توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أكَّدوا أنه كنز معلوماتي ثمين يكشف دهاليز الإرهاب في المنطقة

خبراء يحللون لـ"مصر اليوم" دلالات زيارة كامل إلى ليبيا وتسلُّم هشام العشماوي

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - خبراء يحللون لـمصر اليوم دلالات زيارة كامل إلى ليبيا وتسلُّم هشام العشماوي

اللواء عباس كامل
القاهرة - أحمد عبدالله

حلل خبراء مصريون أهمية الزيارة الهامة التي قام بها رئيس المخابرات العامة المصري اللواء عباس كامل، إلى ليبيا، ليعلن تسلم مصر رسميًا مساء الثلاثاء، الإرهابي هشام عشماوي المطلوب في قضايا إرهابية.

وأفادت فضائيات مصرية وصحف رسمية، أن السلطات الليبية قامت بتسليم عشماوي علي هامش الزيارة التي قام بها عباس كامل خلال زيارته إلي ليبيا والتي التقي خلالها قائد الجيش الليبي المشير خليفة حفتر.

وقال رئيس لجنة الدفاع والأمن القومي في البرلمان المصري اللواء كمال عامر، في تصريحات خاصة لـ"مصر اليوم"، "إن ذلك يضاف للرصيد الليبي لدى مصر، بخاصة وأن العشماوي يُعد أحد أخطر رؤوس الإرهاب في المنطقة كلها، وأن تسليمه إلى مصر سيشكل ضربة حقيقية للإرهاب الدموي الذي يمثله العشماوي".

وتابع عامر، أن العشماوي مطلوب في مصر لضلوعه بأعمال إرهابية بعد انتمائه لجماعة "أنصار بيت المقدس"، كانت أبرزها محاولة اغتيال وزير الداخلية السابق في سبتمبر 2013، وأن أجهزة الأمن كانت في غاية اليقظة والحذر وتعرفت على كل الضالعين في العملية، معتبرا أن القبض عليه وتسليمه يعد تحجيم بشكل كبير للمخاطر الإرهابية على الجبهة الغربية لمصر.

صيد ثمين وكنز معلوماتي

وقال الخبير الأمني اللواء حمدي بخيت، في تصريحات خاصة، "إن المخابرات المصرية وجَّهت ضربة قوية لرأس الإرهاب، وأن تلك الضربة تعد نوعية وليست عادية، فالعشماوي صيد ثمين وبمثابة كنز معلوماتي ثمين ويعلم الكثير عن دهاليز الجماعات المتشددة وأسرارها".

وذكر بيان للجيش الوطني الليبي، "إنه في إطار عمليات مكافحة الإرهاب في شمال أفريقيا وضمن التعاون المشترك مع جمهورية مصر العربية الشقيقة استقبل اليوم القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية بمقر القيادة بالرجمة السيد رئيس جهاز المخابرات المصرية اللواء عباس كامل".

وأضاف البيان، "تم خلال اللقاء مناقشة عمليات مكافحة الإرهاب بالمنطقة، كما تم خلال اللقاء تسليم الإرهابي هشام العشماوي.. والذي ترأس أحد التنظيمات الإرهابية بمدينة درنة ونفّذ عدداً من العمليات الإرهابية بدولتي ليبيا ومصر والذي قام أبناء القوات المسلحة بإلقاء القبض عليه خلال حرب تحرير درنة وذلك بعد استيفاء كافة الإجراءات واستكمال التحقيقات معه من قبل القوات المُسلحة".

وألقي الجيش الوطني الليبي القبض على الإرهابي المصري، في مدينة درنة شرقي ليبيا، في أكتوبر/ تشرين الأول العام الماضي، في عملية أمنية، وكان يرتدي حزاما ناسفا لكنه لم يستطع تفجيره لأن عملية القبض عليه كانت مفاجأة بالنسبة له.

ورافق هشام عشماوي، خلال عملية القبض عليه، مصري آخر يدعى بهاء علي، وليبي من مدينة بنغازي هو مرعي زغبية، وكانت آخر عملية إرهابية لعشماوي، قبل هروبه إلى ليبيا، الهجوم على دورية أمنية في أكتوبر/ تشرين الأول 2017.

وذكرت مصادر ليبية، تأخُّر تسليم عشماوي إلى مصر بسبب سجله الإجرامي الكبير في ليبيا، واستهدافه مئات العسكريين والمدنيين، وارتكابه جرائم جماعية، تشمل تفجير وتفخيخ منازل وسيارات.

وأشارت الصحيفة إلى أن حفتر، أطلع، خلال اللقاء مع اللواء عباس كامل، رئيس جهاز المخابرات العامة، على آخر تطورات الأوضاع في ليبيا.

وأعلن الجيش الليبي، بقيادة المشير خليفة حفتر، ليل الرابع من أبريل / نيسان الماضي، إطلاق عملية للقضاء على ما وصفته بـ "الإرهاب" في العاصمة طرابلس، التي توجد فيها حكومة الوفاق المعترف بها دوليا برئاسة فائز السراج، الذي أعلن "حالة النفير" لمواجهة هذه التحركات متهما حفتر بالانقلاب على الاتفاق السياسي لعام 2015.

وأعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية، إلقاء القبض على الإرهابي المصري هشام عشماوي في 8 أكتوبر الماضي، خلال عملية أمنية في مدينة درنة.

واُتهم "عشماوي" بالاشتراك في محاولة اغتيال وزير الداخلية الأسبق اللواء محمد إبراهيم، وكذلك اغتيال النائب العام السابق هشام بركات، والإعداد لاستهداف الكتيبة "101 حرس حدود"، واستهداف مديرية أمن الدقهلية، والهجوم على حافلات الأقباط بالمنيا الذي أسفر عن استشهاد 29 شخصا، والهجوم على مأمورية الأمن الوطني بالواحات والتي راح ضحيتها 16 شهيدًا.


وقضت محكمة جنايات غرب القاهرة العسكرية غيابيًا بإعدام عشماوي و13 من العناصر الإرهابية الأخرى في اتهامهم بالهجوم على "كمين الفرافرة" الذي أسفر عن استشهاد 28 ضابطًا ومجندًا.

قد يهمك ايضـــــــــــــــــــًا

- السيسي يفتتح عددًا من المشروعات الضخمة في الإسماعيلية

- المتحدث باسم الرئاسة المصرية يُعلن موعد تسليم السلطة في السودان للمدنيين

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراء يحللون لـمصر اليوم دلالات زيارة كامل إلى ليبيا وتسلُّم هشام العشماوي خبراء يحللون لـمصر اليوم دلالات زيارة كامل إلى ليبيا وتسلُّم هشام العشماوي



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراء يحللون لـمصر اليوم دلالات زيارة كامل إلى ليبيا وتسلُّم هشام العشماوي خبراء يحللون لـمصر اليوم دلالات زيارة كامل إلى ليبيا وتسلُّم هشام العشماوي



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon