطط التأمين.
وقال مصدر أمني إن وزارة الداخلية أغلقت كل الشوارع المؤدية إلى الكنائس، ومنعت مرور السيارات منها، وقامت الإدارة العامة للمرور بفتح طرق بديلة لها.
وأعلن قطاع الحماية المدنية حالة الطوارئ من خلال تجهيز عدد كبير من سيارات شفط المياه، والدفع بها في المناطق التي تشهد سقوطا كبيرا للأمطار، للتغلب على تراكمات المياه.
كما أعدت الإدارة العامة للمرور مجموعة من الخطط المرورية وبدائلها للتغلب على الزحام والتكدسات المرورية وإيجاد طرق ومحاور بديلة حال تجمع المياه في بعض المناطق، والدفع بمجموعة كبيرة من سيارات الانضباط المروري والأوناش لرفع أي سيارات ومركبات متعطلة في الطرق جراء الأمطار لعدم التأثير على الحركة المرورية على مستوى الجمهورية.
وأهابت الإدارة العامة للمرور في وزارة الداخلية بالمواطنين، توخي الحذر أثناء القيادة حال سقوط الأمطار لعدم تعرضهم للخطر، وعدم تجاوز السرعات المقررة خاصة على المحاور والطرق الرئيسية التي تشهد حوادث متكررة بسبب الأخطاء البشرية المستمرة التي أبرزها القيادة بسرعات جنونية تعرض الشخص وغيره للخطر.
وأعلنت وزارة الداخلية عن مجموعة من الأرقام للاتصال بها حال وقوع أي مخاطر أو حوادث، الإدارة العامة للمرور تخصص رقمي (01221110000 -24021233/02) للمساعدة في حالات الطوارئ على الطرق السريعة، وفعل مرور القاهرة خط الاتصال برقم (136) للرد على جميع الاستفسارات الخاصة بالحالة المرورية، وخصصت إدارة الحماية المدنية رقم (180) لتلقي البلاغات.
وتم التنسيق مع المحافظات والإدارات المحلية للتصدي للسيول والأمطار، عن طريق تجهيز المعديات ومراجعة كل السدود وصيانتها إلى جانب تطهير المخرات بالتنسيق مع رؤساء المدن.
وفى السياق ذاته قاد مساعد وزير الداخلية لأمن العاصمة اللواء خالد عبدالعال، جولات أمنية موسعة تفقد خلالها الخدمات الأمنية المكلفة بتأمين الكنائس للتأكد من تطبيق الخطط الأمنية التي تم اعتمادها لتوفير أقصى درجات التأمين لدور العبادة المسيحية بها والبالغ عددها 133 كنيسة ومطرانية، بالتزامن مع الإحتفالات والتأكيد على الحفاظ على منطقة خالية في محيط كل كنيسة كحرم آمن لها يمنع تواجد أو مرور أي سيارات أو دراجات بخارية بها، وتواجد البوابات الإلكترونية لفحص المترددين عليها.
كما شدد مدير أمن القاهرة على قيام خبراء المفرقعات بالتمشيط المستمر كإجراء احترازي دوري لتحقيق أعلى درجات التأمين بالإضافة إلى نشر الأقوال الأمنية وقوات الانتشار السريع التي تجوب كل أرجاء العاصمة لتحقيق أعلى درجات التأمين في كل الشوارع والميادين بالإضافة إلى محيط الكنائس والفنادق والمتنزهات التي ستشهد احتفالات وقداسات بهذه المناسبة.
كما تم تكليف خدمات البحث الجنائي بتوسيع دائرة الاشتباه وضبط كل ما قد يخل بالأمن العام، مع استمرار كل الخدمات لحين انتهاء كل الاحتفالات وانصراف المحتفلين وهدوء الحالة الأمنية في أنحاء المحافظة كافة.
وفي الإسكندرية عقد اللواء عادل التونسي، مساعد الوزير لأمن الإسكندرية، اجتماعا، حضره قيادات مديرية الأمن والإدارة العامة للأمن المركزي والأمن الوطني والأمن العام، وممثل عن المنطقة الشمالية العسكرية استعدادا لاحتفالات أعياد الميلاد ورأس السنة الميلادية لتنفيذ الخطة الأمنية وكلف كل القطاعات بمواصلة الحملات لتحقيق الأمن للمواطنين.
وناقش اللواء التونسي، محاور الخطة الأمنية والتي تشمل تأمين جميع دور العبادة المسيحية باتخاذ عدة خطوات استباقية تبدأ من اليوم
وكلف إدارة مرور الإسكندرية بشن حملات مرورية لضبط كل المخالفات المرورية، وتحقيق السيولة المرورية اللازمة لمواجهة التكدسات المرورية في أوقات الصلوات، وبوضع خطة تصورية للمحاور الرئيسية والمحاور البديلة بالمحافظة لتحقيق السيولة المرورية على أكمل وجه.
كما وجه إدارة شرطة المرافق بتكثيف الحملات لإزالة الإشغالات ورفع مخالفات الباعة الجائلين، ورفع المركبات المتروكة منذ فترة أمام جميع الكنائس والمنشآت المهمة والسياحية تحسبا لاستخدامها في أعمال عنف.
وكلف إدارة البحث الجنائي بتوسيع دائرة الاشتباه في محيط دور العبادة المسيحية والمنشآت المهمة، وفحص جميع المترددين على تلك المنشآت والتنسيق الأمني بين حارسي العقارات وإدارات الفنادق ووضع خدمات سرية في محيط دور العبادة المسيحية والسياحية وتأمين أسطح العقارات المطلة على تلك البنايات، بالإضافة إلى الخدمات النظامية والسرية الثابتة أمام الكنائس.
وأمر إدارة الحماية المدنية بنشر قواتها على جميع مداخل دور العبادة المسيحية، والكشف الجيد لمحيط تلك المنشآت عن المفرقعات، كما تم التنسيق مع جميع الكنائس بوضع كاميرات مراقبة وربطها مع غرفة التحكم بالكاميرات بالمديرية.
كما تم عمل تمركزات أمنية ثابتة ومتحركة بدائرة كل قسم مكونة من مجموعات الأمن المركزي والمباحث الجنائية، بالاشتراك مع القوات المسلحة للتدخل الفوري والسريع في حالة حدوث أي شيء يهدد الأمن والتشديد على الأكمنة الحدودية وإدارة تأمين الطرق.
والتقى مساعد وزير الداخلية لمنطقة غرب الدلتا اللواء هشام لطفي، مدير أمن البحيرة اللواء علاء الدين شوقي، اليوم، العمد والمشايخ ومسؤولي الأمن في الكنائس والأديرة بنطاق المحافظة في إطار الاستعدادات لبدء احتفالات أعياد الميلاد.
واستعرض مساعد الوزير ومدير الأمن الخطط الأمنية المختلفة لتأمين الكنائس والأديرة في الاحتفالات القادمة موجهين باستعمال الأجهزة الحديثة والمعدات التي تم إمداد الكنائس بها في عمليات التأمين للكنائس.
وشدد لطفي وشوقي على دور العمد والمشايخ كل في دائرة اختصاصه في الحفاظ على الأمن وتأمين الاحتفالات القادمة من جانبه، قام العميد جمال ياسين مدير إدارة الحماية المدنية بشرح كيفية استخدام أجهزة الكشف عن المعادن وكيفية اكتشاف الأجسام الغريبة.
يأتي ذلك تنفيذا لتوجيهات وزير الداخلية اللواء مجدي عبدالغفار، باستنفار كل الجهود لتأمين الاحتفالات بالكنائس، واستمرارا للجهود الأمنية في تأمين العاصمة ودور العبادة في احتفالات الطوائف المسيحية بأعياد رأس السنة الميلادية.
أرسل تعليقك