توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

اعترف بوجود مشكلات في التصميم صعَّبَت من المهمة

رئيس الوزراء الإثيوبي يُعلن تعثر عملية بناء سد النهضة ومصير مجهول يُثير التساؤلات

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - رئيس الوزراء الإثيوبي يُعلن تعثر عملية بناء سد النهضة ومصير مجهول يُثير التساؤلات

تعثر عملية بناء سد النهضة
أديس بابا ـ عادل سلامه

يتوجَّه كل من سامح شكري وزير الخارجية المصري واللواء عباس كامل رئيس المخابرات العامة المصرية اليوم الاثنين، إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، لنقل رسالة من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد ، وتأتي الزيارة في أعقاب تصريحات أطلقها رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد تحدَّث فيها عن تعثر عملية بناء سد النهضة.

مزيد من الوقت
وقال خبراء "إنَّ التصريحات تتيح للمفاوض المصري مزيدًا من الوقت، وتعطيه مبررات كافية لإعادة طرح قضايا طرحها سابقاً تتعلق بسلامة السد وتنفيذه وإدارته بقوة، فيما توقعت مصادر لقاء ثلاثيًا لمصر وإثيوبيا والسودان قريبًا تحدده زيارة اليوم".

وقال السفير أحمد أبو زيد المتحدث الرسمي باسم الخارجية المصرية " إنَّ الزيارة تهدف إلى متابعة مسار العلاقات المصرية الإثيوبية وسبل دعمها، والتطورات الخاصة بمفاوضات سد النهضة، في إطار الجهود المبذولة لتنفيذ اتفاق إعلان المبادئ لعام 2015، ومخرجات الاجتماع التساعي الأخير الذي عُقِد بأديس أبابا في أيار / مايو 2018 وفق لما ورد بصحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية.

صندوق للبنية التحتية 
وأضاف أبو زيد أنَّ اجتماعًا سيُعقد مع رئيس الوزراء الإثيوبي من المنتظر أن يبحث أيضًاً تطورات إنشاء صندوق للبنية التحتية بين مصر وإثيوبيا والسودان، بما يسهم في تفعيل التعاون المشترك في مجال المشروعات التنموية، وكذلك التطورات الإقليمية في منطقة القرن الإفريقي وسبل دعم السلام والاستقرار في تلك المنطقة الحيوية والمهمة لمصر.
وكان رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد قد اعترف بأن مشروع سد النهضة يواجه مشكلات تصميمية قد تؤدي لعرقلة إتمامه في الوقت المحدد، وأوضح في أول مؤتمر صحافي يعقده بعد توليه مهام منصبه في نيسان / أبريل الماضي، إنَّ السد يواجه مشكلات في التصميم صعَّبَت من مهمة الفنيين لتركيب توربينين ناهيك بالالتزام بالجدول الزمني لإكماله.

الجيش الإثيوبي
وحمّل آبي أحمد المسؤولية عن الأخطاء التي أدت لإكمال المشروع لشركة "ميتيك" التابعة لقوات الدفاع الإثيوبية "الجيش الإثيوبي"،مضيفًا" إنَّ أخطاءها أسهمت في تأخير إكمال المشروع ".
وقال "بناء سد النهضة الإثيوبي الكبير، كان قد تم تخطيطه للانتهاء في خمس سنوات، لكن لم نتمكن من ذلك، بسبب إدارة فاشلة للمشروع بخاصةً بسبب تدخل شركة "ميتيك".

فشل المشروع 
وحذر آبي من فشل المشروع بقوله " لقد سلمنا مشروعًا مائيًا معقدًا إلى ناس لم يروا أي سدّ في حياتهم، وإذا واصلنا السير بهذا المعدل، فإن المشروع لن يرى النور"، وتُعدّ هذه أول انتقادات علنية للمؤسسة العسكرية الإثيوبية تشير إلى احتمالات فساد داخلها.

تعويضات مالية 
وأعلن أحمد عن خطوات تجري لنقل التعاقد من شركة "ميتيك" إلى مقاول آخر، يملك إمكانيات وخبرة تمكنه من مواصلة العمل في المشروع وإكماله، مشيرًا إلى المقاول الشريك في المشروع شركة "ساليني" الإيطالية تطالب حكومته بتعويضات مالية عن التأخير الذي تسببت به "ميتيك"، وأدى لعدم اكتمال المشروع في الوقت المحدد.
وربط رئيس الوزراء بين الأوضاع في سد النهضة ومقتل مديره العام المهندس سيمنغو بقلي، وأضاف " مدير مشروع سد النهضة المهندس سمينغو بقلي، كان يخدم وطنه، وضحى بروحه لأجل الوطن، والتحقيق حول القاتل يجري على قدم وساق".

تأثيرات سلبية على الشعب الإثيوبي
ورأى المختص في شؤون القرن الأفريقي عبد المنعم أبو إدريس أنَّ تصريحات آبي ستترك أثرًا نفسيًا سيئًا على الشعب الإثيوبي الذي كان يعول بشكل كبير على المشروع، لا سيما أنَّها للمرة الأولي التي يصدر فيها حديث "سالب" عن المشروع، مشترطًا التعامل بشفافية مع تلميحات الفساد بحق شركة "ميتيك" ومحاكمة المسؤولين عنه لاستعادة ثقة الشعوب التي كانت تعول بشكل كبير على السد باعتباره أحد مشروعات خطة التنمية 2030.
ووصف أبو إدريس تصريحات آبي واتهامه لشركة "ميتيك" بالتسبب في تأخير إكمال السد بأنها إشارة إلى أنَّ الرجل جاد في تصريحاته المتعلقة بمحاربة الفساد، وقال "ميتيك تتبع للجيش الإثيوبي مباشرة، ما يعطي إشارة إلى حملته للإصلاح ومحاربة الفساد بدأت تصل إلى العظم".
وحذر من تأثير التصريحات على الاستثمارات الأجنبية في إثيوبيا، وتوقع أن يعيد مستثمرون مرتبطون بالسد أو بغيره، النظر في استثماراتهم الإثيوبية، ما لم تسارع حكومة آبي بتوفير تطمينات والشروع فورًا في محاربة الأسباب التي أدت لتأخر إكمال السد.
ويذكر أن إثيوبيا بدأت تشييد سد النهضة عام 2011، وكان مقررًا إكمال تشييده في غضون خمسة أعوام، اكتملت خلالها نصف الأعمال الإنشائية، للمشروع الذي تبلغ تكلفته 5 مليارات دولار، لتوليد ما مقداره 6 آلاف ميغاواط من الكهرباء.

مصير السد يُثير التساؤلات
وأثار قرار الحكومة الإثيوبية اليوم الاثنين، إزاحة شركة المعادن والهندسة "ميتيك" التي تديرها الدولة، من العمل في مشروع سد النهضة، تساؤلات بشأن مصير السد العملاق وموعد انتهاء العمل به.
وجاء قرار إلغاء عقد الشركة الهندسية، بعد وقت وجيز من إعلان رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد بوجود مشكلات في تصميم السد، الأمر الذي ينذر بعرقلة لإتمام بناءه في الموعد المحدد.

مدير المشروع مقتولًا 
وتم العثور على مدير المشروع المهندس سيمغنيو بيكيلي في تموز/ يوليو الماضي، مقتولا داخل سيارته بأحد ميادين أديس أبابا، في حادث هز الشارع الإثيوبي، فيما لا تزال التحقيقات جاريه بشأن ملابسات الحادث.
وشن أحمد هجوما لاذعا خلال مؤتمر صحافي السبت الماضي، على إدارة مشروع السد قائلا "إن بناء سد النهضة كان من المخطط أن ينتهي في 5 سنوات، ولكن لم نتمكن من ذلك بسبب إدارة فاشلة للمشروع، وبخاصة بسبب تدخل شركة ميتيك".

أسباب تأخر المشروع
وأوضح رئيس وزراء إثيوبيا أن "هناك مشكلات تتعلق بالتصميم، حيث لم نتمكن حتى الآن من تثبيت توربين، واستكمال المشروع وفق الجدول الزمني".
وأضاف أن "ميتيك تتسبب في تأخير بناء مشروع السد، فلقد سلمنا مشروعا مائيا معقدا إلى أناس لم يروا أي سد في حياتهم، وإذا واصلنا السير بهذا المعدل، فإن المشروع لن يرى النور".
ويُشار إلى أن  شركة "ساليني إمبريغيلو" الإيطالية هي مقاول المشروع الرئيس، فيما كانت ميتيك متعاقدة على القطاعات المعدنية الخاصة بالمكونات الكهروميكانيكية والهيدروليكية في المشروع.
وكانت إثيوبيا أعلنت مشروع السد في عام 2011، حيث كان من المقرر إنجازه في غضون 5 سنوات، وانتهت حتى الآن نصف الأعمال الإنشائية في سد النهضة، الذي ستكون طاقته 6 آلاف ميغاوات.

مخاوف مصرية
ويثير سد النهضة العملاق قلق مصر، التي تخشى أن يؤدي تنفيذه إلى تقليص حصتها من مياه النيل، التي تحتاجها بشدة في الشرب والري والصناعة، فيما تقول أديس أبابا إن السد، الذي تبلغ استثماراته 4.8 مليارات دولار لن يكون له تأثير قوي على مصر.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رئيس الوزراء الإثيوبي يُعلن تعثر عملية بناء سد النهضة ومصير مجهول يُثير التساؤلات رئيس الوزراء الإثيوبي يُعلن تعثر عملية بناء سد النهضة ومصير مجهول يُثير التساؤلات



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رئيس الوزراء الإثيوبي يُعلن تعثر عملية بناء سد النهضة ومصير مجهول يُثير التساؤلات رئيس الوزراء الإثيوبي يُعلن تعثر عملية بناء سد النهضة ومصير مجهول يُثير التساؤلات



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon