توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تحولت إلى أوكار مثالية للخارجين عن القانون

الحدائق العامة في أسوان قنابل موقوتة بين المواطنين

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الحدائق العامة في أسوان قنابل موقوتة بين المواطنين

مظاهر اهمال الحدائق العامة في أسوان
أسوان-إسراء عبيدة

 انتشرت في الآونة الأخيرة عددًا من الجرائم البشرية التي انتقت الحدائق المظلمة في أسوان كمأوي لها لتنفيذ أبشع الانتهاكات الإنسانية، حيث انتشرت القمامة والبلطجة والمتشردين ليكونوا بمثابة قاطعين طريق للمواطنين في الحدائق العامة، فيما تقدم الأهالي بالعديد من الشكاوي لإنقاذهم من مثل هذه الجرائم، خاصة وأن الحدائق العامة تحولت إلي أماكن مهجورة لا يجرؤ الأهالي على الاقتراب منها، لأنها تتحول مع قدوم الليل إلى أوكار مفتوحة لتعاطي المواد المخدة، وممارسة الرزيلة، فبمجرد التجول صباحًا تجد زجاجات الخمر الفارغة الملقاة على الأرض وبعض السرنجات الملوثة بالدماء.

الحدائق العامة في أسوان قنابل موقوتة بين المواطنين

 

وعزف المواطنين عن التواجد في الحدائق العامة لأسباب يعرفها البعض ويتناقلها المواطنين لتصبح حقيقة يصدقونها وليقرروا على أثرها هجرها وعدم الاقتراب منها، والتي تشير إلى أن الحديقة أصبحت مكانًا للاتفاق أو "السمسرة" على بعض الممارسات الغير أخلاقية، ومكان يأوي إلية الراغبين في البعد عن الشرطة وتناول الخمور المواد المخدرة، فضلًا عن تناسب الجو للمتحرشين بالنساء والمارة في الطريق، في وقت تعزف فيه الشرطة متابعة ما يحدث في الداخل.

وتجولت "مصر اليوم" في بعض حدائق أسوان العامة، لرصد آراء المواطنون عما يجري، حيث أكد عمرو ياسر، 33 عامًا، أن الحدائق العامة يجب أن تكون تحت إشراف المسؤولين في الوحدة المحلية، وأن تُعين عليها حراسة طوال اليوم بالتعاون بين الوحدة المحلية والأمن، كما يجب تعين إدارة متخصصة في كل حديقة لمباشرة أعمال النظافة على أن تكون الإضاءة جيدة ويتم تغير أي مصباح به خلل، كما يجب نقل مواقف الميكروباص بعيدًا عن هذه الحدائق.

وقال محمود عبد الرحمن، 36 عامًا، موظف :" لقد كثرت الشكاوى مما يحدث في الحدائق من تعديات جعلت الأسر تذهب بعيدًا عنها خوفًا من الظلام الكاحل الذي يحيط بها، ومن الشباب الذين يتواجدون لتعاطي المواد المخدرة، ولابد من وقفة معهم، ولابد أيضًا من التواجد الأمني لحماية هذه الأسر الفقيرة التي تجد الحدائق متنفسًا لهم".

أما علا محمود، 45 عامًا، ربة منزل فتعلق بقولها :" لقد عزفت عن الذهاب إلى الحدائق مع أبنائي بعد ما وجدوه من حقن مواد مخدرة، وبعد أن تخوفت أن يمسك بها أبنائي الصغار الذين لجاءوا للحدائق للعب واللهو، ولكن لا أمان فيها، فلا أحد يستمع لشكاوى الفقراء، فأين رجال الأمن مما يحدث في الحدائق، ومن يحمي من الخارجين عن القانون".

وتُضيف مها عارف، 23 عامًا، أنها تذهب بعيدا عن الحدائق ليلًا ولو استلزم الأمر تستعين براجل مسن خوفًا مما قد تتعرض له من تحرش لفظي أو غيره، فالحدائق أصبحت تحوي أشباحًا ليلًا من الشباب الذين يتعاطون المواد مخدرة ويتبادلون الشتائم البذيئة بينهم دون الشعور بوجود فتاة أو أطفال، حيث قالت :"لقد ضاع المظهر الجمالي من الحدائق التي تهدف للعب واللهو واجتماع العائلة، وتحولت إلى وكر يضم المجرمين ".

وعلى الرغم من سوء الأحوال، فيبقى الوضع على ما هو عليه وسط تجاهل المسؤولين وغياب رجال الأمن والرقابة من الحدائق، وكأنهم ينتظرون الكارثة حتى تحدث، حيث أصبحت الحدائق وكرًا للخارجين عن القانون.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحدائق العامة في أسوان قنابل موقوتة بين المواطنين الحدائق العامة في أسوان قنابل موقوتة بين المواطنين



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحدائق العامة في أسوان قنابل موقوتة بين المواطنين الحدائق العامة في أسوان قنابل موقوتة بين المواطنين



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon