توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

منها شراء الأراضي وتجميع السكان في منطقة واحدة

3 سيناريوهات لحل أزمة الوراق بعد شهور من الصراع

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - 3 سيناريوهات لحل أزمة الوراق بعد شهور من الصراع

سكان جزيرة الوراق
القاهرة ـ محمد التوني

جولة رابعة من المفاوضات تجرى حاليا بين الحكومة المصرية، وأهالي جزيرة الوراق لاحتواء الأزمة التي تفجرت، بعد محاولة إخلاء الجزيرة، التي تحتل موقعا متميزا على نهر النيل، حيث ترتكز حلول الأزمة من وجهة نظر الأهالي على 3 سيناريوهات، الأول أن تسمح لهم الحكومة بشراء الأراضي، والثاني تجميع السكان في منطقة واحدة مع استغلال باقي مساحة الجزيرة، أما السيناريو الثالث فيقوم على استبدال الوحدات السكنية المقترحة بأخرى تتناسب مع ظروفهم.

الجزيرة التي تقع بمحافظة الجيزة، هي واحدة من 255 جزيرة في الجمهورية، وتعتبر "الوراق" أكبرها حيث تبلغ مساحتها نحو 1400 فدان تقريبا وتشتهر بزراعتها المزدهرة ..

بداية الأزمة ـ كما يشرحها وليد محمد أحد ــ سكان جزيرة الوراق ــ عندما اتجهت أنظار المجتمع الاقتصادي إليها بغرض تحويلها إلى مجمعات سكانية متنوعة لإنشاء فنادق سياحية وأبراج سكنية، أي تحويلها من رقعة زراعية إلى مدينة بهدف استغلال موقعها المتميز وتحويله إلى منطقة جذب استثماري وذلك بإخلاء ساكنيها أو شراء مساحات شاسعة من الأراضي في مناطق متفرقة واستغلالها، وفي 16 يوليو/تموز الماضي قامت قوات الأمن بمحاولة إخلائها من السكان لتطويرها وتجديدها، مما أدى الى تصادم بين أهالي الجزيرة وقوات الأمن، حتى بدأت المفاوضات بعد اختيار واحد من كل أسرة وتم تأسيس لجنة من الأهالي لتقديم بعض الطلبات وشرح الموقف على ارض الواقع.

ويضيف: "تجرى حاليا الجولة الرابعة من المفاوضات وقدمنا خلالها ثلاثة حلول أولها أن تتم عملية البيع والشراء أى شراء الأراضي، ثانيها تجميع الكتلة السكنية في الجزيرة عن طريق تقديم الوثائق الرسمية التي تفيد بالتخطيط والتطوير لأرض الجزيرة وتجميع السكان في جانب واحد، ويمكن استغلال باقي الجزيرة، ثالثها استبدال الوحدات السكنية بأخرى في مكان آخر، لكننا نعتبر وضعا استثنائيا بمعنى أننا قمنا بشراء قطعة ارض حتى نبنى عليها شققا سكنية لأولادنا كنوع من انواع تخفيف العبء عن الحكومة فنحن 146 أسرة ومساحة الجزيرة 1420 فدانا منها 70% رقعة زراعية و 30% سكنية والجزيرة موثقة في خطط الجبرتي وبالأدلة موجودة على الخريطة من أيام حكم محمد علي، وعلى هذا الأساس جميع من يقطن في جزيرة الوراق مسجل محل الميلاد والإقامة على جزيرة الوراق منذ أجدادنا عام 1884 إي ما يقرب من 150 عاما".

بدأت مشكلة الوراق في شهر مايو/أيار عام 2001 بإصدار قرار رئيس مجلس الوزراء الأسبق عاطف عبيد بنزع ملكية جزيرتي دهب والوراق لمصلحة المنفعة العامة، ويصف الحاج فتحي رمضان مقاول من اهالي جزيرة الوراق هذا القرار بأنه "باطل" فأهالي الجزيرة قاموا برفع دعوى قضائية ببطلانه أمام المحكمة الإدارية العليا وبالفعل كسبنا القضية التي تثبت الأحقية في ملكية الجزيرة، لأنه كان قرار معمما ولم يحدث أي خلاف آخر حتى أحداث 17 يونيو/حزيران 2017 بإزالة 700 منزل مخالف في البناء ولكننا نعلم جيدا ـ نحن الأهالي ــ انه منذ افتتاح محور روض الفرج هناك خطة للدولة لإخلاء 120 ألف مواطن يعيشون على جزيرة الوراق .

ويتابع :" بالفعل التقى بنا اللواء كامل الوزير رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة للوصول إلى حلول ترضي جميع الأطراف وهي الحصول على سكن بديل في حي الأسمرات أو تطبيق القانون وذلك لتطوير الجزيرة وكان ذلك من خلال المؤتمر الجماهيري الذي عقد عدة مرات بعد اشتعال ألازمة، لكننا نأمل ألا يحدث أي احتقان بين المواطن والحكومة كما نتمنى أن تنجح جميع المفاوضات بتنفيذ القانون والدستور الذي يشرع لكل مواطن توفير حياة كريمة له و لأسرته".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

3 سيناريوهات لحل أزمة الوراق بعد شهور من الصراع 3 سيناريوهات لحل أزمة الوراق بعد شهور من الصراع



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

3 سيناريوهات لحل أزمة الوراق بعد شهور من الصراع 3 سيناريوهات لحل أزمة الوراق بعد شهور من الصراع



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon